20190904_42795

مدى: 31 انتهاكًا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال أغسطس الماضي

أفاد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) أن شهرأغسطس الماضي شهِد تراجعاً محدوداً في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، نجم أساساً عن انخفاض عدد عمليات الإغلاق التي نفذتها شركة (فيسبوك) لصفحات صحافيين ومواقع إخبارية فلسطينية بدعوى (انتهاك معايير مجتمع فيسبوك).
ووثق المركز ما مجموعه 31 اعتداءً خلال شهر أغسطس 2019 (مقارنة بما مجموعه 38 اعتداءً وقعت خلال يوليو الذي سبقه)، ارتكب فيه الاحتلال (الإسرائيلي) 17 انتهاكاً منها، فيما ارتكبت جهات فلسطينية 4 انتهاكات، وأغلقت شركة (فيسبوك) 8 صفحات تخص صحافيين ومواقع إخبارية فلسطينية خلال أعسطس، علماً بأن (فيسبوك) كانت قد أغلقت 16 صفحة تعود لصحافيين ومواقع إخبارية فلسطينية خلال يوليو الذي سبقه.
ولم تشهد الانتهاكات (الإسرائيلية) أي تغيُّر في عددها أو نوعها، حيث تم رصد وتوثيق ما مجموعه 17 اعتداءً (إسرائيلياً) خلال أغسطس، وهو رقم مماثل تقريباً لِما شهده يوليو الذي سبقه وهو 18 اعتداءً، كما وأنها لم تشهد أي تغير من حيث أنواعها، وجاء معظمها ضمن الاعتداءات شديدة الخطورة على الحريات الإعلامية وحياة الصحافيين.
وشملت الاعتداءات (الإسرائيلي) 6 إصابات جسدية بالرصاص الحي والمعدني والمطاطي، وحالتي اعتداء بالضرب، تسببت إحداهما بإصابة الصحفي إياد حمد بكسر في قدمه، وثلاث حالات اعتقال، وحالة منْع من السفر، وحالتين تم فيهما حذف مواد إعلامية وعملية استدعاء واستجواب، فضلاً عن أكثر من عملية منْع من التغطية شملت مجموعات من الصحافيين أيضاً.
وبقيت الانتهاكات الفلسطينية عند معدلات منخفضة جداً رغم ارتفاع طفيف طرأ عليها خلال أغسطس مقارنة بيوليو الذي سبقه، علماً بأن الارتفاع انحصر بانتهاكات وقعت في غزة.
وارتفع عدد الانتهاكات الفلسطينية من 4 انتهاكات خلال يوليو إلى 6 انتهاكات خلال أغسطس، وقعت 5 انتهاكات منها في قطاع غزة وانتهاك وحيد في الضفة الغربية، وهي: اعتقل جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة المصور الصحفي محمد العرابيد، واعتداء عناصر أمن على هاني أبورزق أثناء تصويره أحداثاً بجامعة الأزهر، واحتجاز عناصر من المباحث العامة في خانيونس بقطاع غزة الصحافيين عمرو أحمد طبش وعامر السلطان أثناء إعدادهما تقريراً حول أداء بلدية خانيونس واستجوابهما ومنْعهما من إعداد التقرير، واحتجاز عناصر من المخابرات الفلسطينية المصور مجاهد محمد سعدي أثناء تصويره لحظة وصول أسير إلى بلدته بعد أن أُفرِج عنه من سجون الاحتلال (الإسرائيلي) وتم احتجازه للتحقق من هويته حيث لم يكن يحمل بطاقة مُعرِّفة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com