Al Naba WEB

مناصرة فلسطين: لا صوت يعلو فوق صوت انتفاضة القدس

دعت جمعية مناصرة فلسطين ورابطة شباب من أجل القدس بمملكة البحرين شعب البحرين الغالية، المعروف بدوره التاريخي الطويل في دعم المقاومة وانتفاضات فلسطين المباركة، إلى أن يقوم بدوره مع بقية شعوب العالم بدعم هذه الانتفاضة المباركة وهو الأمر الذي ليس بغريب على شعب البحرين الأصيل والرافض للظلم.
جاء ذلك في الوقفة الجماهيرية لدعم انتفاضة القدس تحت شعار (كلنا معهم)، التي نظمتها جمعية مناصرة فلسطين ورابطة شباب من أجل القدس بمملكة البحرين في قاعة عبدالرحمن الجودر بجمعية الإصلاح في المحرق مساء الثلاثاء الموافق 10 نوفمبر 2015، والتي اشتمل برنامجها على عرض مسرحي من إعداد مركز البذور الصالحة بالجمعية، وفقرة إنشادية، وكلمة للدكتور رائد فتحي من القدس عبر البرنامج الإلكتروني (سكايب) عما يحتاجه الأقصى من الشباب، وأيضاُ كلمة للمهندس عاصم النبيه من غزة عبر (سكايب) عن تأثير الإعلام الجديد في نصرة انتفاضة القدس.
وحذرت جمعية مناصرة فلسطين ورابطة شباب من أجل القدس العدو الصهيوني بشدة من مغبة مضيه في جرائمه تجاه الفلسطينيين وأرضهم وأعراضم وهويتهم الدينية والوطنية، أو المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، مؤكدة أن وراء الشعب الفلسطيني أمة عظيمة وملايين الأحرار في كل العالم، فليحذر من استفزازهم وإغضابهم.
وتابع “ها هو الشعب الفلسطيني يتوحَّد اليوم تحت راية واحدة لمواجهة عدو واحد ويوجِّه بوصلته للقدس والمسجد الأقصى ولمشروع التحرير والتخلص من الاحتلال”.
ووجهت الجمعية في بيانها رسالة إلى المجتمع الدولي وصُنَّاع القرار فيه نبهت فيه إلى أن كل محاولات إنقاذ العدو الصهيوني من أتون الانتفاضة، وسواء في الاجتماعات الإقليمية أو الدولية أو المبادرات التي لاتعطي كامل الحق الفلسطيني لن تفلح، وأن السبيل الوحيد أمامهم هو دعم الشعب الفلسطيني لانتزاع حقه المشروع وأن ينعم بالأمن والسلام.
وحذر البيان العدو الصهيوني وبشدة من المضي والإمعان في جرائمه تجاه الفلسطينيين وأرضهم وأعراضم وهويتهم الدينية والوطنية، أو المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك باعتباره من أقدس مقدسات المسلمين، وليعلم أن من وراء الشعب الفلسطيني أمة عظيمة وملايين الأحرار في كل العالم، فليحذر من استفزازهم وإغضابهم.
ودعت الجمعية أحرار الأمة الإسلامية والعربية وعموم أحرار العالم إلى الاستمرار في الزخم النضالي الشعبي والعمل الجماهيري وبالوسائل الشرعية ضد المصالح الصهيونية في العالم، لأن ذلك يشكِّل تحدياً شعبياً ونضالاً سياسياً يمد الانتفاضة الفلسطينية بالزخم والاندفاع ويكشف لشعوب الأرض حجم الإرهاب والعنصرية الصهيونية الممنهجة التي ترعاها مؤسسات الاحتلال وأذرعه السوداء الممتدة لخنق العالم ونهب مقدراته.
وأكدت الجمعية أن الشعب الفلسطيني مايزال ثابتاً ومرابطاً في الدفاع عن أرضه ومقدساته من أجل إنهاء أبشع وأقدم احتلال في التاريخ الحديث، في ظل مواصلة مرتزقة الاحتلال من جنود ومستوطنين عملياتهم الإرهابية ضد الفلسطينيين العزَّل.
وعاهدت الجمعية أبطال الانتفاضة وكوكبة الشهداء على الحفاظ على تضحياتهم والسير على دربهم، والوقوف إلى جانبهم ودعمهم بكل الوسائل حتى تحرير كامل فلسطين واستعادة الحقوق وتحرير المقدسات والأسرى والعودة بإذن الله تعالى.
وقال بيان جمعية مناصرة فلسطين وشباب من أجل القدس إن المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني العبثية وبعد ما يربو على 22 عاماً، لم تجلب للقضية الفلسطينية إلا مزيداً من التراجع وضياع الحقوق الفلسطينة وتهويد المقدسات وسرقة الأرض وهدم المنازل، فجاءت الانتفاضة في لحظة تاريخية فاصلة من نضال أهل فلسطين لتدفعنا جميعاً لتوجيه بوصلتنا نحو دحر الاحتلال وتحرير الإنسان والأرض والمقدسات.
وأضاف بأن “كل محاولات إنقاذ الاحتلال الصهيوني الآن بعد هذه الانتفاضة المباركة عن طريق الاجتماعات الإقليمية أو الدولية أو المبادرات التي لاتعطي كامل الحق الفلسطيني لن تفلح، وأن السبيل الوحيد أمام المجتمع الدولي إذا كان ينشد الحق والعدل هو دعم الشعب الفلسطيني لينال حقه المشروع وينعم بالأمن والسلام مثله مثل بقية شعوب العالم”.
ودعا البيان أحرار الأمة الإسلامية والعربية وعموم أحرار العالم إلى الاستمرار في دعم الزخم النضالي الشعبي والعمل الجماهيري بالوسائل الشرعية والسلمية ضد المصالح الصهيونية في العالم، وفضح حجم الإرهاب والعنصرية الصهيونية الممنهجة من قبل مؤسسات الاحتلال وأذرعه السوداء الممتدة لخنق العالم ونهب مقدراته، لأن ذلك يشكِّل تحدياً شعبياً ونضالاً سياسياً يعطي الانتفاضة موقعها الذي تستحقه كثورة شعب وحركة أمة تأبى الظلم وترفض الضيم.
وأكد البيان أيضاً على الافتخار والاعتزاز بأبطال الانتفاضة من كوكبة الشهداء العظام الذين روَوَا بدمائهم الطاهرة الزكية تراب القدس وبيت المقدس فالتحقوا بقافلة الشهداء، ولكل الأبطال المنتفضين في أزقة وشوارع القدس والضفة وكل فلسطين، وللجرحى والمصابين وللأسرى والمختطفين في السجون ولأهلهم وذويهم، خاصة الذين تم تشريدهم ونسف بيوتهم واقتلاعهم من مدنهم وقراهم، فتحية إكبار وإجلال اليهم.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com