"جمعة رفح".. مشاهد "إبادة" "ورعب" لا تغ

معرض صور في غزة يوثق مجزرة رفح

افتتحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، معرضًا للصور يوثق “المجزرة” التي ارتكبتها إسرائيل، في مدنية رفح جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس 2014، خلال حربها على القطاع صيف العام الماضي.
وضم المعرض الذي أقيم في الأحياء الشرقية لمدينة رفح، والتي شهدت المجزرة، صورا لجثث قتلى في الشوارع، وجثامين لأطفال وضعت في ثلاجات صغيرة مخصصة للمرطبات.
كما احتوى المعرض على صور للتدمير الواسع الذي ألحقته الغارات الإسرائيلية على البيوت، والطرقات، والتي راح ضحيتها نحو 135 فلسطينيا بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم حركة “حماس” في كلمة له خلال افتتاح المعرض، إن “إسرائيل لن تفلح في تجميل صورتها أمام العالم”.
وأضاف:” لا يمكن تجاهل بشاعة جرائم الاحتلال التي ارتكبت في رفح خلال العدوان على قطاع غزة، العالم رأي صور الأطفال وهم ينتشلون ويوضعون في الثلاجات خلال المجزرة”.
ودعا أبو زهري الدول العربية، لإغاثة رفح وإنشاء مستشفى لتقديم الرعاية الصحية لسكانها (نحو 220 ألف نسمة)، ودعمها في وجه ما وصفه بـ”الجرائم الإسرائيلية”.
ويوجد في مدينة رفح مستشفى وحيد، يحمل اسم “أبو يوسف النجار”، لكن السكان يقولون إنه لا يكفي لتلبية احتياجات المواطنين، لقلة الإمكانيات المتوفرة فيه، وتعرضه لقصف إسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ما أحدث فيه أضرارا كبيرة.
وكان الهجوم الإسرائيلي الواسع الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب الأخيرة، قد كشف عن هشاشة الوضع الصحي فيها، بعد أن عجزت مستشفى (أبو يوسف النجار) الذي أُخلي قسراً تحت وطأة القصف الإسرائيلي، عن استقبال المصابين والقتلى.
وتقول منظمة العفو الدولية، في تقرير أصدرته الأربعاء الماضي، إن إسرائيل شنت في الأول من أغسطس العام الماضي “عمليات انتقامية” ضد الفلسطينيين، ردا على أسر أحد جنودها في مدينة رفح.
واتهم التقرير الذي حمل عنوان “الجمعة الأسود: مجزرة في رفح أثناء نزاع إسرائيل/غزة 2014) الجيش الإسرائيلي بارتكاب “جرائم حرب” في ذلك اليوم، وهو ما رفضته الحكومة الإسرائيلية، وأصدرت بيانا تندد فيه بالمنظمة الدولية.
ولا زالت إسرائيل تتهم حركة “حماس” باحتجاز جثة جندي، قالت إنها فقدت آثاره في ذلك اليوم، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه.
وتعرض قطاع غزة، (1.8 مليون فلسطيني) على مدار 51 يوما لهجوم عسكري إسرائيلي جوي وبري أدى إلى مقتل 2147 فلسطيني من بينهم 578 طفلا، و489 امرأة، و102 مسن، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فيما جُرح 11 ألفا آخرين.
في المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن مقتل 68 عسكريًا من جنود جيش الإسرائيلي، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً بجروح، بينهم 740 عسكريًا، حوالي نصفهم باتوا معاقين، بحسب بيانات عبرية نشرت مؤخرا.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com