مقبرة مأمن الله

مخططات خبيثة تنتظر مقبرة مأمن الله لطمس معالمها التي تؤكد هوية القدس

مقبرة مأمن الله التاريخية الاسلامية في القدس تُستباح منذ نكبة الشعب الفلسطيني في العام 1948 وتم اقتطاع معظم مساحتها لصالح مشاريع تهويدية ومتنزهات وفنادق ومؤسسات احتلالية وغيرها، في ما لا يزال الاحتلال يتطلع الى بدء جولته القاضية على المقبرة وإزالتها نهائيا لكونها شاهدا على المكان وعلى هوية مدينة القدس والمنطقة.
مخططات خبيثة وخطيرة بانتظار المقبرة الاسلامية منها شق شارع جديد مكان ما تبقى منها وإزالة ما تبقى من قبور ومنها قبور صحابة ومجاهدين وشهداء وعلماء ووجهاء، ومنها أيضاً انشاء مقاهٍ ومطاعم ومشاريع تهويدية اضافية.
الاحتلال منع الدفن في مقبرة “مأمن الله” منذ عام 1948 واقتطع معظم مساحتها على مدار الأعوام الماضية.
ولم تتوقف الانتهاكات في مقبرة مأمن الله في مخططات بلدية الاحتلال في القدس، بل سجلت عدة اعتداءات على المقابر من قبل المستوطنين بتكسير الشواهد وخط شعارات عنصرية ومعادية للعرب على المقابر وجدران المقبرة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com