20170512_2_23636067_22009880

مقتل «311» فلسطينياً بينهم «83» طفلاً منذ هبَّة أكتوبر 2015

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص القوات الصهيونية منذ بداية أكتوبر 2015 وحتى اللحظة إلى 311 شهيداً، بينهم 83 طفلاً، أعمارهم لاتتجاوز الثامنة عشرة، بحسب مركز توثيق يتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأشار مركز الحوراني للدراسات والتوثيق، في تقارير إحصائية حصلت وكالة أنباء (الأناضول) التركية على نسخاً منها، أن آخر الشهداء، سقط الخميس الموافق 18 مايو 2017، وهو الشاب معتز بني شمسة (23 عاماً) من قرية بيتا جنوب نابلس.
وأوضح المركز أن نسبة الشهداء الأطفال وصلت إلى 29%، كان أصغرهم الطفل الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر)، الذي توفي إثر اختناقه بالغاز المسيل للدموع، والذي أطلقه جنود (إسرائيليون) على بلدته بيت فَجَّار ببيت لحم.
في حين كان آخر الأطفال الشهداء، الطفل جاسم محمد نخلة (17 عاماً)، من مخيم الجلزون قرب رام الله، والذي استُشهِد في العاشر من ابريل الماضي، متأثراً بإصابته برصاص القوات الصهيونية.
وذكر المركز أن عدد النساء اللواتي استُشهِدن منذ أكتوبر 2015، وصل إلى 28 امرأة، بينهنّ 10 قاصرات أعمارهن لاتتجاوز ثمانية عشر عاماً.
وبحسب مؤسسات حقوقية وشهود عيان، فقد أعدم الصهاينة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال، تحت ذريعة محاولتهم تنفيذ عمليات طعن أو دهس ضد القوات الصهيونية.
وعلى صعيد الاعتقالات التي نفذها سلطات الاحتلال، فقد شهد عام 2016 ما يصل إلى 6440 حالة اعتقال، في حين وصل عدد حالات الاعتقال منذ بداية العام الجاري إلى 1597، وذلك بحسب إحصائية حصلت عليها (الأناضول) من نادي الأسير الفلسطيني.
وأشار نادي الأسير إلى أن عدد المعتقلين وصل إلى 6500 معتقل في السجون الصهيونية، بينهم 51 امرأة، و300 طفل، و500 معتقل إداري.
وفي الحين نفسه تواصل السلطات الصهيونية سياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية بذريعة عدم حصول أصحابها على تصاريح لبنائها، في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس، إضافة لهدم عدد من منازل من ينفذون أحد من سكانها عمليات قتل لجنود (إسرائيليين) أو مستوطنين.
وشهد العام الجاري 2017، 270 عملية هدم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأشارت الهيئة في إحصائية أرسلتها لوكالة (الأناضول) إلى أن 121 من عمليات الهدم جرت في مدينة القدس لوحدها، في حين وصل عدد إخطارات الهدم إلى 238 إخطاراً، تركزت في محافظات القدس وبيت لحم والخليل وجنين.
ولفتت الهيئة في توثيقها، إلى بناء 6090 وحدة استيطانية على أراضي الضفة الغربية والقدس، إضافة لبناء بؤرتين (مستوطنتين صغيرتين) في محافظتي نابلس وطوباس، منذ بداية العام.
وأوردت الهيئة في سجلها، أكثر من 200 اعتداء واقتحام للمسجد الأقصى بالقدس، والحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.
وعلى صعيد الانتهاكات التي شهدها العام الماضي 2016، أوضحت الهيئة أن عدد عمليات الهدم والتهجير القسري بلغ حوالي 1114 عملية هدم، نجم عنها تضَرُّر ما يقارب 1620 مواطن بشكل مباشر من بينهم 772 طفلاً، في حين بلغ مجموع عمليات الهدم خلال العام 2015 حوالي 535.
وكانت النسبة الأعلى من الهدم خلال العام 2016 في محافظة القدس، حيث بلغت حوالي 31% من إجمالي نسبة الهدم في الضفة الغربية.
أما إخطارات الإخلاء خلال العام 2016، فقد بلغت حوالي 310.
وأضافت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان «بلغ عدد المواقع الاستعمارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ما يزيد عن 570 موقعاً استعمارياً تشمل 174 مستعمرة، حيث جرى تنظيم مخططات هيكلية لـ15 بؤرة استعمارية خلال السنوات القليلة الماضية ويجري حالياً تنظيم مخططات هيكلية لـ13 بؤرة استعمارية جديدة».
وفي المقابل جرت المصادقة النهائية أو الأولية على 115 مخططاً استيطانياً جديداً، واشتملت هذه المخططات على حوالي 5000 وحدة استعمارية جديدة، خلال العام الماضي.
ووصلت اعتداءات المستوطنين، وفق الهيئة، إلى ما يقارب 565 اعتداء، توزعت على 300 اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وحوالي 265 اعتداء على الأماكن الدينية، وتركزت هذه الاعتداءات في الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وخلال موسم قطف الزيتون.
وذكرت الهيئة في بياناتها أن السلطات الصهيونية قامت بحوالي 798 اعتداء على الأماكن الدينية، توزعت بين منع رفع الأذان، ومنع الصلاة واقتحامات متعددة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com