الضفة والقدس

لصالح التوسع الاستيطاني.. إلغاء إقامة منطقتين صناعيتين بالقدس المحتلة

أقر من يوسم بـ(الرئيس) الجديد لبلدية الاحتلال الصهيوني في القدس المدعو موشيه ليؤون، المحسوب على حركة شاس الدينية اليمينية المتطرفة، وأحد المقربين من المتطرف المدعو أفيغدور ليبرمان، قراراً بإلغاء إقامة منطقتين صناعيتين إحداها متاخمة لمستوطنة بسغات زئيف على أراضي حزما، والأخرى عند مدخل عناتا على أراضي شعفاط وعناتا.
يذكر أن المنطقة الصناعية على أراضي حزما وافق على إقامتها عام 1999 إيهود أولمرت حين كان رئيس بلدية القدس وقتها قرب المستوطنة وعلى مساحة 54 دونماً من أصل 200 دونم صادرتها سلطات الاحتلال من أراضي قرية حزما، وتشتمل هذه المنطقة على تجمعات تجارية وحرفية للفلسطينيين.
وكشفت اللجنة المشرفة عن أن هناك مخططاً جديداً يجري لتوسيع المستوطنة شمال غربي قرية حزما ليشمل 300 وحدة استيطانية قيد التخطيط بعد إزاحة الأسلاك الشائكة وإتمام تغيير شبكة الطرق الالتفافية في هذه الخاصرة شمال شرق القدس والتي أصبحت الممر وحلقة الوصل بين شمال الضفة وجنوبها.
وكان أكثر من 1256 مستوطناً من تلك المستوطنة في القدس المحتلة وقّعوا قبل أشهر على عريضة تطالب بإلغاء مخطط إقامة منطقة صناعية وتجارية فلسطينية قرب المستوطنة، تحت ذريعة أن هذا المشروع يؤدي إلى المس بأمن المستوطنين!
ووفقاً لمزاعمهم فإن المنطقة الصناعية تقام قرب الشوارع المؤدية إلى المستوطنة، وأية أعمال احتجاج قد تحدث في هذه المنطقة ستفرض إغلاقاً على المستوطنة، كما يتخوف المستوطنون من انخفاض أسعار المساكن التي انخفضت أسعارها في السنوات الأخيرة وخصوصا في المناطق المجاورة لجدار الضم والتوسع العنصري.
وهدد المستوطنون في العريضة بأن أي عضو فيما يسمى (المجلس البلدي) يؤيد «تخصيص ميزانية لهذا المشروع الخطير «لن نرغب باستقباله في المستوطنة وسنقاطعه، كما سنقاطع الحزب الذي ينتمي إليه في انتخابات بلدية القدس».
أما مخطط المنطقة الصناعية على أراضي عناتا وشعفاط فهو مُقر قبل الانتفاضة الأولى في مطلع العام 2000 حيث تم توسيع المخطط ليتضمن إقامة 17 مبنى صناعيًّا ومكاتب ومحال تجارية على مساحة بناء 175 ألف متر مربع، وكان الهدف نقل المنطقة الصناعية في وادي الجوز وشبكة الكراجات والمحال المخصصة لإصلاح السيارات والهياكل من قلب القدس وجوار البلدة القديمة إلى هذه المنطقة في (عناتا/ شعفاط)، قرب الحاجز نظراً للنقص الكبير في المناطق التجارية والصناعية؛ الأمر الذي دفع الكثير من أصحاب هذه الكراجات إلى التوجه لرام الله أو بيت لحم.
ويأتي إلغاء المنطقتين الصناعيتين تحت ضغط المستوطنين بهدف تحويل تلك الأراضي لصالح توسيع الاستيطان على أراضي قرى شمال شرق القدس المحتلة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com