????? ????? ????? ??????????? ?????? ?? ??????? ???????? ?????? 3 ?????? ?? ??? ???????? ??? ????? ???. ????? ???????? ?? ????? ????? ??? ???????? ???? ???? "?????? ????? ???? ???? ??? ?????? (34 ????)? ????? 3 ????? ????? ?????? ???? ??????? ???????? ???? ???". ????? ????? ????????? ???? ?? ???? ????? ??? ???????? ??????????? ??????? ????? ????? ??? "??????"? ??? ????? ???? ?? ??? ???????? ????????? ???????. ( Mustafa Hassona - ????? ???????? )

قطاع غزة.. موعد مع الهدوء أم المواجهة الشاملة..؟

خمدت نيران التصعيد العسكري بين الفصائل الفلسطينية والكيان الصهيوني في قطاع غزة، وساد هدوء يخشى مراقبون أنه لن يستمر في ظل مؤشرات تنذر بتصعيد جديد وربما بالحرب.
وكان العدو الصهيوني قد شن مؤخراً غارات جوية وقصفاً مدفعياً عنيفاً على القطاع، فيما ردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق رشقات من الصواريخ تجاه المدن الصهيونية القريبة والبعيدة.
وقد أسفرت الغارات الصهيونية عن استشهاد 27 فلسطينياً (بينهم 4 سيدات، و2 أجنة، ورضيعتان وطفل)، وإصابة 154 مواطناً بحسب وزارة الصحة بالقطاع.
ولكن ولئن انطفأت نيران التصعيد بعد جهود بذلتها مصر وقطر والأمم المتحدة، فإن دخان مواجهة أشد عنفاً وربما حرباً شاملة بات يتصاعد.
فمنذ اللحظات الأولى لبدء سريان التهدئة فجر الاثنين الموافق 6 مايو 2019، لم تتوقف التحذيرات الفلسطينية والصهيونية من أن جميع المؤشرات تنبىء بعودة الاشتباكات من جديد بعد أيام أو أسابيع فقط.
وأبرز تلك المؤشرات برتبط بتمسك (الحكومة) الصهيونية بسياسة إدارة حصار غزة المتواصل منذ العام 2006، ومحاولة ربح الوقت من خلال المماطلة بتنفيذ تفاهمات التهدئة التي أبرمتها مع الفصائل الفلسطينية بوساطة من مصر.
فرغم وقف إطلاق النار، إلا أن (الجيش) الصهيوني قرر الإبقاء على قواته المنتشرة في تخوم قطاع غزة تحسباً لأيِّ تدهور أمني في الأيام المقبلة، وذلك بإيعاز من الموسوم (رئيس الوزراء) (وزير الدفاع) المدعو بنيامين نتنياهو.
وقال نتنياهو الثلاثاء الموافق 7 مايو 2019 في مستهل اجتماع أمني مع قادة (جيشه) في المنطقة الجنوبية لفلسطين المحتلة إن «المواجهة لم تنته بعد، وإنها بحاجة إلى الصبر والتروِّي واتخاذ القرارات الحكيمة والصائبة. وأن (إسرائيل) تواصل استعدادها لجولة مواجهة جديدة».

