????? ????? ????????? ?? ???? ?????? ??????????? ?? ????? ?????? ?????? ??? ?????? ???? ??????. ???? ?????? ????????? ??? ??? ????????? ?? ?????? ?????? ??????? ????? ????? ??? ?????? ???????. ????? ?????? ?? ??????????? ????? ??? ???????? ??? ?????? " ?????? ????? ????? ?? ????". ?????? ??????? ?? ????? ?????? ??????????? ??? ????? ?????????. ( Mostafa Alkharouf - ????? ???????? )

محاولة إغلاق المسجد الأقصى تسجل تفوقًا جديدًا على الاحتلال الصهيوني

شكلت هبَّة باب الأسباط محطة أساسية في مواجهة الاحتلال وإجباره على التراجع أمام تضحيات المقدسيين وصمودهم، وفي الذكرى الأولى لهذه الهَبَّة، اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى لمنع المقدسيين من الاحتفال بها، واعتدت على المصلين بشكلٍ وحشي، ودنست المصلى القبلي وحاولت إغلاق المسجد الأقصى بعد إفراغ المصلّين منه، الأمر الذي لم يستمر نتيجة توافد المقدسيين واعتصامهم أمام باب الأسباط، مما أجبر قوات الاحتلال على الانسحاب من المسجد وإعادة فتح أبوابه.
وعلى الصعيد الديموغرافي، تتابع سلطات الاحتلال إقامة (المشاريع) الاستيطانية في القدس المحتلة، وآخرها (مشروع) استيطاني في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى. وخلال الأسبوع الماضي سجلت انتفاضة القدس عملية نوعية في مستوطنة آدم، أكدت أن انتفاضة القدس مهما تأخرت عملياتها فإنها عصيَّة على الإيقاف.

الاقتحامات اليومية

وتعمل سلطات الاحتلال على تعزيز رقابتها الأمنية حول المسجد الأقصى، وفي هذا السياق قامت طواقمها في 25/7/2018 بتركيب كاميرات مراقبة متطورة في حي بئر أيوب في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. هذه الرقابة الأمنية تنعكس بمزيد من الاعتداءات على المسجد الأقصى، حيث تستمر الاقتحامات بشكلٍ شبه يومي، ففي 25/7/2018 اقتحم 116 مستوطناً باحات المسجد الأقصى، وتجوّلوا في الساحات عبر مجموعات صغيرة بحماية قوات الاحتلال.
وشهد الأقصى في 27/7/2018 مواجهاتٍ عنيفة مع قوات الاحتلال، ففي الذكرى الأولى لانتصار هبَّة باب الأسباط، حاول المقدسيون إحياء هذه الذكرى بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، فاعتدت قوات الاحتلال بشكلٍ وحشي على المصلين، وأطلقت قنابل الصوت باتجاههم، واعتلت سطح المسجد القبلي، وبعد إخراج كبار السن من المصلين وإفراغ المصلى المرواني، حاصرت قوات الاحتلال الشبان في المسجد القبلي، واقتحمته معتدية بالضرب على المصلين، واعتقلت مجموعة من الشبان.
وعلى إثر إفراغ الأقصى بالقوّة من المصلين، اقتحم الموسوم برئيس بلدية الاحتلال المتطرف المدعة نير بركات المسجد الأقصى، يرافقه عددٌ من كبار ضباط الاحتلال وتجولوا في المصلى القبلي، تزامنًا مع إغلاق الأقصى بشكلٍ كامل. وهو ما دفع المقدسيين للاعتصام أمام باب الأسباط، حيث أدى المصلون صلاة العصر جماعة، وسط دعوات لإعادة مظاهر هبَّة باب الأسباط؛ ما اضطر سلطات الاحتلال لإنهاء حصارها العسكري على المسجد الأقصى، وانسحبت قواتها منه ومن محيطه بعد اعتقالها أكثر من عشرين مُصليًا، لكنها أفرجت عنهم لاحقًا بعدما فرضت عليهم دفع غرامة مالية بقيمة خمسة آلاف شيكل (1370 دولارًا أميركيًّا)، وإبعادهم عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.

