002

مؤسسة القدس الدولية تدعو إلى مواصلة الحراك الشعبي لمناهضة التطبيع

أكد المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أن التطبيع مع الاحتلال يقدم له فرصة مجانية لكسب شرعية ضمنية تكرس وجوده على الأرض واستكمال مشروع التهويد للأرض والمقدسات وتعزيز الاستيطان، داعيًا الدول العربية إلى عدم تغليب البراغماتية السياسية الموهومة من خلال الاعتقاد بتطابق المصالح بين الاحتلال وبعض الدول العربية، إذ إن تجارب اتفاقيات (السلام) الموهوم أثبتت عدم جدواها في تحصيل الحقوق، ولم تُسهم في تحسين العلاقات العربية/العربية، بل خدمت أجندة الاحتلال ومشروعه في السيطرة على الأمة ومقدراتها، وكانت بمثابة أوراق ضغط لفرض مزيد من التنازلات على الجانب الفلسطيني.
وطالب حمود الدول العربية بالانحياز إلى قيم ومبادىء الأمة، واستخدام أوراق الضغط والقوة على الاحتلال لتحصين وتحصيل الحقوق الفلسطينية كبديل لسياسة وثقافة التطبيع، معتبرًا أن الانتقال القيادي الطبيعي عبر الأجيال في الدول العربية يحمِّل القيادات الجديدة مسؤولية حمْل أمانة الآباء المؤسسين الذين وقفوا في وجه الاحتلال (الإسرائيلي) وقدموا الشهداء من أجل حماية فلسطين والمسجد الاقصى، مؤكدًا على خطورة التطبيع ومراميه وأخطرها إعطاء ضوء أخضر لأخطر (حكومة) يمينية في تاريخ الاحتلال لتهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأكدّ حمود على أهمية الرد الشعبي عبر كشف المهرولين سرًا وعلنًا للتطبيع مع الاحتلال، وتعزيرهم وفضْح ممارساتهم بكل السبل الإعلامية والشعبية المتاحة، كما حثّ مؤسسات المجتمع المدني على مواصلة حراكها السياسي والإعلامي والدبلوماسي الذي أثبت فاعليته ونجاحه في كسر قرارات الاحتلال خلال هبَّة باب الأسباط، وفي إحباط مؤتمر التطبيع في القارة السمراء، مثمِّنًا موقف الدول التي أحبطت مؤتمر التطبيع مع الاحتلال في أفريقيا، ومؤكدًا على دعوة مؤسسة القدس الدولية إلى عقد قمة عربية أفريقية بشكل عاجل لملء الفراغ ومنع إعادة التئام هذا المؤتمر التطبيعي.
ودعا حمود الأحزاب السياسية والهيئات المدنية والمجتمعية للتصدي لمشروع التطبيع في المنطقة وعدم توظيف هذه القضية من زاوية النكايات والخلافات العربية، كما أكد على مركزية دور العلماء في هذا الإطار وطالبهم بإصدار فتوى صريحة ضد التطبيع .

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com