4564

لدى حضوره منتدى «عبدالله بن خالد و96 عاماً من العطاء».. داود: استذكار مناقب الفقيد الراحل واجب وطني

أكد عضو مجلس النواب الأستاذ جمال داود المكانة المقدَّرة لسمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رحمه الله، والتي سطرتها مسيرته الحافلة بالعطاء والمواقف الوطنية والمحطات التاريخية المضيئة في حياته، إذ عاصر الفقيد مراحل الدولة الحديثة منذ أواخر حكم الشيخ عيسى بن علي ومن ثم الشيخ حمد بن عيسى والشيخ سلمان بن حمد والشيخ عيسى بن سلمان رحمهم الله وطيَّب ثراهم، وصولاً لتولي جلالة الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله مقاليد الحكم في البلاد.
جاء ذلك خلال حضور النائب داود منتدى (عبدالله بن خالد و96 عاماً من العطاء) الذي أقامه منتدى الجزيرة الثقافي بالمركز الشبابي بالمحرق مساء الأربعاء الموافق31 أكتوبر 2018، وشهده أبناء الفقيد.. الشيخ محمد بن عبدالله بن خالد آل خليفة والشيخ خالد بن عبدالله بن خالد آل خليفة والشيخ إبراهيم بن عبدالله بن خالد آل خليفة، وحضر النائب دواد نيابة عن معالي السيد أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب.
وعدد في تصريح له مناقب سمو الشيخ عبدالله بن خالد فذكر أنه بالرجل المحب لبلده البحرين وأهله الأوفياء، وأنه أسهم من خلال تقَلُّدِه العديد من المناصب في تقديم خدماتِ جليلةٍ لوطنه في شتى المجالات.
وأردف قائلاً: كانت لسموه بصمات فارقة في العمل الحكومي حيث تدرج في سلك القضاء وشغل عدداً من المناصب الوزارية تلاها تقَلُّدُه منصب نائب رئيس الوزراء، وترؤسه للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ورئاسته لمجلس أمناء مركز عيسى الثقافي.
واستذكر داود الدور المحوري لسموه في دعم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، حيث تم اختياره لرئاسة لجنة صياغة ميثاق العمل الوطني، نظراً لحسه الوطني العالي والحنكة التي تميز بها وخبرته السياسية العريقة.
وأضاف: لم تقتصر إسهاماته رحمه الله على الشأن السياسي والعمل الحكومي، بل امتدت لتشمل القطاع الثقافي في مملكة البحرين، حيث كان رائداً للحركة الثقافية في البلاد، فقد أسهم في تأسيس المكتبة الخليفية ومركز الوثائق التاريخية والمكتبة التابعة له، كما أشرف على تأسيس مركز عيسى الثقافي الذي يضم المكتبة الوطنية، ودفع حبه الشديد للكتب والمؤلفات إلى إنشائه مكتبته الخاصة، والتي كانت تعد أضخم مكتبة خاصة في البلاد باحتوائها على ما يقارب ثلاثة عشر ألف مجلد من الكتب والمراجع والموسوعات والدوريات، والكتب النادرة والتي تبرع بها للمكتبة الوطنية.
وفي ذات السياق قال: امتد تأثير سمو الشيخ عبدالله بن خالد الثقافي ليشمل إصدار المجلات والدوريات المُحكمة، وتأليف مجموعة من الكتب القيمة حول تاريخ البحرين، والتاريخ الإسلامي، وكتاب خاص حول سيرة جلالة الملك أيده الله بعنوان (ملك وسيرة).
وذكر داود أن الفقيد طيَّب الله ثراه ارتبط بحب الخير والعمل الإنساني، ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين، وكان عضوًا مؤسسًا وفاعلاً في عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية، بالإضافة إلى تدشينه عدداً من المبادرات الخيرية لخدمة المجتمع البحريني.
وفي ختام تصريحه لفت النائب إلى أن استذكار مناقب الفقيد الراحل واجب وطني يجب علينا توريثه للأجيال القادمة، ليستقوا من سيرته ويجعلوها نبراساً للعطاء المتفاني والإنجاز والعمل الوطني المخلص.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com