شهيد و147 إصابة

شهيد و147 إصابة على الحدود الشرقية لقطاع غزة

استشهد فلسطيني، الجمعة (7 سبتمبر 2018)، وأُصيب 147 آخرون جراء اعتداء الجيش الصهيوني، على مسيرات “العودة” قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة والكيان الصهيوني.
وقالت وزارة الصحة، في بيان صحفي، إن الفتى الفلسطيني بلال مصطفى خفاجة (17 عاما) استشهد جراء إصابته برصاص الجيش الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت أن 147 فلسطينيا وصلوا المستشفيات، إثر إطلاق الجيش الصهيوني الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع عليهم بالقرب من الحدود الشرقية بين قطاع غزة والكيان الصهيوني.
وذكرت الوزارة أن 100 شخص من الجرحى، أصيبوا بالرصاص الحي، فيما لو توضح طبيعة بقية الإصابات.
ولفتت إلى أن من بين الجرحى 35 طفلا، أُصيب 12 منهم بالرصاص الحي.
كما أوضحت الوزارة أن طواقم الإسعاف قدمت خدماتها لـ148 شخصا أصيبوا بالاختناق، في نقاط طبية ميدانية أقيمت قرب السياج الحدودي.
وتوافد فلسطينيون، مساء الجمعة، نحو مخيمات “العودة” المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة والأراضي المحتلة، للمشاركة بفعاليات “مسيرات العودة” السلمية.
وباستشهاد “خفاجة” يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا جراء قمع الجيش الصهيوني تلك المسيرات السلمية، منذ انطلاقها نهاية مارس/آذار الماضي، إلى 173 فلسطينيا، فيما أصيب نحو 9 آلاف آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي سياق متصل، قصفت الطائرات الحربية الصهيونية، مساء الجمعة، موقعا يتبع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جنوب قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول نقلا عن شهود عيان، أن الطائرات الصهيونية قصفت بصاروخين نقطة رصد لحركة “حماس”، شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية، عن وقوع إصابات جراء القصف.
من جانبها، قالت القناة العاشرة في التلفاز الصهيوني، نقلا عن مصدر بالجيش الصهيوني أن قواته استهدفت موقعا لحركة حماس بقطاع غزة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com