مجلس الامن- 1442015

مجلس الأمن يعتمد بأغلبية ساحقة قراراً برفض الاستيطان الصهيوني

اعتمد مجلس الأمن الدولي، قراراً يدعو الكيان الصهيوني إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطته الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الجمعة (23 ديسمبر 2016).
وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال على أغلبية 14 صوتا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
وبعد دقائق من صدور القرار أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بيانا رحب فيه باعتماد أعضاء المجلس للقرار الذي حمل رقم 2334 ووصفه بأنه “خطوة مهمة تشير إلي أهمية القيادة المطلوبة لمجلس الأمن والجهود الجماعية للمجتمع الدولي لتأكيد إمكانية تطبيق حل مبدأ الدولتين”.
وحث أمين العام المنظمة الدولية في بيانه الذي وصل الأناضول نسخة منه ” الإسرائيليين والفلسطينيين على العمل مع المجتمع الدولي لخلق بيئة مواتية للعودة إلى مفاوضات ذات مغزى”.
وأضاف “الأمم المتحدة مستعدة لدعم جميع الأطراف المعنية لتحقيق هذا الهدف”.
أما مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور، فأكدت معارضة بلادها مواصلة الكيان الصهيوني بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت عقب التصويت على القرار إن “قرار واشنطن اليوم بالامتناع عن التصويت يتماشى مع مواقف الإدارات الأمريكية السابقة”، وإن بلادها “دوما ترى أن البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة يهدد أمن الكيان الصهيوني”.
وتابعت “موقف الإدارات الأمريكية السابقة بحزبيها الديمقراطي والجمهوري كان يري في تجميد الاستيطان عاملا لخلق أجواء من الثقة بين الفلسطينيين و(الكيان الصهيوني)”.
وانتقدت السفيرة الأمريكية ما وضفته بـ”انحياز مجلس الأمن دوما ضد الكيان الصهيوني” وقارنت بين موقف أعضاء المجلس إزاء الأزمة في سوريا وبين مواقفها اليوم إزاء الكيان الصهيوني.
من جهته، أعرب مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور عن أمله في أن يؤدي اعتماد مجلس الأمن للقرار إلى “إنهاء العنف والالتزام بالقانون وإنقاذ افاق السلام”.
وقال في إفادته إلي أعضاء المجلس إن “اعتماد القرار والتصويت لصالحه جاء متأخرا وصدر بعد السماح بضرب عرض الحائط بالقانون الدولي، ولكنه أيضا هو خطوة ضرورة لمعالجة جراح مفتوحة من 70 عاما”.
ومضى “التصويت ضد الاستيطان من شأنه أن يقودنا إلى درب جديد.. حيث قرر المجلس أخيرا وبعد سنوات من الشلل أن يتحرك”.
واستطرد “لابد من التيقظ في المتابعة.. ونحن نقول إن القدس الشرقية هي قلب وعاصمة دولتنا”.
وأعرب السفير رياض منصور عن امتنانه لجميع القوى الدولية والإقليمية والعربية التي أسهمت في صدور هذا القرار.
من ناحيته، أكد مندوب فرنسا فرانسوا ديلاتر إن “سياسة الكيان الصهيوني الاستيطانية تسعي لوضع السكان أمام واقع محتوم في الضفة الغربية والقدس الشرقية”.
وقال في إفادته أمام أعضاء المجلس إن “المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تقوض الثقة في الحوار بين الطرفين”.
وشدد ديلاتر على ضرورة قيام المجتمع الدول بالعمل من أجل “تمهيد السبيل نحو المفاوضات فالطرفين من صالحهما تحقيق السلام ومن هنا تأتي مبادرة فرنسا حيث ستنظم في 15 يناير/كانون ثان المقبل مؤتمرا دوليا يهدف إلى إطلاق عملية مفاوضات والتوصل إلي اتفاق سلام بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني”.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com