-1588504371

مؤسسة القدس: الدعوات لإفراغ الأقصى خطوة متقدمة بعد قرار ترمب

أكد مدير إدارة الإعلام بمؤسسة القدس الدولية محمد أبوطربوش، أن قيام وزير خارجية السنغال واسمه صديق باكا، باقتحام المسجد الأقصى المبارك، مع 84 مستوطناً صباح الأربعاء الموافق 28/3/2018 انعكاس لموجة التطبيع الحاصلة في العالمين العربي والإسلامي مع العدو الصهيوني، والتي ربما بدأت تبرز بخطوات أكثر وضوحاً. ونوّه إلى أنه كان من الممكن القيام بهذه الخطوة بشكل سليم، حال تم التنسيق مع الأوقاف الإسلامية القائمة على الأقصى أو الأردن، لأن الأخيرة صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.
وقال وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، إنه من المعيب أن يقوم وزير خارجية دولة إسلامية بزيارة الأقصى بحماية الشرطة والأمن الصهيوني في الوقت الذي يتعرض فيه المسجد لتهديدات واقتحامات غير مسبوقة وبتفاصيل تبين المخاطر التي تنتظر المسجد.
وفيما يتعلق بخطوة (جماعات المعبد) من دعوتها لإفراغ الأقصى بذريعة تقديم القرابين، أكد أبوطربوش أن «الخطوة استهداف للأمة العربية والإسلامية». وأضاف أن الخطوة متقدمة، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس، وذلك منذ احتلال العدو للجزء الشرقي للمدينة عام 1967، وقد تقدم منذ ذلك الوقت في برنامجه المعلن للتقسيم الزماني والمكاني للأقصى.
ومن جهة أخرى، أكد مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود على أهمية المسيرات الشعبية التي ستشهدها فلسطين والأمة في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني، معتبرًا أن هذه الخطوة دليل عملي على تجذُّر الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بأرضه ومقدساته ورفض الاحتلال ووجوده والسعي لتحرير أرضه ووطنه كاملاً وخطوة نحو الحرية والتحرير والعودة.
واعتبر أن مسيرات العودة جاءت ردًا على المخططات الأميركية الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية ضمن ما يسمى بـ(صفقة القرن) التي ذهب بموجبها الرئيس الأميركي إلى أن القدس عاصمة لـ(دولة) الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا على رفض الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية والإسلامية لهذا المشروع الصهيو أميركي.
وحذّر من مشاريع الاحتلال الصهيوني ومعه الجماعات اليهودية الرامية للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك وتغيير الوضع القائم من خلال استغلال الأعياد والمناسبات اليهودية، مؤكدًا على أن القدس والأقصى هما عنوان ثورات الشعب الفلسطيني منذ مائة عام، داعيًا أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والأرضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إلى التصدي لهذه الدعوات وتكثيف التواجد في الأقصى لحمايته من الاحتلال ومستوطنيه.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com