????? ????? "????" ????? ???????? ???? ??? ?????? ??????? ????? ???? ?????? ???????? "??????? ????????" ????? ??????? ??? ????? ???? ??????? ????? ?????? ??????. ?????? ??? ????????? ???????? ???? ???? ??? ???????? ???? ??? ??? "????????"? ?"???????"? ?"????"? ?????? ???? ?? ???????? ??? "????".??? "????"? ???? ???? ????? 11% ?? ???? ???????? ????? ??????? ???????? ???????? ???? ??? ???? ??????? ???? ??????? ?? ????? ???14 ???????. ?????? ??? ??????? ?????? ??? ?????? ??? "????" ?? ???? ?? ??? 90- 150 ????? ??? ???? ?????. ??? ??????? ?????? ????? ?? ???? ??????? ????????? ??????????? ?????? ???????? ??? ????? ????? ?????? ?????? ????? ??????? ?????? "????????" ???? ?? ???? ????? ?????? ???????. ????? ??? "????"? ???? ???? ???? "??????????" ?? "?????? ????"? ???????? ??????? ??????? ??? ????????? ????????? ????????? ???? ??????? ????? ????? 13 ??? ??????. ( Mahmut Atanur - ????? ???????? )

مسلمو الفلبين «المورو».. ونضال حان قطاف ثماره

يُطلق على المجتمعات المسلمة التي تعيش ضمن الأرخبيل الذي يضم جزر (مينداناو) و(بالاوان) و(سولو) وجزرًا أخرى بالفلبين، اسم (مورو).
وشعب مورو الذي يشكل حوالي 11% من سكان الفلبين، وكان قد تعرض للإهمال والأحكام المسبقة، بسبب نمط حياة أفراده. وللعلم فإن الإسلام دخل الفلبين في القرن الـ14 للميلاد.
ويشكل شعب مورو، الذي يطلق عليه (بانغسامورو) المجموعة الدينية الثانية بعد المسيحيين الكاثوليك بالفلبين، ويضم مجموعات عرقية تتحدث 13 لغة مختلفة.
ويتقاسم المورويون الأصول المشتركة عرقيًا وثقافيًا مع الجزء الأكبر من الشعب الفلبيني، وقد ناضلوا على مدى مئات الأعوام ضد المستعمرين الإسبان والأميركان.

الدولة المستقلة

وكان المورويون يعيشون في دولتهم المستقلة حتى القرن الواحد والعشرين؛ إلا أنهم فقدوا استقلالهم بعد ترك مصيرهم من قبل الإدارة الأميركية الاستعمارية، لإدارة الفلبين المسيحية في العام 1946، ومنذ ذلك التاريخ بدأ الشعب الموروي بخوض سبل المفاوضات السلمية لاسترجاع استقلالهم من جديد.
وفي ظل عدم حصولهم على نتيجة من المفاوضات السياسية تمنحهم استقلالهم الذاتي، وبسبب تحوُّل الهجمات التي استهدفتهم إلى تطهير عرقي، لجأ الشعب الموروي المسلم اعتبارًا من عام 1970 إلى نضال مسلح للدفاع عن أنفسهم.
وأدت الاشتباكات التي استمرت لأكثر من 40 عامًا بين الحكومة الفلبينية، ومسلمي مورو إلى مقتل أكثر من 120 ألف شخص، ولجوء أكثر من مليوني شخص إلى دول أخرى.
ويتجاوز عدد سكان الفلبين حاليًا 10 ملايين شخص، والمناطق التي يعيش فيها مسلمو مورو بكثافة ه: ماغويندناو، ولاناو ديل سور، وسولو، وتواي، وباسيلان.

أصل «مورو»

ومصطلح أو كلمة (مورو) مشتقة من كلمة (مور) أي (مغربي)، وتأتي من كلمة (ماورو) التي كانت تطلق قديمًا على سكان إقليم موريتانيا شمال شرق أفريقيا خلال العهد الروماني، وتقع تلك المناطق حاليًا ضمن الجزائر وموريتانيا والمغرب.
وقد دخل الإسلام وانتشر في الفلبين عن طريق التجار القادمين إليها من شبه الجزيرة العربية، وانتشر لاحقًا في مناطق جنوب الفلبين عبر المدعوين (مورو) والتجار الذين تزوجوا من السكان المحليين.‎
وبحسب المؤرخين، فإن أول مسلم وطأت قدماه أرخبيل (سولو) كان في العام 1280م، وتزوج فيها وشكَّل هناك مجتمعًا مسلمًا، هو (توان ماشايكه)، وعقب ماشايكه، فإن المسلم كريم المخدوم، كان له دور كبير في نشر الإسلام بالمنطقة، بعد أن قدِم إليها في القرن الـ14 الميلادي.
وانتشر الدين الإسلامي بشكل أكبر في المناطق الساحلية والجبلية والداخلية مع أواسط القرن الـ15، وأخذ التعليم الإسلامي بالمنطقة طابعًا مؤسسيًا مع مرور الزمن.

مصادقة البرلمان

وفي يوم الثلاثاء الموافق 24 يوليو 2018، صادق مجلس النواب الفلبيني، على قانون يمنح الحكم الذاتي لمنطقة (مينداناو) جنوبي البلاد والتي يقيم بها شعب مورو المسلم.
ويأتي ذلك غداة مصادقة مجلس الشيوخ الفلبيني على القانون ذاته، والذي يحمل اسم (قانون بانغسامورو الأساسي).
وشكَّل هذا القانون تتويجًا لاتفاق سلام وُقِّع بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية قبل 4 سنوات، خلال فترة ولاية الرئيس السابق بينينو أكينو الثالث. وسيترتب على هذا القانون إنشاء منطقة (بانغسامورو) ذات الحكم الذاتي في منطقة مينداناو.
مصادقة الرئاسة
في يوم الخميس الموافق 26 يوليو 2018 صادق الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، على القانون الذي يمنح حكمًا ذاتيًا موسعًا لشعب مورو المسلم.
ويتوجب عرض القانون على موافقة شعب مورو في فترة أقربها 90 يومًا و150 يومًا على أبعد تقدير.
ومع القانون الجديد يتوقع أن تزيد المكاسب القانونية والاقتصادية لمسلمي المنطقة، حيث سيمنح القانون حكمًا ذاتيًا موسعًا للجزر المحيطة بمنطقة ميندنداو أكثر من كيان الحكم الذاتي الموجود.
وبموجب القانون الجديد، سيتم تشكيل حكومة بانغسامورو ذاتية الحكم، وافتتاح محاكم تطبق الأحكام الشرعية بشكل مستقل في إطار الحريات الدينية.
وستنقل الحكومة المركزية السلطات الإدارية في ميندنداو إلى حكومة بانغسامورو، كما سيتم إدارة المياه في منطقة بانغسامورو بشكل متزامن مع الحكومة الوطنية، فيما ستتولى الحكومة ذاتية الحكم استخراج مصادر الطاقة وإدارتها.
وعقب القانون، سيمكن لمقاتلي جبهة تحرير مورو الوطنية السابقة، وجبهة تحرير مورو الإسلامية الانضمام إلى القوات النظامية.
كما سيمكن لست بلديات في ولاية لاناو ديل نورتو و39 بلدة في ولاية كوتاباتو الانضمام إلى المنطقة الموافَق عليها بموجب القانون الجديد عبر إجراء استفتاء.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com