وثيقة إعادة الروهنغيا

لماذا تخفي الأمم المتحدة وثيقة إعادة الروهنغيا إلى ميانمار..؟

اتهمت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، “يانغي لي”، الأحد (8 يوليو 2018)، المنظمة الدولية بإخفاء نص وثيقة مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة لاجئي أقلية الروهنغيا المسلمة إلى ميانمار.
ووقعت حكومة ميانمار، في 6 يونيو الماضي، مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، من شأنها السماح للوكالتين الأمميتين بالانخراط في عملية إعادة لاجئي الروهنغيا المأمولة.
وقالت “لي”، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة البنغالية دكا: “أشعر ببالغ القلق من أن تظل الوثيقة سرية، حتى على وكالات الأمم المتحدة المعنية بالأمر (بالأوضاع في ميانمار)”.
وأضافت: “لم يوفروا لي نسخة (من الوثيقة)، وعوضا عن ذلك قدموا لي ملخصًا أعدته لي إحدى وكالات الأمم المتحدة”.
وتابعت: “على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، قدمت طلبات بشكل شخصي إلى مسؤولين بارزين في الأمم المتحدة، ورغم وعودهم، لم أحصل على نسخة من مذكرة التفاهم”.
كما أرسلت “لي” طلبا إلى حكومة ميانمار، عبر بعثتها الخاصة الدائمة في مدينة جنيف السويسرية، للحصول على نسخة من الاتفاق، غيّر أنه تم تجاهل طلبها، بحسب ما صرحت به.
ويواجه ذلك الاتفاق انتقادات دولية عديدة، فمنذ الإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم، أدانت منظمات روهنغية في جميع أنحاء العالم، الاتفاق، قائلة إنه “لم يعالج الأسباب الجذرية للأزمة”.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية بأن “الاتفاق لا يتضمن إطارا زمنيا محددا، ولا يعالج مسألة حرمان ميانمار للروهنغيا من حق المواطنة”.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com