غارات غزة

مقاتلات صهيونية تشن غارة على قطاع غزة

شنّ الطيران الصهيوني، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد (14 يناير 2018)، غارة جوية على جنوب قطاع غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
وقال راصد ميداني لـ”قدس برس” إن طائرات حربية صهيونية من نوع “اف 16″ وأخرى استطلاع (بدون طيار)، أطلقت ثلاثة صواريخ تجاه أرض زراعية تقع شرق رفح جنوب قطاع غزة على عدة مرات.
وأضاف أن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات في الأرواح ولكنه تسبب في أضرار في المكان المستهدف.
وأكد متحدث باسم الجيش الصهيوني، أن سلاح الجو الصهيوني هاجم بنية تحتية للمقاومة في جنوب رفح بالقرب من الحدود بين غزة ومصر.
وحمل المتحدث الصهيوني في تصريح له، حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المسؤولية عن كل ما يحدث في قطاع غزة.
وتحدثت مصادر إعلامية صهيونية عن أنه تم استهداف نفق في تلك المنطقة.
وقالت صحيفة “هارتس” الصهيونية إن النفق الذي استهدفه جيش الاحتلال يعتبر الرابع الذي تم اكتشافه خلال أقل من ثلاثة شهور.
ونقلت عن الصحفي الصهيوني غال بيرغر: (اسرائيل) من عادتها الرد بسرعة على غزة بعد اطلاق صواريخ ، لكن في الاستهداف الأخير لم يكن هناك صواريخ بل الاستهداف كان لنفق.
وأضاف هنا سيناريوهان اثنان: الأول: اذا كان النفق على الحدود ما بين غزة و(اسرائيل) فمن المتوقع أن يكون هناك شيء دخل باتجاه (اسرائيل).
أما السيناريو الثاني – بحسب الصحفي الصهيوني – إذا كان النفق على الحدود ما بين غزة ومصر، فلربما هناك معلومات وصلت عن دخول أسلحة نوعية ومتطورة إلى غزة.
وقالت صحية “ﻫﺤﺪﺷﻮﺕ ﻫﺤﻤﻮﺕ” العبرية: ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺗﺸﻴﺮ إلى أن ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻑ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻮﻱ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ.
وهذا ما أكده الصحفي الصهيوني من القناة الصهيونية العاشرة آور هيلار، من أن التقديرات تشير إلى أن هذا الهجوم مختلف عن مهاجمة الأنفاق الثلاثة السابقة في الشهرين الماضيين، والتي استخدمت كانفاق لمهاجمة الأراضي الصهيونية.
وأضاف هذا المرة النفق مما يطلق عليه الفلسطينيون “نفق تجاري”، وهو نفق تهريب على الحدود المصرية الفلسطينية وهنا يمكن أن نقدر أن (اسرائيل) إذا اختارت مهاجمة النفق، فإنها أرادت ضرب ما نُقل عبر النفق.
وقالت الصحفية الصهيونية “نينا كدوش”: انه تم فتح الملاجئ في مناطق غلاف غزة وأن المدارس في مستوطنات غلاف غزة ستقيم الدراسة في الأماكن المحصنة اليوم الاحد.
وفي السياق ذاته قررت سلطات الاحتلال الصهيوني إغلاق معبر “كرم أبو سالم” التجاري مع قطاع غزة اليوم الأحد، وحتى إشعار آخر؛ وذلك لدواعٍ أمنية.
وقال مدير الهيئة العامة للمعابر والحدود بالسلطة الفلسطينية نظمي مهنا في تصريح صحفي مكتوب له: “الجانب الصهيوني أبلغنا بقرار اغلاق معبر كرم ابوسالم الاحد لدواعٍ أمنية”، دون ذكر تفاصيل أخرى.
ومن جهته، ذكر ما يسمى “منسق أعمال الحكومة الصهيوني في الأراضي الفلسطينية يواف مردخاي”: “بعد التشاور الأمني، قررت (إسرائيل) إغلاق معبر كرم أبو سالم للبضائع، على الحدود الجنوبية مع قطاع غزة بدءً من صباح الأحد وحتى إشعار آخر.
وأضاف مردخاي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه أبلغ ممثلي السلطة الفلسطينية بهذا القرار.
وقالت صحيفة “معاريف” الصهيونية إن “الإغلاق المفاجئ لمعبر كرم أبو سالم والذي يعتبر الشريان الرئيس للبضائع التي تدخل إلى قطاع غزه، تعزوه جهات أمنية إلى احتمالية وجود تحذير من تنفيذ عملية في المكان”.
وأكدت الصحيفة أن الجهات الرسمية الصهيونية لم توضح سبب الاغلاق واكتفت بالقول: “السبب من وراء اغلاق المعبر أمني”.
وكان الطيران الصهيوني استهدف قبل أسبوع منطقة شرق رفح قال إنها نفقا دون أن يؤكد فلسطينيا طبيعة المكان المستهدف، وذلك ردا على اطلاق صاروخ من قطاع غزة تجاه مستوطنات غلاف غزة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com