???? ????? ????? ??????? ?? ??????? (?? ?????) ?? ????? ?????? ?????? ?????? ?? ?????? ????? ???????? ?? ???? ????? ????? ????????? ?? ??? ??????? ????????? ?? ?? ???? ??? ?????? ????????? ???????? ?????????? ??????? ????? ????????. ?????? ??????????? ?????? ??????? ????? ??????? ???????? ??????? ??? ?????? ??????? ??????? ???? ???? ??? ????? ???????? ?????? ??????? ?????? ?? ?? ??? ??????? ??? ????? ????? ???? ????? ????? ?? ???????? ????? ????? ????? ?????? ???????? ??? ??? 2014. ( Mahmoud Ibrahim - ????? ???????? )

ماذا تعرف عن المخطط 5800 لتهويد مدينة القدس..؟!

كشف مدير دائرة الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بمؤسسة بيت الشرق خليل تفكجي عن أن (مخطط 5800) الصهيوني، والذي سيطلق عليه اسم (القدس 2050) بهدف إلى تهويد مدينة القدس نهائياً وإفراغها من الطابع الفلسطيني، فوق الأرض ومن تحتها وفي الفضاء، واعتبارها عاصمة لـ(دولة) واحدة بدون أي شريك فلسطيني.
وقال التفكجي، في تصريح صحفي إن «المخطط يشمل إقامة أكبر مطار لدى الكيان الصهيوني بمنطقة النبي موسي الواقعة بين القدس وأريحا والتي يطلق عليها اسم البقيعة، مخطط له أن يستقبل أعداداً ضخمة من المسافرين السياح، وأيضا ستبنى حوله عشرات الفنادق ووحدات سكنية ضمن أكبر كتلة استيطانية هي معاليه أدوميم حتى تصل إلى البحر الميت لتشجيع السياحة».
وذكر أن هذا المخطط له عدة اعتبارات أبرزها أن الاحتلال الصهيوني سيصبح همزة الوصل بين أوروبا والشرق الأوسط، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية بقيام (القدس الكبرى) بالمفهوم الصهيوني التي تعادل 10% من مساحة الضفة الغربية، وثال «والأخطر هو فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وهذا يعنى عدم إمكانية قيام دولة فلسطينية ذات تَواصُل جغرافي».
وتابع: «هذا المخطط يحقق ثلاث نقاط استراتيجية للاحتلال: الأولى، هي أنك يمكن أن تذهب خلال 10 دقائق إلى البحر الميت بمعنى السياحة العلاجية، والثانية، الذهاب إلى الأردن عن طريق جسر الملك عبدالله المغلق حالياً وسيجرى افتتاحه، وخاصة أن جزءاً من الشوارع منجَز إضافة إلى السكك الحديدية بهدف السياحة العامة، والثالث أنك في خمس دقائق يمكنك الذهاب إلى القدس للسياحة الدينية».
وأكد الخبير المقدسي أنه عندما وضع الجانب الصهيوني هذا المخطط لم يفكر نهائياً بأن القدس عاصمة لدولتين، بل عاصمةً لـ(دولة) واحدة، مبيناً أن الأحياء والقرى العربية ستكون غير موجودة وفقاً لهذه الرؤية، في ظل وجود مشروع للتطهير العرقي؛ وما يحدث في خان الأحمر جزء منه.
وقال: «بحسب المخطط، لن يتواجد أي فلسطيني – ولا أي عربي – بين مدينة القدس والبحر الميت على عمق 35 كليومترًا، إذ سيأتي السائح من تل أبيب أو أوروبا وسيدخل من المطار حتى يصل إلى الأردن دون أن أي يشاهَد أي فلسطيني أو حتى عربي، ليشعر أنه في (الدولة) العبرية».

الأسرلة والتهويد

وأوضح التفكجي أن الأرضية والواقع بالنسبة للاحتلال مشجع لتنفيذ مخطط 5800 (الإسرائيلي)، وخاصة أن مدينة القدس الآن في خواتيم الأمور، فالبرنامج الصهيوني الذي وُضع عام 1994 لعام 2020 قارب على الانتهاء، وكانت واضحة فيه عمليات أسرلة التعليم وتهويد ما فوق الأرض وما تحتها وفي الفضاء. وبعد قدوم (ترامب) ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى داخل مدينة القدس، واعتبار الأخيرة عاصمة لـ(الدولة) العبرية، لاحظنا أن الجانب الصهيوني ضخ مليارات الدولارات من أجل تسريع عجلة التهويد وصولاً للمرحلة النهائية من مشروع 2020».
وأضاف إن «ما يجرى الآن في مدينة القدس من بناء استيطاني مشاهَد بالعين أو تحت الأرض وغير مشاهَد كالأنفاق المعروفة وغير المعروفة».
واعتبر أنّ زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون والسفير الأميركي لدى الاحتلال ديفيد فيردمان للأنفاق تحت القدس والمسجد الأقصى تأتي في سياق محاولات الاحتلال تثبيت الرواية اليهودية التي يزعم خلالها بأن له تاريخًا هنا قبل ثلاثة آلاف عامٍ، مشيرًا إلى أن الزيارة تشكل تأييدًا من المسيحية الصهيونية بأن القدس العاصمة للاحتلال والرأس والقلب للشعب اليهودي.
وأوضح أن الاحتلال يعمل بجهد من أجل خلق رواية تاريخية لليهود داخل مدينة القدس، تتعلق بعدة عناصر، الأول «هنا كان تاريخنا قبل ثلاثة آلاف عام، والثاني القضية الدينية؛ بمعنى (الهيكل)، والثالث القضية السياسية بمعنى العاصمة لـ(دولة) واحدة. وعلى هذا الأساس وضع الجانب (الإسرائيلي) مخطط عام 2020».
وأشار إلى أن الاحتلال الصهيوني يسيطر على 87% من مدينة القدس، في حين بلغ عدد المستوطنين داخل المدينة 220 ألفًا، موضحاً أن الفلسطينيين كانوا يسيطرون على التعليم في المدينة بنسبة 100%، أمّا اليوم فيُسيطرون على 35% منه فقط. وعليه بُدِّلت قضية النكبة بالاستقلال، وبُدِّل النشيد الوطني الفلسطيني بـ(الصهيوني).

المواقف الفلسطينية

وفيما يتعلق بالمواقف الفلسطينية الرسمية حيال ما يجرى في مدينة القدس، قال التفكجي إنها «لاتتجاوز كونها زوبعة إعلامية يجرى الحديث فيها فقط في مربع التنديد بدون أي حراك باتجاه استخدام مجلس الأمن أو الجمعية العامة أو التلويح بالمحكمة الجنائية الدولية».
وأكد التفكجي أن السلطة لاتمتلك أي برنامج واضح أو استراتيجية لحماية مدينة القدس، في وقت يضع فيه الاحتلال خطة واضحة لتهويد المدينة المقدسة وتضخ مليارات الدولارات لتحقيق ذلك، وفي حين يتكلم العرب والمسلمون عن قبة الصخرة فقط، متابعاً «القدس ليست قبة الصخرة، وليست أماكن دينية إسلامية ومسيحية؛ القدس حجر وبشر وتاريخ وحضارة، مؤكداً على خطورة تقزيم قضية القدس بالأماكن الدينية.
وجدد تأكيده على أهمية وضع برنامج فلسطيني لحماية مدينة القدس قائلاً «بدون القدس لن تكون هناك دولة فلسطينية، ويجب أن تكون القدس بوصلة وهي تحتاج إلى وحدة وطينة واستراتيجية وأموال لدعم صمودها».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com