stanbridge-mash-8-of-221

سلطات ميانمار تسجن ناشطين مسلمين بدعوى “ارتباطهما بمنظمة محظورة”

قضت محكمة في مدينة “ماندالاي” ثاني أكبر مدن ميانمار، الجمعة الماضية، بسجن ناشطين اثنين من الأقلية المسلمة في البلاد، لمدة عامين، بدعوى “ارتباطهما بمنظمة محظورة”.
وأكد “ثين ذان أو” محامي الناشطين “زاو زاو لات” (28 عامًا)، و”بينت فيو لات” (34 عامًا)، في حديث للأناضول، اعتراضه على قرار المحكمة، مشيرًا أن الحكم “بسبب معتقد الناشطين، وليس لانتهاكهما القانون”.
وتابع قائلًا “إذا كانت المحكمة، تعتبر زيارة منطقة تحت سيطرة المتمردين، جريمة يعاقب عليها القانون، فإن الأولى أن يُعاقبَ رئيس الدولة السابق، ثين سين، الذي لم يقتصر على زيارة مناطق المتمردين فحسب، بل التقى مجموعات مدرجة على لائحة المحظورين”.
هذا ولم يذكر المحامي، تفاصيل أكثر عن المنطقة التي زارها الناشطان، وكانت سببًا في سجنهما، ولا ماهية المنظمة التي تتحدث عنها المحكمة.
وحول إعلان “أونغ سان سو تشي” مستشارة الدولة في ميانمار، أمس الخميس، أن “الحكومة الجديدة تعمل على الإفراج، غير المشروط، عن المعتقلين السياسيين”، قال المحامي “ذان أو”، إنه “لا يعلم ما سيؤول إليه مصير الناشطين، لكن لو كانا بوذيان، لأُفرج عنهما فورًا”.
تجدر الإشارة أن منظمة العفو الدولية “أمنستي”، اتهمت في تقريرها الصادر، مؤخرا، والذي جاء تحت عنوان “التعبير الجديد يواجه القمع القديم”، السلطات في ميانمار بـ”قمع التعبير السلمي، والنشاط السياسي منذ عام 2014″.
وأوردت المنظمة الحقوقية بعض الإحصاءات في تقريرها، منها وجود 90 معتقلاً سياسيًا خلف القضبان، إضافة إلى 418 ناشطاً في انتظار محاكمتهم.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com