الشيخ عيسى آل خليفة

في رثاء الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة

كنتَ لصوتي حُنْجَرَةْ
ونَبْرَةً ..
مُخضَوْضِرَةْ
طمأنتَ بالصوتِ المهذّبِ نخلةً
وسَقَيْتَ أسئلةَ الربيعِ المزهرة
يا أقربَ الأغصانِ ..
للأرضِ التي صَنَعَتْكَ 
إذْ تدنو بروحٍ مثمرة
قد شكّلَتْ ..
 قَسَماتِ روحِكَ أسرةٌ
فغدوتَ للإخوانِ روحاً آسِرَةْ
أدخَلْتَ كفّكَ في الزمانِ ..
مُغالِباً ..
ومؤمِّلاً أنْ تكسِرَ الساقَ الخبيثةَ 
والشََّرَهْ
وقبضتَ كفَّكَ حينما أدخَلْتَها ..
في الكفِّ ما حاولتَ ألا تخسَرَهْ
عوَّذتَنا مِنْ أنْ نكونَ مَطيّةً
وحفِظتَ بالكرسيِّ ..
سِرَّ الجوهرةْ
ورسمتَ خَطّاً للسما مُتناهِياً
وأخَذْتَهُ .. 
كي لاتدور الدائرةْ
كم ضمَّدَتْ ..
بَسْماتُ روحِكَ روحَنا
ما أقبحَ اليأسَ المُقيمَ ..
وأكثرَه 
قد كُنتَ من هذا الطعامِ ..
ثريدَهُ
وبَقِيتَ مِنْ ماءِ الطريقةِ ..
ِ كوثرَهْ
إنْ يمرقِ النسيانُ 
صوبَ بُيوتِنا 
سأصُّدُهُ ..
بالذكرياتِ المُشْهَرَةْ
إن تهتُ في دربي الطويلِ 
يدلُّني ..
في إثركم للنور ..
خبزُ الذاكرة
قد كنتُ أنظمُ مِنْ دموعي سَبْحَةً
فأتى رحيلُكَ ..
َ للنظامِ وبَعثَرَهْ
بعضي هنا.. 
بعضي هناك..
فكيف لي أن نلتقي؟!
قد غابَ شيخُ القنطرةْ

حسن يوسف كمال 
أغسطس 2015

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com