244694277780462710144

قناديل الانتفاضة.. بشار مصالحه

مقابل كل عام عاشه بين أحضان فلسطين كان هناك قتيل من بين الصهاينة. اثنا عشر قتيلاً في يوم واحد على يد الشهيد بشار مصالحه الذي تنقَّل بين شوارع يافا مبتسماً وكانه غزال بقلب أسد ليخطف أرواح من سرقوا البسمة والأمل من وجوه أبناء شعبه.
قرر بشار مصالحه أن يبيع روحه لمن يملكها. توجه إلى يافا حاملاً سكيناً، وشحن نفسه قبل أن يتوجه إلى أقرب تجمع للصهاينة. لم يكن يوم استشهاده عبثياً، اختار يوماً يحتفل فيه العالم بيوم المرأة إلا أن من يحتفل بهذا اليوم لايعلم أن المرأة مكرَّمة في الإسلام مدى الأيام.
ثأر لهن لينضم إلى قائمة المعتصم الذين لبى نداء الحرائر، إلى جانب اكتسابه لقباً آخر وهو جنرال السكاكين كونه اجهز على عدد كبير من الصهاينة بسكين واحدة.
أنار مصالحه قنديلاً آخر وفتح طريقاً جديداً أمام الشباب المنتفض ليفكروا أن السكين الواحدة لها أن تقتل أكثر من صهيوني واحد؛ ليوجه رسالة أخرى إلى العدو الصهيوني مفادها أنه لا للذل والعار ونحن خُلِقنا لحياة كريمة.. حياة لا ذل فيها. نحن من نحمي حرائرنا ونثأر لهن بسكين.
إلا أن رصاصات الغدر والحقد كانت أقرب إلى جسده الطاهر الذي تعطَّر بين نسمات الرحمة في الديار المقدسة؛ لتسرق تلك الرصاصات بسمته. فقبل أن يتوجه إلى ساحة القتال سقى روحه من مياه زمرم وكحَّل عينيه بطوافِهِ حول الكعبة، وتوج صفحته الفيسبوكية بجملة “ألف الحمد لله الذي هداني للصراط المستقيم”.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com