Palestinians protest in the West Bank city of Ramallah as they call for a boycott of Israeli goods, and goods produced in Israeli settlements

مساع «إسرائيلية» للحدِّ من تبعات مقاطعة بضائع المستوطنات

قالت الإذاعة (الإسرائيلية) خلال الأسبوع الماضي، إن لقاءات بين شخصيات وممثلين عن (الحكومة الإسرائيلية) وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، عقدت خلال الأيام الماضية، بهدف منْع وسْم (تمييز منتجات المستوطنات)، في الأسواق الأوروبية.
وقالت الإذاعة على لسان مسؤولين (إسرائيليين) لم تسمِّهم، إن هذه اللقاءات تأتي ضمن حملة مضادة بدأتها (إسرائيل) بغرض «الحد من تبعات المقاطعة»، ومن ضمنها المقاطعة الاقتصادية التي تقودها حركة مقاطعة (إسرائيل) BDS».
وبدأ الاتحاد الأوروبي، منذ مطلع العام الماضي 2014، بشكل رسمي، مقاطعة المستوطنات (الإسرائيلية) تجارياً وأكاديمياً واستثمارياً، كما بدأت دوائر الجمارك في دول الاتحاد الأوروبي، بوسْم منتجات المستوطنات لتكون واضحة أمام المستهلكين.
ويأتي قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة المستوطنات على مختلف الصعد، اعتماداً على الأحكام الصادرة عن المحكمة الدولية في لاهاي عام 2004، القاضية بضرورة اتخاذ موقف من المستوطنات (الإسرائيلية) المقامة على أراضي الضفة الغربية، وأنها تخرق البند (49) من ميثاق جنيف، الذي يحظر على دولة محتلة أن توطِّن (سكانها) في المناطق التي احتلتها.
وكان (وزير) المالية السابق في (الحكومة الإسرائيلية) المدعو يائير لابيد، قد قال قبل نهاية الأسبوع الماضي، إنه لايمتلك أرقاماً محددة حول حجم خسائر الاقتصاد (الإسرائيلي) نتيجة حملات المقاطعة التي يتعرض لها الاقتصاد.
ومن جانبها قالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية الأسبوع الماضي، إن (رئيس الحكومة) بنيامين نتنياهو يدعو «اليمين واليسار للتوحُّد معاً من أجل مواجهة حملة المقاطعة الدولية، التي بدأت تهدد الاقتصاد (الإسرائيلي) والمركز السياسي لـ(إسرائيل) حول العالم».
في المقابل، قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية يوم الأحد الماضي إن 50 منظمة داعمة لـ(إسرائيل) ستجتمع في الولايات المتحدة الأميركية خلال أيام، تحت شعار (علينا الانتقال لمرحلة الهجوم)، بهدف مواجهة اتساع حملة مقاطعة (إسرائيل).
بدوره قال منسق حركة مقاطعة (إسرائيل) محمود النواجعة، وهو من فلسطينيي الضفة الغربية، إن الحركة تحقق الأهداف التي وضعتها، حول العالم، «بل إن عدد متطوعي الحملة في كل دول العالم في ازدياد مستمر ووتيرة الضغوط على (إسرائيل) ترتفع».
وأضاف خلال لقاء مع مراسل وكالة أنباء (الأناضول) التركية «لقد حققت الحركة خلال الأيام الماضية نجاحاً كبيراً، خاصة حركة مقاطعة (إسرائيل) في مصر، عبر الضغط على شركة أورانج الفرنسية لسحب استثماراتها للاتصالات من (إسرائيل)، ونتوقع ضغوطاً إضافية على (إسرائيل) من قبل الحركة خلال الشهور القادمة».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com