Mamilla_Cemetery- مشهد من مقبرة مأمن الله عام 2014م.

شركات إسرائيلية تُعلن عن تنظيم «مهرجاناً للخمور» على أرض مقبرة إسلامية

النبأ: القدس المحتلة – خدمة قدس برس

أعلنت شركات إسرائيلية عن تنظيم “مهرجان الخمور الـ 12″ على أرض مقبرة “مأمن الله” (غربي مدينة القدس المحتلة)، تحت رعاية بلدية الاحتلال، وذلك يومي الأربعاء والخميس المقبلين من شهر أغسطس الجاري وبداية أيلول القادم.
وقالت بلدية الاحتلال، وفقًا للإعلان الموجود على صفحتها الإلكترونية، بأن مهرجان الخمور الـ12 سيقام في 31 أغسطس الجاري و01 سبتمبر القادم، بحيث سيتم عرض 120 نوعًا من الخمور، إلى جانب إقامة حفلات صاخبة تستمر من الساعة السادسة مساءً حتى منتصف الليل.
من جانبه، قال رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس، الحاج مصطفى أبو زهرة، إن ما يحدث اليوم في مقبرة مأمن الله “انتهاك مستمرّ لحرمة القبور الإسلامية”، وإن المهرجان مرفوض تمامًا في الدين الإسلامي والقرآن الكريم.
وأضاف في حديث لـ “قدس برس”، أن هذا المهرجان يُقام على مقبرة مأمن الله، “حيث يتم بيع الخمور وشربها، كما أن أصوات الموسيقى تعلو أرجاء المكان من قبل فرق دولية وإسرائيلية لتشوّه أجواء المدينة المحتلّة وفوق القبور”.
وأكّد أن ما يحصل هو “برنامجٌ ممنهجٌ” من قبل الحكومة الإسرائيلية في عدم احترام قبور المسلمين، لافتًا النظر إلى أن الاحتلال يعتدي على المقابر الإسلامية والمسيحية في القدس، “وتبقى قبورهم في المدينة المقدّسة محافظ عليها، دون أن تدنّس أو تُنتهك طيلة الفترات الماضية”.
متابعًا: “هذا ديدن الاحتلال لطمس المعالم الإسلامية والهوية الفلسطينية في مدينة القدس، استمرارًاً في تهويدها وتهويد الأماكن الإسلامية والتاريخ الإسلامي الموجود منذ 14 قرنًاً”.
وأوضح أبو زهرة أن الفلسطينيين حاربوا في أروقة المحاكم ولمدة تصل لنحو خمس سنوات لإيقاف الانتهاكات التي تحصل في مقبرة مأمن الله، خاصة بناء “متحف التسامح” لكن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت ما تقدّموا به حول انتهاك المقبرة “رغم أن القانون يمنع تدنيس القبور”.
وينظم المهرجان على أرض مقبرة “مأمن الله” الإسلامية والتاريخية التي سيطرت عليها المؤسسة الإسرائيلية وحوّلت أجزاءً كبيرة منها إلى حديقة عامة وأسمتها بـ “حديقة الاستقلال”، بعدما قامت بجرف وإزالة أغلب القبور، على مساحة 200 دونم، ولم تبقِ منها إلا نحو 20 دونمًا، تتوزع وسط طرفها الشرقي، وبعض القبور في أقصى طرفها الغربي، وفقاً لمركز “كيوبرس” الإعلامي.
وأضاف المركز أن بلدية الاحتلال في القدس أجرت خلال السنوات الأخيرة تغييرات واسعة على المقبرة، ثم هيأت ما حولته إلى “حديقة عامة” لساحة احتفالات واسعة، في مناسبات مختلفة، وهذا ليس بعيدًا عمّا تبقّى من مقبرة مأمن الله، والتي تشاهد فيها القبور بشكل بارز.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com