مئات المستوطنين

مئات المستوطنين يهاجمون منازل فلسطينية جنوبي الخليل‎

هاجم مئات المستوطنين الصهاينة، مساء السبت (21 أكتوبر 2017)، بالحجارة والزجاجات الفارغة، منازل فلسطينية بالبلدة القديمة بالخليل، جنوب الضفة الغربية، دون وقوع إصابات.
وقال محمد زغير، عضو تجمع شباب ضد الاستيطان (غير حكومي)، إن “نحو 400 مستوطن، من بينهم متطرفون، يعتدون على الساكنين والمارّين (في البلدة)، ويوجهون إليهم الشتائم والتهديدات”.
وأضاف أن الجيش الصهيوني يحاصر منطقة تل الرميدة، جنوب الخليل، ويمنع الحركة فيها.
وبين زغير أن قوات الجيش، داهمت أيضًا مركز شباب ضد الاستيطان، وقام بتفتيشه، إلى جانب منازل عدد من المواطنين.
وأشار الناشط الفلسطيني إلى أن الأحداث تصاعدت على إثر أنباء عن إصابة مستوطن صهيوني بجروح، في البلدة القديمة.
وفي 30 أغسطس/ آب الماضي، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية، إن وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، قرر منح مستوطنين وسط مدينة الخليل، استقلالا عن البلدية الفلسطينية في المدينة، دون تعقيب من السلطات.
وذكرت الصحيفة أن الترتيب الجديد يسمح للمستوطنين بالحصول على خدماتهم والتي تشمل المياه والخدمات البلدية مباشرة من الإدارة المدنية الصهيونية، الذراع المدني لوزارة الدفاع الصهيونية في الأراضي الفلسطينية.
وبموجب هذا الأمر الصهيوني، سيتم تشكيل مجلس يمثل سكان الحي اليهودي في الخليل، ويوفر خدمات بلدية مستقلة.
ويبلغ عدد سكان الخليل، نحو 200 ألف فلسطيني، يعيش بينهم نحو 800 مستوطن.
وقسمت ترتيبات فلسطينية-صهيونية في 1997، الخليل إلى قسمين، الأول وضع 80% من المدينة تحت المسؤولية الكاملة للسلطة الفلسطينية، في حين أن القسم الثاني وضع 20% من مساحة المدينة تحت السيطرة الأمنية الصهيونية والمدنية الفلسطينية.
وبقيت المدينة بأكملها منذ ذلك الحين تحت مسؤولية بلدية الخليل الفلسطينية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com