التهويد الديمغرافي

ولاتتوقف آلة الاحتلال التهويديّة عن استهداف المنازل والمنشآت الفلسطينية، وفي سياق حصار التجمعات البدوية في القدس المحتلة، قامت سلطان الاحتلال في 25/7/2018 بهدم روضة الأطفال والمركز النسوي في تجمع جبل البابا قرب العيزرية شرقي القدس. ويأتي استهداف تجمع جبل البابا بعد الاستهداف المتكرر لتجمع الخان الأحمر، وتعمل سلطات الاحتلال على ترحيل سكان هذه التجمعات، في إطار استهداف البدو وتنفيذ عددٍ من (المشاريع) الاستيطانية.
وفي سياق الهدم، أخطرت سلطات الاحتلال في 31/7/2018 ستة منازل مأهولة في قرية الولجة جنوب القدس المحتلة بإخلائها، ويشير السكان إلى أن هذه المنازل تضاف إلى 80 منزلاً مهددًا بالهدم في البلدة، في إطار محاولات الاحتلال ترحيل السكان من أراضيهم، لإضافة وحدات جديدة في مستوطنة هار جيلو المقامة على أراضي القرية.
وعلى صعيد آخر من التهويد الديموغرافي، تعمل سلطات الاحتلال على (مشروع) استيطاني جديد يستهدف بلدة سلوان في القدس المحتلة، وتعمل سلطات الاحتلال بالتعاون مع مجموعة من الجمعيات الاستيطانية على إقامة (مركز للتراث) يعنى باليهود الذين هاجروا من اليمن إلى فلسطين، نهاية القرن التاسع عشر. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن تكلفة (المشروع) تتجاوز مليون دولار أميركي، سترصدها كل من (وزارتي) القدس والثقافة في (حكومة) الاحتلال، على أن يبدأ العمل فيه خلال الأيام القادمة، بحماية أمنية مكثفة من شرطة الاحتلال.
وفي محاولة لتجاوز العملية البطولية في مستوطنة آدم، أعلن المدعو أفيغدور ليبرمان الموسوم بـ(وزير جيش) الاحتلال، عن بناء 400 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة، سيتم الموافقة عليها خلال الأسابيع القادمة، وقال زاعمًا إن «أفضل رد على الإرهاب (المقاومة) هو تعزيز الاستيطان في الضفة».

الانتفاضة

وبخصوص اقتحام مستوطنة آدم استطاع الشاب محمد طارق (17 عامًا) من قرية كوبر قرب رام الله في 26/7/2018، اقتحام المستوطنة وتنفيذ عملية طعن، قتل على إثرها مستوطن وأصيب اثنان آخران بجروح خطرة، واستشهد الشاب على إثرها. وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، واستمرارًا للعمليات النوعية في انتفاضة القدس.
التفاعل مع القدس
ومن ناحية أخرى عقد في مدينة إسطنبول التركية مؤخرا مؤتمر (منبر الأقصى) للدعاة والخطباء، شارك فيه نحو 400 عالم وداعية من مختلف البلاد الإسلامية، وأدان البيان الختامي للمؤتمر الدول التي تسعى سرًا وعلانية لتبَنِّي ما بات يعرف بـ(صفقة القرن). ويهدف المؤتمر، إلى تأهيل رموز مقدسية متخصصة في مختلف المجالات، وصناعة مرجعيات فكرية وثقافية قادرة على شرح القضية الفلسطينية بمختلف أبعادها، وبناء حاضنة معرفية لمختلف العلوم المقدسية.
وفي لبنان نظمت الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية (انتماء) بقاعة بلدية صيدا جنوب لبنان يوم الثلاثاء الموافق 24/7/2018، العرض الأول للفيلم الوثائقي (لن تغلَق الأبواب). ويوثّق الفيلم تفاصيل الانتصار الذي حقّقه الشعب الفلسطيني في هَبَّة باب الأسباط في يوليو 2017 عندما أجبر المقدسيون الاحتلال على إزالة البوابات الالكترونية عند أبواب المسجد الأقصى المبارك من خلال الانتفاضة الشعبية التي استمرت لأسبوعين. وحضر العرض عشرات من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com