فلسطينيون يشتبكون مع عناصر الشرطة

صمت المجتمع الدولي عن الإعدامات الميدانية في القدس..؟!

بقلم: عائشة عالِم

على أرض الخليل وبالقرب من المسجد الإبراهيمي تحديداً. تناثرت دماء الطفلةِ ياسمين الزور (14 عاماٌ), وأعقب ذلك صعود روحها لباريها إثر منع الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى موقع الجريمة بعد الإعدام الميداني المباشر بتهمةِ محاولة تنفيذ عملية طعن. فالإعدام الميداني بدون محاكمة يعتبر جريمة في المجتمع الدولي، حيث صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 44-163 في 15 يناير 1989 والذي يجرم الاعتداء والقتل بدون محاكمة. وتعتبر من أنواع جرائم الحرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1994. فكيف يُبرَّرُ بقتلِ طفلةٍ بريئة لاتحمل ذنباً سوى أنها فلسطينية.
وبلغ ضحايا الإعدام الميداني نحو أكثر من 14 من بين بعضهم الجرحى وأكثرهم ممن لاقى حتفه، فالنازية الصهيونية لاتتوقف عند هذا الحد بل هي تتمادى لتحتفظ بجثامين الشهداء لأيام وربما لشهور! فمنذ بدء الانتفاضة الحالية مارس الاحتلال صوراً مختلفة من الإعدام الميداني بحججٍ مختلفة، مرة بحجةِ محاولة تنفيذ طعن وأخرى بحجةِ التسلل، وانتهاك الاحتلال للقانون الدولي اليوم يُواجَهُ بصمْتٍ غريب مريب محلياً ودولياً. فعلى ما يبدو أًنَهُم يَخافون من الأموات أكثر من خوفهم من الأحياء .

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com