????? ????? "??????" ????????? ??????? ??????? ?????? ??"????? ?????? ??????"? ????? ?????? ??????? ?? ????? "?????" ?????? ????? ????????? ?????? ????? ???? ???? ???? ??? ?????? ??????? ??? ?????? ??? 10 ?????. ????? ????? ?????? ???? ???? ??? ????? 30 ????? ?? ?????? ??????? ?? ?????? ?????? ????????? ????????? ??????? ?????????? ????????? ?????????? ???? ????? ???? ??? ????? ????? ?????????? ???? ????? ?????? ??????? ??? ?????? ??? ???. ( Bar?? Seçkin - ????? ???????? )

لماذا تعرقل «إسرائيل» وصول السفن لشواطىء غزة..؟

منعت (إسرائيل) الأربعاء الماضي وصول السفينة زيتونة إلى شواطىء قطاع غزة. وقال مراقبون فلسطينيون، إن (إسرائيل) تعرقل وصول السفن إلى شواطىء قطاع غزة، خوفا من تنامي جهود محاولات كسر الحصار المفروض عليه.
وذكروا في حوارات منفصلة مع وكالة أنباء (الأناضول) أن (إسرائيل)، تخشى أن تؤسس هذه السفن، لمرحلة تزداد فيها المطالبات بإنشاء ميناء بحري للقطاع.
وأعلن ما يوسم بـ(الجيش الإسرائيلي)، مساء الأربعاء الماضي، بشكل رسمي، سيطرته على سفينة (زيتونة) التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار المفروض عليه.
وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم (الجيش الإسرائيلي)، في بيان وصلت وكالة (الأناضول) نسخة منه: «تنفيذاً لقرار المستوى السياسي قام (مقاتلو) ومقاتلات البحرية (الإسرائيلية) بالسيطرة على القارب قبل وصوله إلى قطاع غزة».
ووكانت السفينة (زيتونة) قد أبحرت الثلاثاء الموافق 4 أكتوبر 2016، من ميناء مسينا بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطىء غزة، تحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة.
ويقول طلال عوكل، الكاتب في صحيفة (الأيام) الفلسطينية، الصادرة من رام الله، إن (إسرائيل) تخشى أن تؤسس هذه السفن البحرية القادمة لمرحلة فعلية لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عشرة أعوام.
وأضاف لوكالة (الأناضول): «السلطات (الإسرائيلية) تمنع وصول السفن، لأنها لاتريد للحصار المفروض أن ينكسر، خاصة وأنه قد يؤسس لمرحلة جديدة نشاهد فيها كل فترة مزيداً من السفن».
وأكد عوكل أن (إسرائيل) ترفض فكرة إنشاء ميناء بحري في غزة، لهذا تحاول أن تمنع أية صورة بحرية قد تؤسس لهذا المشهد.
ويوجد بقطاع غزة المطل على البحر الأبيض المتوسط، ميناء متواضع يُستخدم كمرسى لصيادي الأسماك، ولم يسبق استخدامه في استقبال السفن التجارية من قبل.
وقد طرحت فصائل فلسطينية فكرة إقامة ميناء لغزة، خلال مفاوضات القاهرة عام 2014 كشرط لوقف الحرب التي شنتها (إسرائيل) حينها واستمرت 51 يوماً.
وتفرض (إسرائيل) حصاراً على سكان القطاع منذ نجاح حركة (حماس) في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير 2006، وشددته في منتصف يونيو 2007.
وتقول منظمة الأمم المتحدة إن 80 في المائة من سكان القطاع يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43 في المائة من إجمالي عدد السكان الذي يقدر بنحو مليوني نسمة، يعانون من البطالة.
ومن جانبه، قال جمال الخضري، النائب في البرلمان الفلسطيني، ورئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة في تصريح لوكالة (الأناضول) إن (إسرائيل) تخشى من كسر الحصار على غزة.
وأضاف: «(إسرائيل) تعترض السفن، رغم أنها جاءت بطرق قانونية وسلمية، وتقوم بقرصنتها لثني المتضامنين مع غزة من الإبحار مرة أخرى».
غير أن الخضري أكد على أن استمرار الحصار (الإسرائيلي) الخانق على غزة، سيدفع بمزيد من السفن المبحرة تجاه القطاع.
وتابع: «الحصار يشتد على غزة، والبطالة ترتفع، والفقر يصل لمستويات غير مسبوقة، والمعابر مغلقة، ما من وسيلة لكسر الحصار سوى هذه السفن».
ومن جهتها تغلق السلطات المصرية، معبر رفح الواصل بين قطاع غزة وأراضيها بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013 لدواعٍ تزعم أنها أمنية، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.
ومن جهته رأى مخيمر أبوسعدة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة، أن (إسرائيل) ستحاول في كل مرة منع السفن من الوصول إلى القطاع.
وأكد لوكالة (الأناضول) أن (إسرائيل) تحاول إيصال رسالة إلى المجتمع الدولي بأن غزة ليست محاصرة، ولاتحتاج لسفن تحمل لها الغذاء والدواء.
وتابع:» لكن ما تخشاه (إسرائيل) هو أن يتحول بحر غزة إلى ممر لنقل السفن والبضائع، وهو ما يعني تأسيس واقعي وفعلي لميناء بحري».
ولفت أبوسعدة إلى أن (إسرائيل) تسعى لمنع السفن بالطرق السلمية، تجنباً لحادثة (مافي مرمرة) التركية، مستدركا بالقول: «(إسرائيل) تعتبر وصول السفن غير قانوني، وبالتالي تحاول بطرق سلمية أن تمنع وصولها».
وكانت قوات خاصة من البحرية (الإسرائيلية) قد شنّت هجوماً على سفينة (مافي مرمرة) التركية، ضمن أسطول مساعدات تركية عُرف باسم (أسطول الحرية)، كان متوجهًا إلى غزة يوم 31 مايو 2010، مما أسفر عن مقتل 10 متضامنين أتراك حينها.
وفي الأعوام العشرة الماضية قامت سفن عديدة بمحاولات لكسر الحصار عن غزة، بعضها نجح (5 سفن) في الوصول محمَّلاً بمساعدات، والبعض الآخر اعترضته قوات البحرية (الإسرائيلية).
وفي العام الماضي اعترضت القوات (الإسرائيلية) سفينة (ماريان) إحدى سفن أسطول الحرية 3، فجر يوم 29 يونيو. وتكَوَّن أسطول الحرية الثالث (آنذاك)، من خمس سفن (مركبان للصيد وثلاث سفن سياحية)، أولها سفينة (ماريان)، التي كان على متنها الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، وثانيها سفينة (جوليانو 2)، إضافة إلى سفينتي (ريتشل) و(فيتوريو)، وأخيرًا سفينة (أغيوس نيكالوس)، التي انضمت إلى الأسطول في اليونان.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com