??? ???? ?????? ?????? ????? ????? ????? ???????? ?? ????????? ??????????? ???????? ??? ?????? ??????? ?"??? ??????"? "??? ???????". ????? ???? ?? ????? ????????? ?? "?? ???? ?? ???? ????? ????? ??????????? ?? ?????? ????? ????? ??? ?????? ???????? ???? ?? ?????? ???? ?? ????? ???? ??? ???????? ?????? ???????? ?? ?????". ( Faiz Abu Rmeleh - ????? ???????? )

«عيد» المساخر اليهودي ورقة منظمات المعبد لتدنيس الأقصى

لاتتوقف أذرع الاحتلال الصهيوني عن استهدافها للمسجد الأقصى المبارك، فخلال أسبوع الرصد تابعت أذرعه اقتحامها للمسجد المبارك بالتزامن مع استمرار حملة الاعتقالات والإبعاد التي تطال حراس الأقصى والمقدسيين، في سياق إفراغ المسجد الأقصى من الوجود البشري، والاستفراد بمصلى باب الرحمة، وتستكمل محاولاتها فرض سيطرتها على هذا المصلى، حيث أصدرت الموسومة (محكمة) الصلح (الإسرائيلية) قرارًا بإغلاق المصلى، وأمهلت الأوقاف 60 يومًا للرد على هذا القرار العدواني.
وعلى الصعيد الديموغرافي تعمل سلطات الاحتلال على هدم منازل الفلسطينيين، والاستيلاء على أرضٍ في منطقة الشيخ جراح، تقطنها نحو 100 عائلة فلسطينية.
وفي سياق استمرار انتفاضة القدس، نفذ الشاب عمر أبو ليلى عملية بطولية أسفرت عن مقتل جندي وحاخام متطرف شمال الضفة الغربية، في تأكيدٍ على أن الضفة الغربية عصيَّة على الاحتلال، وأن شباب الضفة مشاريع مقاومة على الرغم من التنسيق الأمني من قبل السلطة الفلسطينية وإجراءات الاحتلال.

التهويد الديني

وتتابع سلطات الاحتلال اقتحاماتها للمسجد الأقصى، ففي 13/3/2019 اقتحم المسجد نحو 139 مستوطنًا، من بينهم 80 من الموسومين بطلاب معاهد الاحتلال التهويديّة. وفي 14/3/2019 اقتحم أكثر من 150 مستوطنًا باحات المسجد، بدعوة من الموسومة (منظمات المعبد) بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي أطلقت على الاقتحام شعار «معًا لمنع المسلمين من السيطرة على باب الرحمة». وفي 18/3/2019 اقتحم 38 مستوطنًا المسجد بحراسة من عناصر شرطة الاحتلال. وفي اليوم التالي اقتحم الأقصى 59 مستوطنًا و48 من عناصر الاحتلال الأمنية، وتُشير هذه الاقتحامات إلى محاولة الاحتلال عزل اقتحام الأقصى عن هَبَّة باب الرحمة، في سياق فرض سيطرتها المزعومة على المسجد.
وفي سياق تكثيف الاقتحامات، ومع دخول الموسوم (عيد) المساخر اليهودي، دعت (منظمات المعبد) مشايعيها إلى المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى في 21/3/2019، في سياق رفع أعداد المشاركين في استهداف المسجد والضغط لإغلاق مصلى باب الرحمة. وبحسب هذه المنظمات نظمت خلال الاقتحام برامج (إرشادية) و(احتفالية) في سياق هذا (العيد)، وتمثلت في ارتداء أزياء تنكرية وشرب خمور داخل الأقصى، ومن أبرز المنظمات التي مارست الاقتحامات الموسومة.. (أمناء المعبد)، و(نساء لأجل المعبد) و(طلاب لأجل المعبد) وغيرها، إلى جانب (وزراء) في (حكومة) الاحتلال وأعضاءٌ في الكنيست.
وفي سياق متصل باستهداف مصلى باب الرحمة في الأقصى، أصدرت الموسومة (محكمة) الصلح التابعة للاحتلال في 17/3/2019 قرارًا بإغلاق مصلى باب الرحمة بشكلٍ مؤقت، وأعطت الأوقاف مهلة 60 يومًا للرد على هذا القرار، ويأتي القرار على الرغم من رفض مجلس الأوقاف والمرجعيات الدينية والوطنية لهذه القرارات، وتأكيدها بأن الأقصى لايخضع لقرارات الاحتلال ومحاكمه.
وفي إطار إفراغ المكون البشري للأقصى بعد هَبَّة باب الرحمة، اعتقلت قوات الاحتلال في 13/3/2019 سبعة مقدسيين من منازلهم وحوَّلتهم إلى مراكز الاعتقال والتحقيق، وفي اليوم نفسه قرر الاحتلال إبعاد 3 من الشبان المعتقلين عن البلدة القديمة مدة شهرين. وشملت قرارات الإبعاد خلال أسبوع الرصد حارس الأقصى حمزة النبالي، الذي أُبعِد لخمسة عشر يومًا، والحارس عيسى بركات وأُبعِد لأسبوع بحجة عرقلة عمل شرطة الاحتلال في مصلى باب الرحمة، إضافة إلى إبعاد شابين عن البلدة القديمة مدة أسبوعين. وبلغ عدد المعتقلين المقدسيين منذ بداية هَبَّة باب الرحمة إلى أكثر من 315 معتقلاً من بينهم نساء وأطفال وشبان وحراس للمسجد، وتم تحويل عدد كبير من المعتقلين إلى الحبس المنزلي، أبعدت منهم سلطات الاحتلال 140 مقدسيًا عن الأقصى.

التهويد الديمغرافي

وتتابع سلطات الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 13/3/2019 هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس منزلين في منطقة القبة جنوب القدس المحتلة، مما أدى إلى تشريد عائلتين من 10 أفراد معظمهم من الأطفال. وفي 18/3/2019 أصدرت (محكمة) الصلح التابعة للاحتلال قرارًا بتجميد إخلاء بناية عائلة الصباغ في حي الشيخ جراح، ويأتي التجميد في انتظار البحث بملكية الأرض المقامة عليها البناية، فيما ألزمت (المحكمة) العائلة بدفع 35 ألف شيكل لخزينة المحكمة لتجميد قرار الإخلاء. وتبلغ مساحة الأرض التي تقام عليها البناية نحو 19 دونمًا، تعيش عليها 100 عائلة فلسطينية، والمنطقة مستهدفة من قبل الموسومة جمعية (إلعاد) الاستيطانية.
وعلى صعيد المشاريع الاستيطانية، كشفت وسائل إعلام عبرية أن الموسوم (رئيس وزراء) الاحتلال وافق على بناء 840 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة أرئيل شمال الضفة الغربية، وجاء الإعلان على خلفية العملية البطولية التي جرت في هذه المنطقة.
الانتفاضة
وتظلُّ الانتفاضة عصيَّةً على الإيقاف، ففي 17/3/2019 نفذ الشاب عمر أبوليلى عملية بطولية مزدوجة، حيث طعن جنديًا (إسرائيليًا)، واستولى على سلاحه وأطلق النار على جندي آخر، وجرت العملية قرب مستوطنة أرئيل في سلفيت شمال الضفة الغربية، وأدت العملية إلى مقتل مستوطنين، أحدهما حاخام متطرف يعمل مسؤولاً عن مدرسة دينية عسكرية. وفي يوم 19/3/2019 اغتالت قوات الاحتلال الشاب أبوليلى، وتُشير مصادر إعلامية إلى أن العملية تمت – للأسف – نتيجة معلومات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com