???? ?????? ????? ??????????? ??? ????? ????????? ????? ????? ????? ?? ???? ?????? ???? ????? ???? ?? ??? ??? ??????? ????. ????? ????? ???????? ??? ??????? ???? ???? ?????????? ???? ??????? ??????? ??????? ?? ?? "??????"? ??11 ?????? ?? ??? ???????? ???? ???. ???? ?? ????? ???? ?????? ????? ??????? ?? ??????? ??????? ???????? ??????? ???????? ????? ???? ????. ( Mustafa Hassona - ????? ???????? )

ما دلالات استخدام الفصائل الفلسطينية لصواريخ «كورنيت»..؟

أجمع محللون سياسيون على أن استخدام الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، صاروخاً موجهاً من نوع (كورنيت) المضاد للدروع، مساء الإثنين الموافق 12 نوفمبر 2018، في عملية استهداف حافلة كانت تقلّ جنوداً (إسرائيليين) قرب حدود شمالي قطاع غزة، له دلالات ذات أبعاد سياسية وعسكرية كبيرة.
وأبرز تلك الدلالات بحسب المحللين الذين تحدثوا لوكالة أنباء (الأناضول) التركية أن الفصائل أرادت إيصال رسالة للكيان الصهيوني بأن لديها قوة عسكرية قادرة على إيذائها؛ إذ يمتلك هذا النوع من الصواريخ قوة تدميرية تخلّف أضراراً مادية وبشرية كبيرة.
وصاروخ (كورنيت) روسي الصنع، وهو موجَّه ومضاد للدروع، ويستخدم نظام التوجيه الليزري للتصويب وإصابة الهدف بشكل نصف أوتوماتيكي، ويصل مداه إلى 5500 متر.
وبحسب تقرير نشر على الموقع الرسمي لكتائب سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، فإن أفضل تجربة قتالية لهذا الصاروخ هي حرب لبنان عام 2006 حيث شكلت صواريخ حزب الله المضادة للدروع صدمة قوية لـ(الجيش) الصهيوني ولدبابة الميركافا التي يستخدمها».
ويوم الإثنين قبل الماضي أعلنت غرفة العمليات الفلسطينية المشتركة التي تضم الأذرع المسلحة للفصائل الفلسطينية، موجة الرد على استشهاد سبعة فلسطينيين، خلال تصديهم لتسلل قوة صهيونية خاصة، مساء الأحد قبل الماضي جنوبي قطاع غزة، والذي بدأته باستهداف حافلة تقل جنوداً قرب الحدود الشمالية للقطاع، باستخدام صاروخ (كورنيت) الموجّه؛ والذي يعتبر وفق مراقبين أمنيين من الأسلحة المتطورة. وقد بثت فضائية (الأقصى) التابعة لحماس، مشاهد لعملية استهداف الحافلة.
ولاحقاً أعلنت الفصائل أنها بدأت بقصف مواقع ومستوطنات صهيونية بعشرات الصواريخ رداً على استشهاد الفلسطينيين السبعة الأحد الماضي.

الدلالات

قال إبراهيم حبيب المحلل المختص في الشؤون الأمنية لوكالة (الأناضول) إن استخدام صواريخ (كورنيت) في بداية المواجهة وبهذه القوة، يوجِّه رسالة مهمة للكيان الصهيوني بأن المقاومة لديها قوة أكبر مما تتخيله.
وأضاف: «عادة ما تبدأ المقاومة بالتدرج في استخدام القوة العسكرية، بدءاً من الأقل تأثيراً للأكبر تأثيراً».
ويعتقد أن استخدام (كورنيت) مع بداية التصعيد يكشف «عن القوة الكبيرة التي تمتلكها المقاومة والقادرة على ردع الاحتلال الصهيوني».
وتابع قائلاً:»واضح أن القوة التدميرية لهذا الصاروخ كبيرة واستطاعت أن تحرق الحافلة بشكل كامل مما كان له مردود سلبي على الجبهة الداخلية الصهيونية و(الجيش) الصهيوني».
ويلفت حبيب إلى أن تمكُّن المقاومة الفلسطينية من تسجيل فيديو استهداف الحافلة بصاروخ (كورنيت) الموجّه، يعتبر مؤشراً خطيراً للكيان الصهيوني ويُلقِي بتداعياته السلبية على الداخل.
واستكمل قائلاً: «أظهر الفيديو الاحتلال بصورته الضعيفة، وهو الأمر الذي حاول مواراتها».

توقيت استخدامه

وقال عدنان أبوعامر، المحلل والمختص في الشؤون الصهيونية، إن استخدام صواريخ (كورنيت) والقذائف الموجهة تغلُب عليها الندرة والتباعد، نظراً لنتائجه الثقيلة على الاحتلال، وإمكانية أن يستتبع ردود فعل قاسية».
وأوضح في مقال نشره على موقعه الإلكتروني أن القوة التدميرية للكورنيت، تدفع فصائل المقاومة، لاستخدامه فقط في «المواقف المفصلية والحساسة، التي تريد منها جباية ثمن باهظ من الاحتلال».
ويرى أبوعامر أن المقاومة «أخذت أبعاداً متقدمة في استخدام أساليب جديدة ومتطورة في استهداف جنود الاحتلال والمستوطنين، من بينها صاروخ (كورنيت) الموجّه، والذي يتم استخدامه في أحيان متباعدة».
ويتابع: «تشكل صواريخ (كورنيت) رغم تباعد استخدامها من المقاومة، تحوُّلا في أساليبها، وتتمثل في تكتيك جديد يقوم على اعتبار البندقية والصاروخ أفضل من القنبلة، وهو ما يراه الخبراء خطوة قد تؤدي لتسهيل العمليات ضد قوات الاحتلال، والحصول على قدر أكبر من التبرير السياسي».
ليست الأولى
ويقول مصطفى الصواف، الكاتب والمحلل السياسي، إن استهداف المقاومة الفلسطينية للجانب الصهيوني بصواريخ (كورنيت) لم يكن للمرة الأولى. وأوضح أنه خلال الحرب الأخيرة، التي شنَّها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة صيف العام 2014، استخدمت المقاومة صواريخ (كورنيت) في المراحل الأخيرة منها.
وأشار إلى أن استخدام ذلك النوع من الصواريخ المتطورة «أجبر الاحتلال على الانصياع للتهدئة».
وتابع: «استخدام (كورنيت) خلال الحرب الأخيرة عام 2014 أضر بالاحتلال الصهيوني كثيراً وبالمناطق المحاذية للقطاع».
ولفت إلى أن استخدام «فصائل المقاومة الفلسطينية لصواريخ (كورنيت) يتم بشكل متباعد ومنضبط، نظراً لآثاره الخطيرة».
واستبعد وجود ربْط بين استخدام صواريخ (كورنيت) خلال موجة التصعيد الحالية، وبين رغبة الفصائل في جر القطاع إلى معركة مفتوحة جديدة.
وفي ذلك الصدد، قال: «لاتريد المقاومة أن تجر قطاع غزة إلى معركة مفتوحة، لكن أيضاً لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الإرهاب الصهيوني».
وأعرب عن اعتقاده أن المقاومة الفلسطينية أرادت أن توجِّه رسالة للعدو الصهيوني من خلال استهدافها للحافلة الصهيونية مفادها «أنها قادرة على إيقاع الأذى بالجنود، ولديها إمكانيات لتفعل ذلك، وعليه أنْ يحذر».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com