Bangladesh Myanmar Attacks

منظمة حقوقية: جيش ميانمار يرتكب فصلاً جديداً من الجرائم ضد الروهينغيا

صنف المجلس الروهينغي الأوروبي الممارسات التي يرتكبها جيش ميانمار (بورما) ضد مسلمي الروهينغيا منذ الجمعة الماضية، على أنها فصل جديد من الجرائم ضد الإنسانية.
وقال المجلس الحقوقي المستقل في بيان أصدره الأحد الماضي الموافق 27 أغسطس 2017، إن «جيش ميانمار ارتكب خلال الأيام الماضية انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (راخين)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغيا».
وأضاف أنه «خلال يومين فقط قُتِل العشرات من الروهينغيا، وتشرد الآلاف منهم بعد نزوحهم من نحو 25 قرية شمالي أراكان، بسبب الاعتداءات التي تُمارَس ضدهم باستخدام الأسلحة الآلية وطائرات الهليكوبتر».
وأوضح البيان أن «جيش ميانمار عمد أيضًا إلى إحراق عدد من القرى باستخدام قاذفات الصواريخ».
وقد أعلنت حكومة ميانمار الأحد نفسه، ارتفاع حصيلة قتلى الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين في إقليم أراكان (راخين)، غربي البلاد إلى 96.
وقال بيان صادرعن مكتب مستشارة الدولة (رئيسة الحكومة)، أونغ سان سو تشي، نقلته وكالة أسوشيتيد برس الإخبارية، إن «القتلى هم 6 مدنيين و12 من القوات الأمن و78 من المسلحين».
ووفق المجلس الأوروبي فإن «بعض القرويين في المناطق المعزولة يحاولون إيجاد مأوى لهم في الغابات، في حين يحاول البعض الآخر الفرار عبر حدود بنغلادش شبه المغلقة».
وفي السياق، طالب المجلس الروهينغي المجتمع الدولي بـ»اختبار مسؤولية الحماية عند التعامل مع أزمة الروهينغيا، التي تفاقمت خلال الآونة الأخيرة، عقب اندلاع اشتباكات واسعة بين القوات الحكومية ومسلحين في القرى الشمالية: مونغداو، وبوثيدونغ، وراثداونغ».
ودعا كلاً من منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى «دفع ميانمار باتجاه الالتزام بسيادة القانون والامتناع عن انتهاك حقوق الإنسان، وتفادي القوة المفرطة مع مدنييِّ الروهينغيا».
كما شدد المجلس الحقوقي على «ضرورة إلزام ميانمار بالسماح بوصول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة بإقليم أراكان».
ويشهد إقليم أراكان منذ 25 أغسطس الحالي اشتباكات بين القوات الحكومية الميانمارية ومسلحين، نتج عنها مقتل 96 شخصًا، حسب تقديرات حكومية.
واندلعت الاشتباكات بعد أن شنَّ مسلحون عدة هجمات منتصف ليلة الخميس الموافق 24 أغسطس 2017، استهدفت 26 موقعًا تابعًا لقوات الشرطة وشرطة الحدود، وقوات الأمن في ولاية أراكان، بحسب الشرطة المحلية.
وتأتي الهجمات في أعقاب تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان تقريراً نهائياً بشأن تقصِّي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي الروهينغيا في ولاية أراكان إلى حكومة ميانمار.
هذا ويشكل المسلمون في ميانمار نحو 4.3% من إجمالي عدد السكان، البالغ تعدادهم قرابة 51.5 مليونًا، وذلك بحسب إحصاء رسمي أُجرِي عام 2014.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com