مؤسسة القدس الدولية

مؤسسة القدس الدولية: القدس الخاسر الأكبر من الخلافات العربية

أكدت مؤسسة القدس الدولية أن المستفيد الأول من الصراعات والخلافات العربية والإسلامية هو الاحتلال الصهيوني وكل من لديه مصالح وأطماع في تغذية الفرقة بين الدول الشقيقة.
وقالت موسسة القدس الدولية في بيان لها “أنها تتابع بقلق بالغ تطور الخلافات بين الدول العربية الشقيقة بما ينعكس سلباً على وحدة الأمة وقضيتها المركزية، قضية القدس التي تمر عليها هذه الأيام الذكرى الخمسون لاحتلالها بالكامل، والتي تعاني أشد المعاناة من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي بحق أهلها ومقدساتها ومعالمها. وإننا إزاء هذا الوضع العربي المؤسف.
وأكدت مؤسسة القدس الدولية أن المستفيد الأول من الصراعات والخلافات العربية والإسلامية هو الاحتلال الصهيوني وكل من لديه مصالح وأطماع في تغذية الفرقة بين الدول الشقيقة؛ مصيفة “إننا نؤكد أن العدو الأول لهذه الأمة هو الاحتلال الصهيوني ويجب أن تكون مواجهته هي استراتيجية الأمة الجامعة، وإن أي محاولة لتغيير هذه الحقيقة والتعامل مع العدو الإسرائيلي على أنه صديق وحليف أمر مرفوض بمنطق الدين والسياسة والقيم التي ميزت هذه الأمة التي رفضت الظلم والخضوع عبر تاريخها، ونذكر أن ما يجمع أبناء هذه الأمة أكبر بكثير مما يفرقها”.
وقال مؤسسة القدس إن ما تتعرض له فلسطين كلها من حصار وعدوان، وما تتعرض له القدس من تهويد واستيطان لا يحتمل انشغال العرب ببعضهم، فالاحتلال يستغل هذا الانشغال لفرض واقع تهويدي في القدس المحتلة عبر تصعيد الاستيطان وتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وهدم بيوت المقدسيين وتهجيرهم والتضييق عليهم، وغير ذلك من مخططات التهويد.
ودعت مؤسسة القدس الدولية الشعوب العربية والإسلامية والنخب السياسية والثقافية والإعلامية والدينية والمنظمات الحرة والشريفة في أمتنا إلى بذل كل الجهود لرأب الصدع وجمع كلمة أمتنا ونشر ثقافة المصالحة والتقارب بين الأشقاء خاصة في هذا الشهر الكريم، داعية إلى أوسع تحرك جماهيري لمنع انزلاق بعض الأطراف العربية والإسلامية إلى مستنقع التطبيع مع الاحتلال الصهيوني الغاصب، ومنع تجريم حق الشعب الفلسطيني في النضال المشروع دفاعاً عن حقوقه.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com