??? 260 ??? ???? ???? ?????? ??????? ???????? ?? ??? ????? ?? ?????? ?????? ?? ????? ???????? ?????? ??? ???? ?????????. ( Issam Rimawi - ????? ???????? )

فرحة العيد في القدس تُنَغِّصها اقتحامات الأقصى وهدم منازل المقدسيين

لم ينتهِ عيد الفطر المبارك حتى سمحت شرطة الاحتلال الصهيوني للمستوطنين بمعاودة اقتحام الأقصى، وكان أكبر الاقتحامات يوم الأحد الموافق 9/6/2019 بالتزامن مع ما يسمى (عيد) نزول التوراة. وعلى الصعيد الديموغرافي صعَّدت سلطات الاحتلال خلال أسبوع الرصد من هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم وخاصة في صور باهر، وهو ما ينبىء بتهيئة المنطقة لمشاريع استيطانية جديدة.
وفي سياق تسريب العقارات المسيحية في المدينة المحتلة، أقرت الموسوةمة (محكمة الاحتلال العليا) تسريب عددٍ من العقارات إلى للجمعية الاستيطانية الصهيونية الموسومة (عطيرات كوهنيم) بعد 14 عامًا من التسريب، ويأتي هذا القرار في سياق فتح الباب لإقرار المزيد من التسريبات، عبر سدّ الباب أمام كنائس القدس ومنْعها من المطالبة بعقاراتها أو محاولة وقف هذه العمليات.
اقتحامات الأقصى
وعلى الرغم من إجراءات الاحتلال للتضييق على المقدسيين صباح عيد الفطر المبارك فقد أدى عشرات آلاف المصلين صلاة العيد في رحاب الأقصى، بمشاركة كثيفة من أهالي القدس المحتلة ومناطق الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل. وبعد انقضاء عطلة العيد عادت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، ففي 9/6/2019 اقتحم 334 مستوطنًا باحات الأقصى بالتزامن مع الموسوم (عيد) الشفوعوت أو نزول التوراة اليهودي، وفي حين دعت منظمات المعبد الموهوم الاستيطانية الصهيونية أنصارها إلى اقتحام المسجد خلال العيد فقد فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في البلدة القديمة، وشهدت الليلة السابقة اعتداءات عديدة قام بها المستوطنون أثناء ذهابهم إلى حائط البراق بحماية قوات الاحتلال. وفي 10/6/2019، اقتحم 139 مستوطنًا باحات الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال وتلقى المقتحمون شروحات حول المعبد الموهوم.
التهويد الديموغرافي
وقد رفعت سلطات الاحتلال وتيرة استهدافها لمنازل الفلسطينيين ومنشآتهم خلال الأسبوع المنصرم، ففي 10/6/2019 أجبرت عائلة مقدسية على هدم مبنى قيد الإنشاء في منطقة صور باهر، بحجة البناء من دون ترخيص، ويضم المبنى شققًا سكنية ومحال تجارية. وفي 11/6/2019 هدمت جرافات بلدية الاحتلال مبنى في حي الشيخ صوان في صور باهر وأيضاً بحجة البناء من دون ترخيص، وقامت طواقمها بهدم المبنى قيد الإنشاء من دون إعطاء أصحابه إنذارًا سابقًا، أو أية أوامر لمراجعة وضعه القانوني.
وفي سياق استهداف منطقة صور باهر، هدمت جرافات بلدية الاحتلال في 11/6/2019 منزلاً ومبنى سكنيًا في المنطقة، وتم هدم المنزل بعد محاصرته ومنع الاقتراب منه، ولم تسمح قواته للعائلة بالحصول على محتويات منزلها. وفي اليوم نفسه، هدمت جرافات الاحتلال منشأة في جبل المكبِّر، ودمرت محتوياتها على الرغم من إعطاء صاحبها مهلة حتى نهاية شهر سبتمبر لهدمها ذاتيًا.
قضايا
هذا وقد عاد ملف تسريب الأملاك المسيحية إلى الواجهة من جديد، فعلى إثر موافقة إحدى (محاكم) الاحتلال على تسريب العقارات من منطقة باب الخليل إلى الجمعيات الصهيونية الاستيطانية، قدمت بطريركية الروم الأرثوذكس استئنافًا إلى الموسومة (محكمة الاحتلال العليا)، تضمن أن عملية التسريب تمت بأساليب غير شرعية وملتوية. وفي 10/6/2019 رفضت (المحكمة) التماس الكنيسة الأرثوذكسية، وأقرت عملية تسريب العقارات الثلاثة للجمعية الاستيطانية الصهيونية الموسومة (عطيرات كوهنيم).
وعلى إثر ذلك القرار نقلت صحيفة (هآرتس) العبرية عن مصدر في البطريركية قولها إنها تلقت في الأيام الأخيرة شهادات جديدة عن الفساد في عملية بيع الأملاك، وأن الكنيسة تنوي العمل على إلغاء القرار. ويشير مراقبون إلى أن محاولات الكنيسة لوقف هذه العمليات لن تجدي، حيث تتضافر أذرع الاحتلال للسيطرة على المزيد من العقارات من البلدة القديمة، إذ تغاضت (محكمة) الاحتلال عن قيمة العقارات، فعلى سبيل المثال بِيع فندق الإمبريال بمبلغ 500 ألف دولار وبينما قيمته الفعلية تصل لأضعاف هذا المبلغ.
التفاعل مع القدس
وقد طالبت رسالة وقعها 155 أكاديميًا أوروبيًا، مفوضية الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على بيع الأسلحة لـ(دولة) الاحتلال، ومنعها من المشاركة في برامج الأبحاث العلمية. ولفت أولئك الأكاديميون إلى أن «(إسرائيل) تنتهك حقوق الإنسان بشكل صريح، مطالبين الاتحاد بفرض حظر شامل على بيعها السلاح، ودعوه إلى تعليق مشاركة (دولة) الاحتلال في برنامج أفق 2020 العلمي، حتى تتوقف عن انتهاك القانون الدولي».
وشدد الموقعون على الرسالة على أن «نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى (إسرائيل) لاستخدامها في انتهاك حقوق الإنسان لايتوافق مع قيم أوروبا»، وأضافوا أنه «يجب استخدام المعرفة والابتكار في خدمة المجتمعات والإنسانية».
وأوضح الأكاديميون أن «(إسرائيل) تستخدم التكنولوجيا العسكرية في حماية المناطق التي تحتلها، والحفاظ على نظام الفصل العنصري (أبارتايد)». كما ذكَّروا الاتحاد بتوثيق الأمم المتحدة انتهاكات (إسرائيل) للقانون الدولي، وارتكابها جرائم حرب بحق الفلسطينيين.
وفي سياق مواجهة الموسومة (صفقة القرن)، أطلق مجموعة من الخبراء والأكاديميين الفلسطينيين والعرب دعوة لمقاومتها، ووصف مشاركون في الندوة التي نظمها منتدى التفكير العربي في لندن، خطة السلام الأمييكية (صفقة القرن) بأنها «نكبة جديدة بأيد عربية»، داعين إلى إنهاء الانقسام، والتوحُّد على مشروع وطني موحَّد وخاصة أنهم جميعًا متفقون على رفض (صفقة القرن) واعتبارها خيانة وطنية وقومية.
وبحث المجتمعون الخيارات التي ينبغي على الفلسطينيين والعرب اتخاذها في ظل حالة الانقسام العربي، وخروج البلدان العربية الكبرى من دائرة الفعل وانشغال من تبقى منها بأزماته الداخلية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com