جلسة مجلس النواب السابعة عشرة 4

نواب يستنكرون التطبيع التجاري والاجتماعي مع الكيان الصهيوني

أعرب عدد من أعضاء مجلس النواب عن رفضهم القاطع واستنكارهم البالغ لِما بدر من عدد من تجار ورجال أعمال من مملكة البحرين بمحاولة القيام بـ(تطبيع تجاري واجتماعي! مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي)، مشددين على إدانتهم الشديدة للتصرفات غير المقبولة من شخصيات بحرينية شاركت عدد من أفراد الكيان الغاصب والمحتل والتي تصادفت مع احتفالات البلاد بالأعياد الوطنية، والإتيان بأمور استفزت وأحرجت الشارع البحريني الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني والقضية الأولى للأمة العربية والإسلامية من رقص وترنيمات تلمودية عبرية تدعو إلى إقامة هيكلهم المزعوم على أنقاض الأقصى وتسَلُّمهم ما يوسم بـ(درع شعار الماسونية).
وطالب النواب مجلس النواب بإصدار بيان بخصوص استنكار قيام عدد من التجار ورجال الأعمال بمحاولة التطبيع التجاري والاجتماعي مع الكيان الصهيوني (الإسرائيلي).
وطالب النواب الحكومة الموقرة ببيان موقفها من تلك التصرفات التي تسيء للموقف البحريني التاريخي والمشرف، الثابت والأصيل، تجاه رفْض كافة أشكال التطبيع مع الكيان المحتل ومن يمثله وينتمى إليه.
ودعا النواب غرفة تجارة وصناعة البحرين إلى بيان موقفها من التصرف المشين الذي قام به بعض منتسبيها، وأساءوا لتاريخ الغرفة ورجالاتها وشخصياتها الوطنية، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاههم، مؤكدين أن المجلس النيابي سيعلن تحَرُّكَه الرسمي في الجلسة القادمة.
وجدد النواب الموقف البحريني الرافض لكافة أشكال التطبيع والتواصل وإقامة العلاقات مع الكيان (الإسرائيلي) المغتصب، وأن أي تحرك وتصرف يعارض القانون البحريني، وثوابت الشعب البحريني العربية والإسلامية، سيواجَه بالقانون والرفض الشعبي العام.
ووقع البيان كل من النواب: عبدالحميد النجار، علي يعقوب المقلة، محمد إسماعيل العمادي، خليفة عبدالله الغانم، جمال داود، محمد المعرفي، جمال بوحسن، أسامة عبدالحميد الخاجة، أنس علي بوهندي، محسن علي البكري، ذياب محمد النعيمي، د. علي عيسى بوفرسن، أحمد عبدالواحد قراطة، محمد سلمان الأحمد، ناصر عبدالرضا القصير، إبراهيم جمعة الحمادي، غازي آل رحمة، وحمد الدوسري.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com