a1466417286

قطاع المصارف الخليجي سد منيع أمام التحديات

كشف تقرير اقتصادي حديث، الأسبوع الماضي، أن النظرة العامة لقطاع المصارف الخليجي ماتزال إيجابية، استناداً لنتائج البنوك المدرجة في أسواق المنطقة.
وأضاف التقرير، الصادر عن شركة (كي بي إم جي) واطلعت وكالة أنباء (الأناضول) التركية عليه، أنَ المصارف سجلت أداءً جيداً خلال الأشهر الإثني عشر الماضية، آخذاً في الاعتبار ضغوط الهوامش، وزيادة رسوم تناقص القيمة، وارتفاع تكاليف التمويل.
ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من انخفاض صافي الربح السنوي بشكل عام للمرة الأولى خلال السنوات الأخيرة، إلا أنَ نمو الأصول ظل قوياً بمعدل وسطي بنسبة 6.5% لدى مختلف بلدان المنطقة.
وشهد نمو ودائع وتسهيلات القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي المنتجة للنفط، تباطؤاً منذ العام 2015، مع ظهور تبعات انخفاض أسعار النفط الخام، وبلغت أوجها في العام 2016.
وذكر عمر محمود، رئيس الخدمات المالية في شركة (كي بي إم جي) الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وفق التقرير: “العام الماضي كان حافلاً بالأحداث السياسية على الصعيد العالمي، ورغم ذلك ماتزال غالبية التحديات التي تواجه القطاع المصرفي على حالها والتي تتمثل في انخفاض الأرباح”.
وأضاف: “لكن مع التحديات تأتي الفرص. نحن متفائلون بسعي البنوك إلى زيادة الفاعلية وإيجاد طرقٍ مبتكرة للاستمرارية والمحافظة على التميز”.
وكان العام الماضي 2016 قد شهد – وفق التقرير – انخفاض ربحية المصارف المدرجة في السوق السعودي بشكل طفيف بنسبة 5.4% مقارنة بالعام السابق عليه، وذلك نتيجة لارتفاع مخصصات القروض والسُّلَف بنسبة 44.7% في 2016 مقابل 1.5% في العام 2015.
ويُذكَر أن التقرير استند إلى التقارير المالية الصادرة عن 56 مصرفاً، وغطى نسبة 90% من أصول المصارف المدرجة في أسواق المنطقة.
ويشار إلى أن شركة (كيه بي إم جي) واحدة من كبريات شركات الخدمات المهنية في العالم، ويعمل لديها ما يقارب من 155 ألف موظف موزعين على 145 دولة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com