إصابات في تفريق الجيش الإسرائيلي م

محللون يتوقعون تزايد أعمال المقاومة الفردية في الضفة الغربية

أرجع محللون فلسطينيون تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعمليات فردية ضد أهداف «إسرائيلية» في الضفة الغربية، إلى استمرار الانتهاكات «الإسرائيلية» اليومية، متفقين على أن الضفة على موعد مع تصعيد عمل المقاومة.
وقال الخبير العسكري الفلسطيني اللواء المتقاعد واصف عُرَيْقات مؤخراً، لوكالة أنباء (الأناضول) التركية إن «المقاومة الفلسطينية استفادت من الدروس السابقة، وبات العمل الفردي غير المنظَّم سيد الموقف، فعندما يفكر شخص ويخطط وينفذ وحده، يصعب على أكبر جهاز مخابرات في العالم كشفُه».
وأضاف أن «الأوضاع في الضفة الغربية مرشحة للمزيد من العمليات ضد أهداف (إسرائيلية)، نتيجة الممارسات (الإسرائيلية) القمعية، فكل فعل له رد مساو له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه».
ومضى بقوله «(إسرائيل) باتت تعلم أنها تواجه أعمالاً فردية، وهي تتوقع مزيداً من العمليات الناتجة عن ممارساتها القمعية اليومية بحق الأسرى والمقدسات وقطاع غزة وغيرها».
من ناحيته، قال أستاذ الإعلام بجامعة النجاح الوطنية فريد أبوضهير، إن «الضفة على صفيح ساخن، ناتج عن ممارسات (إسرائيل) القمعية اليومية».
وأضاف أبوضهير لـ(الأناضول) «مرت سنوات والمقاومة في الضفة الغربية شبه متوقفة، لكن الوضع الحالي يشير إلى إمكانية ازديادها، وهي عمليات ردود فعل».
واستبعد أن تكون فصائل خلْفَ العمليات الأخيرة قائلاً «العمل التنظيمي يحتاج إلى تخطيط واتصالات وأموال وهذا صعب في الضفة الغربية بسبب الأوضاع الأمنية التي تعيشها من ملاحقة المقاومة من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية و(الإسرائيلية)».
ومضى مؤكِّداً أنه «في هذه الحالة يُثبِت العمل الفردي نجاحَه، وبالتالي يصعب على المؤسسة الأمنية ملاحقة وكشف المُنَفِّذ».
من جانبه، قال جهاد حرب أستاذ العلوم السياسية بجامعة بير زيت، إن «العمليات الفردية التي تخلو من البُعْد والقرار السياسي الفصائلي، تأتي كردات فعل ناتجة عن ممارسات الاحتلال (الإسرائيلي) القمعية اليومية ومستوطنيه».
وأضاف أنه «حتى اليوم لايوجد أي قرار من الفصائل الفلسطينية بالعمل العسكري»، مبيناً أنه «قد تشهد الأيام القادمة تزايداً أو تراجعاً في العمليات وفقاً للحالة الأمنية في الضفة الغربية، وممارسات المستوطنين، التي تمس الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني».
وأشار إلى أن «تأثير هذه العمليات محدود، قد يطال عقاباً لمنطقة ما، أو عائلة ما فقط».
وتشن القوات (الإسرائيلية) عمليات اعتقال وتفتيش يومية في الضفة الغربية، حيث تعتقل (إسرائيل) في سجونها نحو 6500 أسير فلسطيني، منهم أسرى مرضى، ونواب في المجلس التشريعي وأطفال ونساء، فيما تواصل عمليات البناء في المستوطنات (الإسرائيلية)، وسط جمود فيما توسم بـ(عملية السلام) مع الجانب الفلسطيني، واستمرار حصار قطاع غزة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com