??????? ?????????? ?????? ??? ??? ?? ???? ????? ???????? ????? ????? ???? ????? ?????? ??????? ???????? ???? ?? ?????? ????? ?????? ????????. ????? ???? ??????? ????? ????? ??????? ??? ???? ????? ????? ??? ??????? ????????? ??? ????? ?????? ?? ??????? ???? ????? ??????? ???? ??????? ???? ????? ???????. ????? ????? ?????? ??"???????"? ????? ??????? ??????? ?? ???? ????? "?????? ????" ???????? ??????? ????????? ????? ???????? ???????? ????? ????? ?????? ???? ?? ??????? ????? ???????? ?? ???? ????? ????? ????? ??? ????? ??????? ???????? ???????. ??? ??????? ???????? ???????? ??? ????? ??? ???? ????? ??????? ??? ??? ?????? ?????? ??? ???? ??????? ?????? ??? ?? ??? ????? ?????? ?? ?????? "????? ??? ???? ??????".  ( Ali Jadallah - ????? ???????? )

مدارس قطاع غزة.. رياح العدوان تطفىء شموع العلم..!

لم يحصد العدوان الصهيوني الأخير على عزة أرواح الأبرياء فحسب، وإنما دثّر مدارس القطاع بالغبار والركام، وجعل من دخولها عملية محفوفة بالمخاطر.
فثمة غارات جوية وقصف مدفعي عنيفان شنهما العدو الصهيوني مؤخراً، على أهداف متفرقة في القطاع، فيما أطلقت الفصائل بغزة صواريخ، تجاه جنوبي الكيان الصهيوني.
وأسفرت الغارات الصهيونية عن استشهاد 27 فلسطينياً وإصابة 154 بحسب وزارة الصحة بالقطاع.
والغارات التي وصفها السكان بالعنيفة شوَّهت الألوان الزاهية في ساحة مدرسة السيدة رقية الأساسية للبنات، المُحاذية لمبنى استهدفه العدو وغمرت مقاعد الجلوس التي تم تلوينها حديثاً بالغبار، مما خلَّف أضراراً جسيمة فيها، كما ذكرت وزارة التربية والتعليم بالقطاع.
أما البوابة الرئيسية للمدرسة فقد دُفنت تحت ركام البرج المدني، فلا أحد يستطيع الوصول إلى ساحة المدرسة عبرها، إلا من تحت أنقاض الركام في مغامرة خطيرة وقد تكون مُميتة.
وتعتبر هذه المدرسة الأكثر تضَرُّرا من بين 13 أخرى تضرَّرت خلال العدوان الأخير على غزة، بحسب معتصم الميناوي، المتحدث باسم التربية والتعليم بالقطاع.
وفي تصريح لوكالة أنباء (الأناضول) التركية قال الميناوي إن الأضرار طالت نوافذ المدارس وأبواها وجدرانها والأسطح والبِنَى التحتية والمختبرات العلمية، في خسائر بالجملة تقدر بنحو نصف مليون دولار.
حزن وصدمة
وتقول منوّر مصبّح مديرة المدرسة إن تدمير البرج السكني الملاصق تسبَّب بأضرار كبيرة جدا في المدرسة، حيث سقط ذلك المبنى الضخم على السور الجنوبي.
وتضم المدرسة نحو 600 طالبة، تتراوح أعمارهن بين 12 إلى 15 عاماً من المرحلة الأساسية المتوسطة، من الصف السابع إلى التاسع.
وأضافت أن المساعي التي بذلتها إدارة المدرسة وطالباتها ضمن حملة من أجل تجميل وتحسين البيئة الدراسية، والأحلام التي بنيت على ذلك، ذهبت كلّها ذهبت أدراج الرياح.
وكانت تلك الحملة قد هدفت لإيجاد جو مريح نفسياً للطالبات، يساندهن كي يصبحن أكثر قدرة على تحمُّل ما يواجه المجتمع الفلسطيني من اعتداءات (إسرائيلية) متكررة.
وأضافت أن طالبات المدرسة بين عُمر 12 و15 عاماً، وكلهن عايشن حروباً متكررة واعتداءات صهيونية، وأصبن خلالها بالخوف والذعر الشديدين».
وفي إطار الحملة، تم تلوين جدران المدرسة ومقاعدها الموزعة في الساحة بألوان زاهية، وتحسين الحديقة وزراعة النباتات الخضراء.
وتشير مديرة المدرسة أن ذلك كان شبيهاً بحلم جرى تدميره في ثوان بالمقاتلات الحربية الصهيونية.
وتطرقت إلى الصدمة التي انتابت الطالبات من تضرر مدرستهن، فقالت إن عدداً منهن اتصلن بها هاتفياً ليلة الاستهداف وهن يبكين ويرثين تعبهن في تجميل المدرسة.
وتابعت:» لكن ما دمنا على قيد الحياة، فنحن سنعيد بناء وإعمار كل ما دمّرته آلة البطش الصهيونية».
وبناءً على ذلك، بدأت إدارة المدرسة بإجراءات سريعة، في اليوم التالي من القصف، من أجل الحفاظ على استمرار العملية التعليمية، حيث تم افتتاح بوابة جديدة بالجهة الغربية للمدرسة.
كما شرع كل من في المدرسة من إدارة وطلبة في إزالة الركام والزجاج المتكسر وكل آثار العدوان، لتهيئة الأجواء من أجل العودة إلى المقاعد؛ في ظل اقتراب موعد الامتحانات النهائية.
ومن جانب آخر، شارك في إزالة الركام فريق شبابي متطوع أطلق على نفسه اسم (سنابل الخير).
قصة طالبة
شهد زايدة (14 عاماً)، الطالبة في المدرسة، فقدت شقّتها السكنية الكائنة في برج القمر المدمّر، الملاصق لمدرستها.
وتطّل مدرستها على ذكرياتها الجميلة داخل المنزل مع والديها وأشقائها، والتي أصبحت كلها اليوم تحت الركام، الذي يغطّي البوابة.
وفي اليوم الأول من الدوام المدرسي، بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، دخلت شهد من باب المدرسة الجديد، مهرولةً إلى كومة الدمار، تتأملها وتبكي كل الذكريات والأحلام.
وتمتمت شهد «تعب والدي طوال 25 عاماً راح سدى في دقائق معدودة».. فيما تملكتها حالة شديدة من الحسرة والألم.
وعن بداية القصف، تقول إن اتصالاً من عنصر بالاستخبارات الصهيونية على هاتف والدها، أفزع أمنهم وراحتهم.
وفي الاتصال، تعالى صوت يقول: «معكم خمس دقائق فقط، أُخلُوا العمارة بالكامل وأبلغوا الجيران».
فهُرِع كل من في الشقّة والشقق المجاورة ليخرجوا من العمارة السكنية، فيما يصدح صدى أصوات بكاء وخوف وفزع النساء والأطفال من كل مكان.
وتقول شهد: تركت عشرات العائلات شققها وخرجت تاركة كافة أحلامها وذكرياتها وشقاء العمر، ليذهب ضحية البطش الصهيوني.
ويشار إلى أن الطالبة التي أنهت والدتها جميع التجهيزات داخل الشقة المدمّرة، قبل أيام قليلة من القصف، لاستقبال شهر رمضان، تستقبله اليوم وعيونها معلّقة بين الأنقاض والدمار.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com