د. علي أحمد

منددة بذبح الفلوجة العراقية.. المنبر الإسلامي تناشد التحالف الإسلامي بالتحرك لوقف الإرهاب الصفوي

نددت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بالعدوان التي تشنه القوات العراقية ومليشيات طائفية بقيادة إيران وتحت غطاء دولي وإقليمي على مدينة الفلوجة بالعراق، مؤكدة أن ما يحدث هو عدوان سافر ومخالف لكل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، وهي عملية إبادة جماعية.
ووصفت ما تتعرض له الفلوجة من ذبح على أيدي إيران وتوابعها في المنطقة بأنها حرب طائفية تتسم بالروح الانتقامية والعقابية للفلوجة وأهلها؛ لرمزيتها في الصمود والدفاع عن هوية الأمة أمام المحتل الإنجليزي والأميركي، كما أنها مثلت عائقاً كبيراً ومعطِّلاً للمشروع الإيراني في العراق منذ احتلال الأميركي وحتى اليوم.
وقالت المنبر: “إن الفلوجة تُذبح والعالم مشارك بصمته المريب بل بتواطئه على هذه الجريمة البشعة، كما أن الأمة العربية والإسلامية تقف عاجزة عن أي فعل بعدما نجح أعداؤها في شغْلِها بأزماتها الداخلية”.
وأضافت أن شلالات الدماء التي تسيل بالفلوجة وتناثُر أشلاء المدينة بهذا الشكل المرعب تحت مبرر إجرام (داعش) هي كذبة كبرى، فالفلوجة التي تعرضت خلال 12 ساعة لأكثر من 750 قذيفة أطلقت عليها ومحيطها تعاقَب لصمودها بوجه المحتلين والمشروع الصفوي. وما (داعش) الإرهابية إلا شماعة وربما تكون إحدى الأدوات المستخدَمة لتفتيت المنطقة من أجل الهيمنة على ثرواتها وإضعاف قدراتها. مؤكدة أن الإجرام الذي يمارَس من قبل مليشيات إيران ويكسوه الغِلُّ والتَّشَفِّي وبغطاء دولي هو أكثر إجراماً وإرهاباً من (داعش) أو قل وجهان لعملة واحدة وإنْ اختلفت المنطلقات.
وأكدت المنبر أن الأمة الإسلامية تتكالب عليها المشاريع الاستعمارية من كل حدب وصوب، وتمر بأخطر مراحل ضعفها، ويتعرض جسدها لعملية نهش ممنهجة من قبل جميع المشاريع التي تستخدم شتى الأدوات والوسائل للسيطرة والاستحواذ، فبالأمس حلب واليوم الفلوجة وقبلهما اليمن وسوريا، ولاندري ما تحمله لنا الأيام المقبلة، وللأسف الشديد ينشغل معظم صُنَّاع قرار الأمة بمشكلات هامشية وبمعارك خاطئة.
وتساءلت المنبر عن سر غَضِّ الطرْف الذي يصل إلى حد التواطؤ من قبل المؤسسات الدولية كمجلس الأمن والأمم المتحدة مع ما يجري في المنطقة من جرائم صفوية، في حين تنتفض هذه المؤسسات إذا ما تعلق الأمر بأحداث أخرى في ذات المنطقة أيضاً أو في أماكن أخرى من العالم.
وناشدت الجمعية التحالف الإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية اتخاذ موقف حاسم لوقف العدوان على الفلوجة ووقف نزيف الدماء والتدمير الذي تتعرض له المدينة من قبل مليشيات المشروع الصفوي المدعومة أميركياً وصهيونياً، فالإرهاب هو الإرهاب وإنْ تعددت وجوهه واختلفت دوافعه.
وتابعت: نعلم أن الشعوب العربية والإسلامية تقف عاجزة وحائرة أمام هذه النوازل، وأن البيان قد أعياه المصاب، لكن عليها أن تعلن غضْبَتها ضد ما يجري، معذَرة إلى ربها، وأن تطالب أنظمتها بالتحرك لإيقاف هذا الذبح الذي تتعرض له الأمة من الوريد إلى الوريد، وأن على علماء الأمة وقيادات المجتمع المدني توعية الجماهير وتعبئتها ضد هذه المشاريع الإجرامية التي تستهدف منطقتنا.
ودعت الجمعية الشعب العراقي إلى ضرورة التحرك والتكاتف لإيقاف هذه المجزرة التي يتعرض لها إخوانهم في الفلوجة والتي هي في حقيقتها حرب طائفية قذرة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com