اعتصام الأقصى

موظفو الأوقاف ومقدسيون يواصلون اعتصامهم أمام الأقصى ودعوات لـ«جمعة غضب»

واصل موظفو الأوقاف الاسلامية في القدس، وعدد كبير من مواطني القدس المحتلة، اليوم الخميس (20 يوليو 2017)، اعتصامهم أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك، رفضا للدخول إليه عبر البوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال على أبوابه.
وقال مراسلنا في القدس المحتلة إن الاعتصام يتزامن مع دعوات المرجعيات الدينية والوطنية بمدينة القدس المواطنين للنفير العام للمسجد الأقصى، وحشد الآلاف للمشاركة في صلاة الجمعة يوم غد في أقرب نقاطٍ للمسجد الأقصى لكسر الحصار عنه وإزالة ابواب الكترونية من أمام أبوابه.
كما تتزامن دعوات مرجعيات القدس مع دعوات القيادات الدينية والوطنية بمختلف محافظات الوطن والتي دعت المواطنين للخروج غدًا الجمعة في الشوارع وأداء الصلاة في الميادين والساحات العامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، نصرةً للقدس والمسجد الأقصى.
من جانبها، أعلنت سلطات الاحتلال أنها ستنشر أكثر من خمسة آلاف عنصر أمني (شرطة وحرس حدود وقوات خاصة)، في أنحاء المدينة المقدسة غدًا، تأهبًا لمسيرات الغضب الشعبية.
ولفت مراسلنا إلى محافظ أبناء مدينة القدس وخارجها على اقامة الصلوات في مواقيتها، بالشوارع والطرقات الأقرب الى المسجد الأقصى، رغم محاولات قمعهم المتكررة من قوات الاحتلال، وسط إصرار على إزالة بوابات الاحتلال الالكترونية من أمام أبواب الأقصى، ووسط هتافات “بالروح بالدم نفديك يا أقصى” تصدح بها حناجر المصلين والمعتصمين.
وكان آلاف المواطنين أدوا صلوات المغرب والعشاء ليلة أمس الأربعاء، والفجر من اليوم، في الشوارع وعلى عتبات القدس القديمة وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال.
في ذات السياق، أغلقت الشرطة الصهيونية، مساء الأربعاء (19 يوليو 2017)، بابيّ العامود والساهرة في البلدة القديمة من القدس المحتلة، اللذين يؤديان إلى المسجد الأقصى، حسب شهود عيان.
وأفاد الشهود أن الشرطة أغلقت البوابتين، ولا تسمح بالعبور إلى داخل البلدة القديمة، سوى للمسجلين بأنهم سكان فيها.
بدوره، قال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، في تصريح أمام المعتصمين قبالة “باب الأسباط” (أحد أبواب المسجد الأقصى): “نقول لكل العالم نحن هنا لنصلي ولنتعبد، هذا بيت عبادة للمسلمين وحدهم، فاتركوا المسلمين يدخلونه بكل حرية وبدون موانع”.
وأضاف “نحن لا يمكن أن ندخل مسجدنا إلا مرفوعي الرأس”.
ومنذ الأحد الماضي، يعتصم آلاف الفلسطينيين أمام باب “الأسباط” وأبواب المسجد الأقصى، رفضًا لاشتراط الشرطة الصهيونية عبور المصلين من خلال البوابات الإلكترونية للدخول إلى المسجد، ويقيم المصلون جميع الصلوات خارج حدود الأقصى.
وكان الكيان الصهيوني احتل القدس الشرقية في العام 1967 ويصر على أن المدينة بشطريها الشرقي والغربي عاصمة له.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com