??? ?????? /????? ??? ??????? ?????? ????? ??????? ????? ???????? ??? ????? ????? ???? ?????? ?? ???? ?? ????? ???? ????? ??? ????? ????????? ???? ?? ???? ????. ??? ??? ?????? ????? ?? ????? ???? ??????? ????? ????????? ??????? ???????? ?? ???? ????? ?? ???????? ??? ???? ??? ??? ????? ??????? ???????? ??? ??????? ?? ????? ????? ?????? ???????? ?? ??????. ???? ?????? ???????? ????? ????? ??? ????? "???? ?????" ?????????? ?? ??????? ?????? ?????? ????? ?? ????? ???????? ???????? ???? ??? ?? ???? ?????? ?????? ????? ????????? ??????? ????? ??? ??????? ??????? ?? ???????.  ( Hasan Hüseyin Kulao?lu - ????? ???????? )

مسلمو الروهنغيا بأراكان.. الفرار من الموت إلى الموت..!

منذ أكتوبر الماضي، ارتفعت وتيرة ممارسات العنف والتعذيب بحق مسلمي أركان في ميانمار (بورما) بشكل ملحوظ، مما أسفر عن موجات نزوح جديدة صوب الدول المجاورة أملا في حياة آمنة.
لكن هذه الآمال سرعان ما تتبدد أمام استهداف مسلحي المليشيات البوذية المدعومة من قوات الأمن في ميانمار، ولايظفر بها سوى أصحاب الأموال القادرين على الاتفاق مع شبكات مهربي البشر لإخراجهم من البلاد.
وذكر لاجئون روهنغيون وصلوا مؤخرا إلى مدينة كوكس بازار البنغالية، أن متطرفين بوذيين هاجموا عددًا من القرى والمدارس الدينية، بدعم جوي من قوات الأمن، وقتلوا عشرات المسلمين، وغادروا القرى بعد إضرامهم النيران في المنازل.
وأضافوا في حديث مع وكالة أنباء (الأناضول) التركية «كل من يسعى إلى الهروب من الموت، يلقى الرصاص في جميع أنحاء جسمه، سواء كان طفلاً أو مرأة أو مسنًا».
ولفتوا إلى أنه حتى من ينجح في استقلال أحد القوارب، وعبور نهر الناف نحو السواحل البنغالية، يترصده الجنود البورميون ويطلقون عليهم الرصاص. لدرجة أنه صار طبيعياً رؤية أجساد المسلمين ملقاة على الساحل بعد غرق قواربهم.
وتعد قصة الشاب ديلفورجان رحيم الله من أبرز المآسي التي وثَّقها مراسل (الأناضول). فإنه على الرغم من نجاحه في الوصول إلى السواحل البنغالية إلا أنه عجز عن الحديث، وترك دموعه تسرد ما رأته عيناه من آلام.
وقد قتل جنود بورميون زوجته وابنه الذي لم يكمل عامه الأول أمام عينيه. أمَا أخوه ففقد اتزانه العقلي لِما شاهده.
ولم يكن نصيب رسمينارة رحمة كريم أقل من أشقائها، فطفلها الصغير محمد رفيق، قتله أحد الجنود ورمى جثته بين أنقاض البيوت المهدمة.
وعن الوضع في مراكز اللاجئين في بنغلادش أوضح مراسل (الأناضول) أن فرق خفر السواحل في البلاد لاتسمح لكثير من قوارب النازحين بالعبور، وتعيدهم إلى ميانمار مرة أخرى.
ومن يُسمح لهم بالمرور يعيشون في ظروف أقل ما توصف به أنها مزرية، نظرًا لسوء وضع المخيمات وانعدام الخدمات الأساسية بها.
وتعيش الغالبية المسلمة والمعروفة باسم الروهينغا، في مناطق موانغداو وياثاي توانغ بإقليم أراكان بالبلاد.
وكشفت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية الدولية مؤخرًا، أن صور الأقمار الصناعية عالية الدقة أظهرت دمار 820 منزلاً، خلال نوفمبر 2016، في خمس قرى يقطنها مسلمو الروهينغيا في إقليم أراكان.
ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغيا في مخيمات بأراكان، بعد أن حُرِموا من حق المواطَنة بموجب (قانون) أقرته ميانمار عام 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بالأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com