قاطفي الزيتون

مستوطنون يهود يعتدون على قاطفي الزيتون قرب نابلس

اعتدت مجموعات من المستوطنين اليهود، بحماية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد (29 أكتوبر 2017)، على عدد من المزارعين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، قرب مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، أثناء قطفهم للزيتون بأراضيهم القريبة من المستوطنات.
وقال الناشطة ميسر عطياني، إن قوة من جيش الاحتلال ومجموعة من مستوطني مستوطنة “عيليه”، المقامة على أراضٍ فلسطينية تتبع قرية “الساوية” جنوبي نابلس، هاجموا اليوم مزارعين فلسطينيين من أهالي القرية ونشطاء أجانب خلال قطف ثمار الزيتون في منطقة “جبل الشونة” المحاذي للقرية.
وأضافت عطياني، خلال حديث مع “قدس برس”، أن المستوطنين وجنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على النشطاء الأجانب والمزارعين وقاموا بمصادرة جوازات السفر الخاصة بالمتضامنين والهويات المتعلقة بالمزارعين.
وأشارت إلى أن الاحتلال وبعد فحص الأوراق الثبتوية التي صادرها وقام بتبليغ المتضامنين الأجانب، بمنعهم من القدوم للمنطقة مرة أخرى، باعتبار ذلك مخالف للقانون.
وبيّنت الناشطة عطياني أنهم رفضوا القرار الصهيوني وأصروا على أحقية النشطاء الأجانب بتقديم الدعم والمساندة للمزارع الفلسطيني.
يذكر أن عدد من المزراعين الفلسطينيين والنشطاء الأجانب، أصيبوا يوم السبت الماضي، إثر الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال في ذات المنطقة.
وتٌشير مؤسسات ونشطاء مختصون في مجال الاستيطان، إلى أن الاحتلال والمستوطنين قد صعدوا من إجراءاتهم بحق المزارعين مع اقتراب موسم قطف ثمار الزيتون، والتي تتراوح بين قطع وحرق أراضي المواطنين الزراعية.
وتؤكد معطيات صادرة عن تلك الجهات، بأن هذه الانتهاكات تُلحق الخسائر الاقتصادية بالمزارعين “لدفعهم على ترك الأرض، لتصبح هدفًا سهلًا للمشاريع الاستيطانية”.
ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 8.5 ملايين شجرة مثمرة، بحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، التي قالت إن مبيعات الزيتون والزيت تشكل ما نسبته 1 في المائة من الدخل القومي العام.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com