شهيد غزة

شهيد و20 إصابة برصاص صهويني في قطاع غزة

استشهد شاب فلسطيني وأصيب 20 آخرين، مساء الأحد (23 سبتمبر 2018)، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني عقب مواجهات شارك فيها مئات المواطنين على حدود قطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن الشاب عماد داوود اشتيوي (21 عامًا)، قد استشهد جراء إصابته برصاص صهيوني بالرأس شرقي غزة، فيما أصيب 20 فلسطينيًا؛ بينهم مسعف في المناطق الحدودية شرقي خانيونس (جنوبي القطاع) ومخيم البريج (وسط) وغزة وبيت لاهيا (شمالًا).
وذكر راصد ميداني لـ”قدس برس”، أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في كل من؛ شرق مخيم البريج (شرقي القطاع)، شرق غزة، شرق خانيونس (جنوبًا)، شرق خزاعة (جنوبًا)، وقرب بيت لاهيا (شمالًا).
وأوضح أن وحدة “الإرباك الليلي” بدأت بإشعال الإطارات و”تسليط” أشعة الليزر على جنود الاحتلال، الذين أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المُدمع تجاه الشبان في مختلف نقاط المواجهة.
ولفت النظر إلى أن طائرات “استطلاع” مسيرة تابعة لقوات الاحتلال، قد استهدفت مجموعة من الشبان قرب موقع “ملكة” العسكري الصهيوني، شرقي غزة، بثلاثة صواريخ، واستهدفت أرض زراعية كذلك؛ دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وصرّح ناطق باسم جيش الاحتلال، بأن طائرة صهيونية استهدفت مساء الأحد، شبانًا فلسطينيين أطلقوا بالونات حارقة من قطاع غزة باتجاه مستوطنات “غلاف غزة”.
وأطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز على المتظاهرين والمشاركين بفعالية “الإرباك الليلي”، التي تخللها إطلاق قنابل صوتية باتجاه جيش الاحتلال وبالونات حارقة وإشعال للإطارات وإطلاق صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت لإزعاج العدو.
وأشارت مصادر محلية، إلى أن جيش الاحتلال نصب كاميرات ليلية لمراقبة المتظاهرين شرقي خانيونس، واستدعى عددًا من الجيبات العسكرية ودبابة “ميركافا” بالتزامن مع التظاهرات عند بؤرة “أبو سمرة” شمال بيت لاهيا.
والإرباك الليلي، تظاهرات يومية ليلية يشارك فيها مئات الشبان على حدود قطاع غزة، لـ”إزعاج” جيش الاحتلال واستمرارًا لفعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.
وفي السياق، أشارت مواقع إعلامية عبرية، إلى أن قوات الاحتلال تعرضت لإلقاء “عبوات أنبوبية ناسفة” وزجاجات حارقة (مولوتوف) قرب السياج الأمني الفاصل مع قطاع غزة.
ونوه موقع “حدشوت 24″ إلى أن شبانًا فلسطينيون ألقوا خمس “قنابل أنبوبية” على جنود (إسرائيليين) بالقرب من السياج الحدودي شرقي قطاع غزة، مؤكدًا عدم وقوع إصابات.
وأكد الموقع العبري، أن قوة تابعة للجيش الصهيوني أطلقت النار تجاه المتظاهرين، وأصابت فلسطينيًا ألقى زجاجة حارقة باتجاه الجنود قرب السياج الحدودي أمام البريج (وسط قطاع غزة).
وأفاد “حدشوت”، بأن هناك حوالي 1000 فلسطيني يتظاهرون عند السياج الفاصل قرب موقع “ناحل عوز” شرقي غزة.
ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة وكسر الحصار” السلمية، المطالبة برفع الحصار عن غزة المتواصل منذ 12 عامًا، وبعودة اللاجئين الفلسطينيين لمدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار على المتظاهرين بكثافة، وقنابل الغاز، ما أدى إلى استشهاد 185 فلسطينيًا؛ بينهم 30 طفلًا وسيدتان، وإصابة قرابة الـ 20 ألف مواطن.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com