OLYMPUS DIGITAL CAMERA

صحفي كونغولي: مسلمو الكونغو تعرضوا للتهميش لقرون

قال الصحفي والكاتب الكونغولي “حكيم مالودي”، “إن المسلمين الذي تم التعريف عنهم بشكل خاطئ في جمهورية الكونغو الديمقراطية تعرضوا للتهميش لعدة قرون”.
وأوضح مالودي، أن المسلمين الذين بقوا لقرون مهمشين، وبدأ اسماؤهم يُربط مع “تحالف القوى الديمقراطية” الذي تأسس عبر مجموعة مسلحة أوغندية.
وأشار مالودي صاحب كتاب “الله، الوطن, والأجداد”، أنه حاول شرح قصة مسلمي الكونغو الذين عانوا تهميشا كبيرا خلال فترة استعمار البلاد، وأضاف ” إن المسلمين يقطنون مدينة “باني” الذي ينشط فيها الانفصاليون الأوغنديون، وهو ما أدى إلى وضع المسلمين والانفصاليين في كفة واحدة”.
وأكد أنه أعد الكتاب بهدف التعريف بالمسلمين الذين يشكلون 10 بالمئة من سكان الكونغو البالغ عددهم 87 مليون نسمة.
وقال “إن المسلمين المتهمون بالتعاون مع الانفصاليين الأوغنديين، تعرضوا دائما للتهميش والاستغلال كأداة سياسية من قبل الحكومة وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (المونوسكو)”.
وشدد مالودي أن المسلمين يعانون الفقر وانعدام الأمن مثل باقي الفئات في البلاد، وأضاف “أردت من كتابي الأخير أن يكون منبرًا للتعبير عن مسلمي الكونغو، وأن أترك عملًا مكتوبًا للتعريف بشكل صحيح بهذا المجتمع (مسلمي الكونغو)”.
وحول تاريخ مسلمي الكونغو، أشار مالودي أن المسلمين في بلاده من أصول عربية، جاؤوا مع التجار العرب خلال فترة الاستعمال البلجيكي من جزيرة زنجبار.
و”تحالف القوى الديمقراطية” هي مجموعة مسلحة أوغندية تأسّست في عام 1995، وهي لاجئة في الكونغو الديمقراطية، ويطلق عليها، أيضا، اسم “جيش تحرير أوغندا”.
ويجمع هذا التحالف تحت لوائه الحركات المعارضة للرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، بينها: “الحركة الديمقراطية المتحدة”، و”الجيش الوطني لتحرير أوغندا”، و”جيش تحرير أوغندا المسلم”.
ويبلغ عدد قوات التحالف نحو ألف و500 مقاتلا، يتمركزون في سلسلة جبال “روينزوري” (سلسلة جبال صغيرة وسط إفريقيا، على الحدود بين أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com