جولة تصعيد

وتعقيباً عن الموضوع، قال الكاتب السياسي مصطفى إبراهيم، إن «المواجهة العسكرية الأخيرة بقطاع غزة أثبتت أنه في كل لحظة تتوقف فيها جولة من التصعيد، سيبدأ العد التنازلي لجولة لاحقة أشد قسوة».
وفي حديث لوكالة أنباء (الأناضول) التركية اعتبر إبراهيم أن «استراتيجية الكيان الصهيوني تجاه غزة تتمثل بمواصلة حصاره والمماطلة والتسويف في تنفيذ أية إجراءات من شأنها أن تخفف من الحصار، أو ترفع الضغط عن حركة (حماس)».
ورأى أن حالة المماطلة في تنفيذ تفاهمات التهدئة ستزيد من حالة الاحتقان بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، وهو ما سيقود لمواجهة عسكرية أخرى.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية ومختلف الأوساط السياسية في الكيان الصهيوني سبق وأن أكّدت أن هذا الهدوء لن يستمر طويلاً، لأن تل أبيب لن تلتزم بتنفيذ تفاهمات التهدئة المتعلقة بإدخال تحسينات جوهرية على ظروف حياة الفلسطينيين بالقطاع.
وحول احتمال اندلاع مواجهة واسعة، قال: «يحاول الكيان الصهيوني شراء الوقت وتأجيل المواجهة عبر تقديم وعود بتخفيف الحصار عن غزة والمماطلة بتنفيذها، ولكن عندما تنفذ خيارتها، فإن الحرب بغزة ستكون حتمية».
وبالنسبة له، فإن «المواجهة الأخيرة ربما غيَّرت قواعد الاشتباك قليلاً بين (حماس) والاحتلال، بفعل القوة الصاروخية التي أظهرتها (حماس) مع بقية الفصائل، وهو ما يدفع (الحكومة) الصهيونية لمزيد من التفكير قبل إطلاق مواجهة واسعة».
وهو طرْح أيدته صحيفة (هآرتس) العبرية الثلاثاء الموافق 7 مايو 2019، بتأكيدها أن «المواجهة العسكرية الجديدة مع (حماس) و(الجهاد الإسلامي)، ستندلع قريباً».
ونقلت الصحيفة عن محلل عسكري صهيوني اسمه عاموس هرئيل، قوله إن «(الجيش) الصهيوني بدأ يتحدث عن إمكانية عملية عسكرية واسعة في القطاع، بحلول الأشهر المقبلة».
ورجح أن يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار إلى «هدوء مؤقت، يدوم أياماً وربما أسابيع قبل أن تندلع المواجهة من جديد».

المواجهة الشاملة

وبدوره يرى المحلل السياسي تيسير محيسن، أنه لن يمر الكثير من الوقت حتى تندلع المواجهة الشاملة بين الفصائل في غزة والكيان الصهيوني، لأن (حكومة) نتنياهو لن تلتزم بمتطلبات تفاهمات التهدئة.
وقال: «لن ينصاع نتنياهو لمتطلبات التهدئة لأنه سيتم اعتبار ذلك في الكيان الصهيوني نوعاً من الإهانة والرضوخ لشروط المقاومة».
وتابع: «ربما يسمح نتنياهو بتنفيذ بعض بنود تفاهمات التهدئة لتوفير هدوء مؤقت على جبهة غزة، من أجل إغلاق بعض الملفات الداخلية مثل تشكيل (الحكومة) الصهيونية الجديدة، وتنظيم فاعليات مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)».
و»بعد الانتهاء من تشكيل (الحكومة) وتنظيم المهرجان الغنائي سيتفرغ نتنياهو لجبهة غزة، وحينها يمكن أن تتصاعد المواجهة».
إلا أن محسين لايتوقع أن تتخذ (إسرائيل) قرار المواجهة بالسهولة الممكنة، لأن القوة الصاروخية التي أظهرتها الفصائل الفلسطينية في غزة بالمواجهة الأخيرة، باتت مصدر خوف وقلق كبير لدى (الإسرائيليين) عموماً.
وفي الإطار ذاته، أعرب رام كوهين وهو كاتب في صحيفة (إسرائيل اليوم) العبرية الثلاثاء الموافق 7 مايو 2019، عن اعتقاده بأنه «لايبدو أن الجولة في طريقها إلى النهاية، لأننا نُدخِل أنفسنا في دوامة ليس لها مخرج، فما إن تبدأ تهدئة أمنية بعد جولة نيران دامية حتى يبدأ العد التنازلي لانطلاق جولة أخرى أكثر دموية».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com