%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1

في كلمة أمام اجتماع البرلمان الآسيوي.. رئيس النواب: البحرين ضمت أهداف التنمية في برنامج عمل الحكومة

أكد معالي السيد أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب أن مملكة البحرين أدركت مبكراً أهمية التنمية المستدامة لتحقيق التطور والنماء، حيث خطت خطوات سبَّاقة في ترسيخ مبادىء التنمية المستدامة، واستندت رؤيتها للعام 2030، التي دشنت في العام 2008، على ثلاثة مبادىء أساسية، هي: الاستدامة والعدالة والتنافسية. ولقد أكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، في الكثير من المواقف والمناسبات، على أن التنمية والأمن متلازمان، وبهما تتحقق الاستدامة. كما بادرت البحرين خلال أعمال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للتغيُّر المناخي لعام 2015، إلى عرض استضافة المركز الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر لخدمة منطقة غرب آسيا.
وأضاف أن البحرين من أوائل الدول التي تبنت ربْط برنامج عمل الوزارات والجهات المعنية، التي تضَمَّنها برنامج عمل الحكومة، بأهداف التنمية المستدامة، سعياً نحو تحقيقها، وعبر مؤشرات القياس الوطنية المتعلقة بتحديد أهداف المؤسسات والأجهزة الحكومية، وما تقدمه من خدمات للمواطنين والمقيمين والمجتمع.
وقد توجت هذه الجهود البحرينية الرفيعة، بنيل جلالة الملك خلال الأسبوع الفائت جائزة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، تقديراً لرؤية جلالته بتمكين المرأة والشباب اقتصادياً، والتي تضمن رؤية واستراتيجية وإنجازات تنموية، أسهمت في تحقيق مبادئ التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس المجلس التي ألقاها أمس الثلاثاء في اجتماع الجمعية البرلمانية الآسيوية المنعقد في كمبوديا، وبمشاركة وفد برلماني بحريني ضم أعضاء مجلس النواب عباس الماضي وأحمد قراطة ومحمد العمادي، وأعضاء مجلس الشورى فؤاد الحاجي و د.عبدالعزيز أبل ود. محمد الخزاعي.
وأشار رئيس مجلس النواب في كلمته أنه انطلاقاً من الدور التشريعي والرقابي، فقد حرصت السلطة التشريعية في البحرين عند مناقشة برنامج الحكومة للأعوام 2014/2018، على أن يتضمن الأولويات التي من شأنها أن تساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما حرص أصحاب المعالي رؤساء المجالس التشريعية الخليجية، خلال اجتماعهم الدوري العاشر في البحرين خلال الإسبوع الماضي، على الأخْذ بالاعتبار كافة التحديات التي تواجه دول وشعوب المنطقة والعالم، إذ تضمن بيان الاجتماع الختامي اختيار موضوعي (هواجس أمن الغذاء والماء)، و(الأمن والشباب)، ليكونا الموضوعين الخليجيين المشتركين لعام 2017، إلى جانب اعتماد رؤية موحدة للتعامل مع موضوع خطر الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.
وأوضح إن العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لايمكن أن يصبح ممكناً دون أن يعم العالم الأمن والسلام، فقبل أنْ نسعى للارتقاء بالإنسان، علينا أنْ نمنحه البيئة الآمنة، التي يستطيع من خلالها أن يشكِّل عنصراً مبدعاً خلاقاً في مجتمعه، قادراً على البناء والتطوير. كما أن المسؤولية الملقاة على عاتقنا كبرلمانيين اليوم أصبحت مضاعَفة، وهو ما يجعلنا نواجه تحدياً تاريخياً لإيقاف رحى الحرب ونشر السلام عبر توظيف التشريعات والقوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وهي مسؤولية مشتركة بين الحكومات والبرلمانيين والمنظمات والشعوب، وتتطلب حشد كافة الجهود لمواجهة التحديات الجسيمة التي يواجهها عالمنا المعاصر، مع مراعاة الاحترام الكامل للسيادة الوطنية والقيم الدينية والأخلاقية والثقافية للدول واحترام حقوق الإنسان.
كما أكد أن القضية الفلسطينية، هي القضية المركزية المصيرية الأولى للأمتين الإسلامية والعربية، وحق دولة فلسطين وعاصمتها القدس وشعبها الأبي في إنهاء الاحتلال (الإسرائيلي) والحياة الآمنة والكريمة. داعياً إلى التصدي لأي قانون أجنبي يمس سيادة الدول، ويتعارض مع المواثيق والاتفاقيات الدولية، وإلى بيان موقف واضح وصريح برفض كافة أشكال التدخلات الخارجية في شؤون الدول وسيادتها، ومحاولات بث الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار الدوليين ودعم الجماعات الإرهابية.
وأشاد بانتخاب البحرين نائباً لرئيس الجمعية ورئيساً للجنة الشؤون الاقتصادية والتنمية المستدامة، وأكد دعم العمل البرلماني الآسيوي وتطويره.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com