الاحتجاجات الامريكية

شرطة نيويورك توقف أكثر من 80 متظاهراً ضد «العنصرية والعنف»

النبأ: الأناضول

أوقفت شرطة ولاية نيويورك، اليوم الأحد، 89 شخصا من المحتجين على “العنصرية وعنف الشرطة، الذي تمارسه ضد أشخاص من ذوي البشرة السمراء”.
وشهدت مدينتي “روشستر” ونيويورك التابعتين للولاية، خروج آلاف المحتجين في مظاهرات استمرت لساعات متأخرة من الليلة الماضية، احتجاجا على العنصرية وعنف الشرطة، عقب مقتل شخصين من ذوي البشرة السمراء على يد الشرطة، خلال الأسبوع الجاري.
وردد المتظاهرون في مدينة “نيويورك”، هتافات من قبيل “حياة السود مهمة”، و”لا للشرطي العنصري”، و”لا سلام بدون العدالة”، و”لا تطلقوا النار”،
وأوقفت الشرطة 15 متظاهرا في نيويورك، و74 آخرين في “روشستر”، ضمنهم صحفيين اثنين من ذوي البشرة السوداء، يعملان في قناة “أي بي سي” المحلية.
من جانبه، وصف القس الأسود “آل شاربتون”، الناشط في مجال حقوق السود بالولايات المتحدة، رئيس “ناشيونال اكشن نتوورك” الحقوقية، في كلمة له ببيت العدل، في حي “هارلم” بالمدينة، مقتل خمسة من رجال الشرطة بالـ “الرهيب والدنيء”، مضيفا: “ينبغي محاسبة الشرطي السيء أيضا جراء مقتل الأبرياء”.
وتعود بداية الأحداث إلى الثلاثاء الماضي، عندما قتل شرطي من ذوي البشرة البيضاء، مواطناً من ذوي البشرة السمراء يدعى “آلتون سترلنغ” (37 عاما)، في مدينة باتون روج، عاصمة ولاية لويزيانا الأمريكية، أثناء قيام الأخير ببيع نسخة مقلدة من أقراص مدمجة للأغاني والأفلام خارج أحد متاجر المدينة (وهو ما يجرّمه القانون الأمريكي).
وعلى خلفية مشادة بين “سترلنغ” واثنين من عناصر الشرطة من ذوي البشرة البيضاء، استل أحدهما سلاحه وأطلق النار على الرجل، ليرديه قتيلا.
وشهد الأربعاء الماضي، حدثا مماثلا، إذ خرّ الشاب صاحب البشرة السمراء “فيلاندو كاستيل” (32 عاماً) صريعاً؛ إثر قيام شرطي أبيض بفتح النار عليه.
وعلى خلفية الحادثين، شهدت أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة مظاهرات حاشدة، أمس الخميس؛ احتجاجا على ما اعتبروه “عنصرية” الشرطة ضد المواطنين من أصحاب البشرة السمراء.
وفي تطور لاحق، قتل 5 عناصر من الشرطة الأمريكية من ذوي البشرة البيضاء، وأُصيب 7 آخرون، برصاص قناصة، في مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، الخميس الماضي.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com