35435345

صحافة الكيان الصهيوني: هروب الجنود سلوك مخجل..!

انتقدت صحف (إسرائيلية) ما اعتبرته تهاوناً لدى جنود جيش الاحتلال الصهيوني في مواجهة عمليات الطعن التي ينفذها فلسطينيون في مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة مؤخراً، واصفة هذا الهروب بالمخجل. كما ذهبت صحيفة أخرى إلى القول إن الشبان الفلسطينيين يتعرضون لموجة تحريض من أطراف فلسطينية لتنفيذ هجماتهم.
وتحدث المدعو يوآف ليمور المراسل العسكري لصحيفة (إسرائيل اليوم) عما أسماها الآثار السلبية لعملية بئر السبع على (الجيش الإسرائيلي) من زاويتين، الأولى حادثة قتل المواطن الإريتري من قبل (إسرائيليين) لمجرد الاشتباه في تنفيذه عملية معادية وأنه عربي، واتضح في النهاية أنه بريء منها.
أما الزاوية الثانية التي تحدث عنها المراسل، فهي مشاهد هروب الجنود (الإسرائيليين) من ساحة عملية بئر السبع، رغم أن الصور أظهرت وجود عدد لا بأس به من الجنود النظاميين والمسلحين، وبعضهم كما اتضح من ملابسهم في الصور يخدمون في وحدات قتالية، قائلاً إن «هذه الحادثة تعتبر أمراً مخجلاً في تاريخ (الجيش الإسرائيلي)».

السلوك المخجل

واعتبر الكاتب أن من يتحمل مسؤولية هذا السلوك المخجل من الجنود (الإسرائيليين) هو المجتمع (الإسرائيلي) الذي حوَّل الجنود العسكريين (المقاتلين) إلى أولاد، لأنه يعتقد أن حياة الجنود العسكريين أغلى من حياة (الإسرائيليين) المدنيين، حسب رأيه.
وفي مقال له بصحيفة (معاريف) أفاد المدعو ماتان آشر مدير مركز تطوير العلاقات (الإسرائيلية) الأوروبية بأن (وزارة الخارجية الإسرائيلية) لاتفهم القارة الأوروبية جيداً، وتساءل: كيف أن وسائل الإعلام (الإسرائيلية) تنتج رواية سيئة ومليئة بالأخطاء المهنية والصحفية، وفي النهاية لاتنجح في تسويق رواية (الدولة) لِما يحصل من أحداث دامية مع الفلسطينيين.
وأقر آشر بأنه في ظل المعركة التي تخوضها (إسرائيل) حالياً ضد الفلسطينيين تبدو وزارة الخارجية ووسائل الإعلام (الإسرائيلية) مطالَبة أكثر من أي وقت مضى بحشد الرأي العام الأوروبي خلفها، وترويج روايتها السياسية للأحداث، في ضوء النتائج المخيبة للآمال التي تسفر عنها استطلاعات الرأي بالنسبة لـ(إسرائيل).

موجة تحريض

وفي صحيفة يديعوت أحرونوت، قال منسق شؤون الأراضي الفلسطينية في (الحكومة الإسرائيلية) المدعو يوآف مردخاي وهو برتبة لواء إن الشبان الفلسطينيين يتعرضون لموجة تحريض من أطراف فلسطينية عدة تتسبب في ذهابهم لتنفيذ عمليات مسلحة ضد (الإسرائيليين)، زاعماً أن الحجارة تقتل (إسرائيليين)، والكلمات المحرضة لها تأثير أكثر من السيف، وهناك عملية غسيل دماغ للفتيان والشبان الفلسطينيين في كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى.
وأضاف أن الوقت ليس متأخراً لوقْف التدهور الأمني الحاصل بين (الإسرائيليين) والفلسطينيين، مطالباً السلطة الفلسطينية بالخروج إلى الجمهور الفلسطيني، والحديث معه بصوت هادىء بأن الحجارة والسكاكين والعنف وسائل غير مقبولة، والتفريق بين المواطنين الفلسطينيين وأولئك المتسببين بأعمال العنف وتنفيذ العمليات، لأن الوضع القائم في المسجد الأقصى سيبقى كما هو ولن يتغير في المستقبل، كما يشيع ذلك بعض الفلسطينيين.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com