9fcc6738-dfc0-42b1-815c-09ee3122e440

بروفايل | عبدالحسين عبدالرضا.. الرائد المسرحي والدرامي

ودع الوسط الفني الكويتي والخليجي الفنان الشهير عبدالحسين عبدالرضا، الذي توفي بعد إجراء عملية جراحية له في القلب نتيجة تعرُّضه لجلطة حادة.
وقد أُعلِن في ساعة متأخرة من ليل الجمعة الموافق 11 أغسطس 2017 عن وفاته إثر تعرُّضه لوعكة صحية، تسببت بدخوله العناية المركزة في مستشفى بالعاصمة البريطانية لندن، وذلك وفقاً لِما أوردته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).
ويُذكر أن عبدالحسين وُلِد بمنطقة دروازة عبدالرزاق بفريج العوازم بمنطقة شرق في العاصمة الكويت عام 1939. وقد تلقى تعليمه في الكويت حتى المرحلة الثانوية العامة وذلك في مدرستي المباركية والأحمدية. والتحق في مستهل اشتغاله للعمل بقسم الطبع الذي ألحق عقب استقلال الكويت عام 1961 بوزارة الإرشاد والأنباء (الإعلام). وفي مرحلة سابقة من عام 1956 سافر في بعثة إلى مصر على نفقة دائرة التربية والتعليم لتعلم فنون الطباعة. وفي عام 1961 حصل على بعثة إلى ألمانيا لاستكمال الدراسة في فنون الطباعة. وقد تدرج لاحقاً في الوظائف الحكومية حتى وصل إلى منصب مراقب عام قسم الطباعة بوزارة الإعلام إلى أن تقاعد عن العمل بوزارة الإعلام في 30 سبتمبر 1979.
ويعتبر عبدالحسين عبدالرضا من جيل الرواد في الفن الكويتي. وكان قد وقف على المسرح للمرة الأولى في مسرحية (صقر قريش) عام 1961. ومن أشهر أعماله في دراما المسلسلات التلفزيونية (درب الزلق) و(الأقدار) و(قاصد خير)، كما قدم عدداً كبيراً من الأعمال في التلفزيون والإذاعة، وفي المسرح قدم 33 مسرحية منها (على هامان يا فرعون) و(باي باي لندن) و(فرسان المناخ) و(سيف العرب). واتسم تمثيله وأداؤه الفني عموماً بالإجادة والتمكن، وكان محل قبول من الجمهور ولاسيما في الخليج العربي.
ويُذكَر أنه مؤسس قناة (فنون) عام 2006 والتي اتخذت نسق عرض الأعمال الفكاهية والترويحية، وكان آخر ظهور له في مسلسل (سيلفي 3) الذي عُرِض خلال العام الحالي 2017.
واشتُهِر هذا الفنان بأدواره التلفزيونية والمسرحية الساخرة في أعمال كانت كثيرا ما تنتقد السياسات في المحيط العربي والعالمي.
وكانت بداياتة في أوائل ستينيات القرن الماضي، وتحديدًا في عام 1961 وذلك من خلال مسرحية صقر قريش التي كان الحوار فيها بالعربية الفصحى، وشارك فيها بديلاً عن الممثل عدنان حسين، وأثبت نجاحه أمام أنظار المخرج المصري زكي طُلَيمات، وتوالت بعدها أعماله من مسلسلات تلفزيونية ومسرحيات لتنطلق معها الإنجازات والشهرة وتُستجلَب الجوائز وغيرها.
وأشهر مسلسل كويتي قدمه على الإطلاق والذي مايزال يعد المسلسل الأول بالخليج هو مسلسل (درب الزلق) الذي مثل فيه معه سعد الفرج وخالد النفيسي وعبدالعزيز النمش وعلي المفيدي وغيرهم. وكذلك مسلسل (الأقدار) الذي كتب أحداثه بنفسه. وعلى خشبة المسرح كانت له مسرحيات كثيرة أشهرها (باي باي لندن) و(على هامان يا فرعون) و(فرسان المناخ) و(بني صامت) و(عزوبي السالمية) وغيرها الكثير.
وكان له نصيب في وضع وكتابة وقائع وحوارات بعض أعماله المسرحية والتلفزيونية بنفسه، ومنها (فرسان المناخ) و(سيف العرب) و(عزوبي السالمية) و(30 يوم حب) و(قاصد خير) وغيرها، كما خاض مجال التلحين والغناء والتأليف المسرحي والتلفزيوني، وأصبح كذلك منتجاً.
وقد اشتُهِر بالشخصية الساخرة المرحة التي تنتقد وتسخر من الأوضاع العربية في قالب كوميدي. وهو أحد مؤسسي (فرقة المسرح العربي) عام 1961 و(فرقة المسرح الوطني) عام 1976، كما قام في عام 1979 بتأسيس (مسرح الفنون) كفرقة خاصة، وفي عام 1971 قام بتأسيس (شركة مطابع الأهرام)، وفي عام 1989 أسس (شركة مركز الفنون للإنتاج الفني والتوزيع).

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com