???? ??????? ???????? ??????? ?????? ??????? ???????? ?????? ??????? ?? ??? ????? ?????? ?? ??????? ????? ??? ?? ??? ????? "????" ???? ???? ?? ????????? ?????????. ???? ????? ????????? ??? ????? ??????? ???????? ?????? ???????? ??? ???? ??????? ?????? ??? ?????? ????????? ??????? ?????? ??? ????? ?????????? ?????????. ??? ??? ??????? ????? ????????? ?????? ??? ????? ????????? ?????? ??????? ??????? ???????? ???? ???? ??????? "??????". ( Fuat Kabakc? - ????? ???????? )

عاصمة الصين تصدر أوامر بإزالة اللوحات العربية والرموز الإسلامية

بدأت السلطات الصينية الجمعة الموافق 2 أغسطس 2019 بإزالة اللوحات المكتوبة باللغة العربية من على مطاعم ومحلات في العاصمة بكين، بما في ذلك عبارة (حلال) التي تعبر عن المأكولات الإسلامية.
ووفق مراسل وكالة أنباء (الأناضول) التركية فإن إزالة اللوحات المكتوبة باللغة العربية، شمل جميع المطاعم وشركات بيع المواد الغذائية، وعلامات الحلال ذات الصلة بالمأكولات الإسلامية. كما شمل الإجراء أيضًا الجزَّارين، ومحلات بيع الخبز والمخابز، ومحلات الوجبات الخفيفة والسريعة التي تبيع مأكولات (حلال).
وتبعاً لذلك اضطر أصحاب بعض المحلات التي شملها الإجراء إلى تغطية العبارات المكتوبة باللغة العربية أو عبارة (حلال) بالورق والمواد اللاصقة.
وأفاد المراسل أن السلطات الصينية ألزمت أصحاب الفاعليات التجارية التي شملها الإجراء بكتابة عبارة (تشينغ جين) والتي تعني الحلال بلغة الماندراين الصينية.
وقال عدد من أصحاب الفاعليات التجارية إن إزالة اللافتات المكتوبة باللغة العربية يأتي التزامًا بـ»تعليمات من الأعلى».
وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من سياسة صينية تهدف إلى تأسيس (إسلام صيني) كانت الحكومة قد أعلنت عنها في وقت سابق، كجزء من خطة عمل مدتها 5 سنوات (2018-2022).
وفي العام الماضي بدأت الحكومة بنشر مفهوم (الإسلام الصيني)، والتحقق من تبَنِّي المسلمين للقيم الشيوعية الصينية، وترسيخ (الروح الوطنية) ومفاهيم الثقافة الصينية بين أبناء المجتمعات المسلمة.
وقال موظفون في 11 مطعماً ومتجراً في بكين يبيعون منتجات حلال وزارتها وكالة (رويترز) في الأيام الأخيرة إن المسؤولين أخبروهم أن يزيلوا الصور المرتبطة بالإسلام، وعلامات مثل الهلال وحلال مكتوب باللغة العربية.
وليس المسلمون وحدهم الذين خضعوا للتدقيق، فقد أغلقت السلطات العديد من الكنائس المسيحية السرية، ودمَّرت الصلبان لبعض الكنائس التي تعتبرها الحكومة غير شرعية.
ومع ذلك تواجه الصين الآن انتقادات شديدة من الدول الغربية وجماعات حقوق الإنسان بشأن سياساتها ولاسيما عمليات الاعتقال الجماعي ومراقبة الأويغور وغيرهم من المسلمين هناك.
ويقول المحللون إن الحزب الشيوعي الحاكم بات قلِقاً من أن التأثيرات الأجنبية يمكن أن تجعل السيطرة على الجماعات الدينية صعبة.
وقال دارين بايلر عالم الأنثروبولوجيا بجامعة واشنطن والباحث في شؤون شينجيانغ «تعتبر اللغة العربية لغة أجنبية، وأصبحت معرفتها الآن شيئاً خارجاً عن سيطرة الدولة».
وأضاف: يُنظر إليها أيضًا على أنها مرتبطة بالقوى الدولية، أو في نظر الدولة التطرف الديني. إنهم يريدون أن يعمل الإسلام في الصين أساسًا من خلال اللغة الصينية ويتماشى مع سياسة الحزب الشيوعي.
وقالت كيلي هاموند، الأستاذة المساعدة بجامعة أركنساس والتي تدرس عادات مسلمي أقلية هوي في الصين، إن هذه الإجراءات كانت جزءًا من حملة لإيجاد وضع طبيعي جديد.
ويوجد في بكين ما لايقل عن 1000 متجر ومطعم وفقاً لتطبيق توصيل الأغذية Meituan Dianping، المنتشر في جميع الأحياء المسلمة التاريخي في المدينة وكذلك الأحياء الأخرى.
ولم يتضح بعد ما إذا كان قد تم إخبار كل مطعم في بكين بإزالة الحروف العربية والرموز الإسلامية. وقال أحد المديرين في مطعم مايزال يعرض اللغة العربية إنه قد طُلِب منه إزالته لكنه كان ينتظر علاماته الجديدة.
واستبدلت العديد من المتاجر الكبرى التي زارتها (رويترز) علاماتها بالمصطلح الصيني للحلال (qing zhen)، بينما غطت متاجر أخرى الصور العربية والإسلامية بالشريط أو الملصقات.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com