حسن يوسف

قوات الاحتلال تعتقل حسن يوسف القيادي في «حماس»

النبأ: خدمة قدس برس

أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء (20|10)، اعتقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عنها، حسن يوسف (60 عاماً)، عقب اقتحام وتفتيش منزله في بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله، الواقعة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت عائلة القيادي المعتقل لـ “قدس برس” أن أكثر من 15 مركبة عسكرية تابعة للاحتلال دهمت فجر اليوم الثلاثاء الحي السكني الذي يقطنه الشيخ حسن وأحاطت منزله بعشرات الجنود قبل اقتحامه واعتقاله ونقله لجهة غير معلومة.
ورجحت العائلة أن يكون الاحتلال نقل القيادي حسن يوسف لمعتقل “عوفر العسكري” بالقرب من بيتونيا، مشيرة إلى أنه يعاني من عدة أمراض وبحاجة ماسة لرعاية صحية مستمرة.
من جانبها، أكدت كتلة “التغيير والإصلاح” البرلمانية في تصريح صحفي خاص لـ “قدس برس” أن إعادة “اختطاف” النائب حسن يوسف “لن تطفئ جذوة انتفاضة القدس”. معتبرة اعتقاله “دليل على إفلاس وعجز وفشل الاحتلال في مواجهة ثورة الشباب الثائر في الضفة والقدس”.
ورأت كتلة “حماس” البرلمانية أن اعتقال النائب يوسف “محاولة إسرائيلية فاشلة في تغييب رموز الشعب الفلسطيني عن قاعدتهم الشعبية المنتفضة في وجه الاحتلال، وإمعان في القرصنة بحق رموز الشرعية واستنساخ لتجربة الفشل السابقة أمام إرادة النواب الشامخة”.
وفي السياق ذاته، ادعى موقع “واللا العبري” أن اعتقال قوات الاحتلال للنائب حسن يوسف جاء على خلفية تحريضه في الأسابيع الأخيرة على تنفيذ عمليات ضد المستوطنين وضد جيش الاحتلال.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن القيادي حسن يوسف قبل أربعة أشهر، من معتقل “عوفر”، عقب اعتقاله إدارياً لـ 12 شهراً متواصلاً.
يشار إلى أن الشيخ حسن يوسف، وهو أحد مبعدي مرج الزهور عام 1992، وأبرز قيادات حركة “حماس” في وسط الضفة الغربية المحتلة، وشغل منصب الناطق باسم الحركة قبل أن يُنتخب عضواً في البرلمان الفلسطيني عام 2006 عن كتلة “التغيير والإصلاح” التابعة لحماس، اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال الإسرائيلي وأمضى ما يزيد عن 18 عاماً في السجون الإسرائيلية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com