نيابة الجرائم الإرهابية

نيابة الجرائم الإرهابية: الكشف عن تنظيم إرهابي يضم أكثر من 54 إرهابيا

كشف أحمد الحمادي المحامي العام رئيس نيابة الجرائم الإرهابية عن تنظيم إرهابي يضم أكثر من 54 إرهابيا في عضويته تم تأسيسه وانضم اليه عدد من المتهمين بينهم 12 متهماً بالخارج في إيران والعراق وأخر بألمانيا وواحد وأربعون في الداخل ومنهم العشرة الهاربون من السجن، فيما تم ضبط 25 متهم من أعضاء التنظيم ممن قاموا بتنفيذ عدد من الجرائم الإرهابية، مضيفا ان تحقيقات النيابة العامة مستمرة على مدار الساعة لاستكمالها وانجازها.
وقال في تصريح لوكالة أنباء البحرين السبت (4 مارس 2017)، إن النيابة العامة كانت قد تلقت محاضر تحريات من الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية عن نتائج جهود البحث والتحري وما أسفرت عنه بشأن واقعة هروب عشرة من المحكومين من مركز الإصلاح والتأهيل بسجن جو بتاريخ 1/1/2017 والذي أسفر عن مقتل أحد رجال الشرطة من قوة حراسة السجن.
وأكد الحمادي ان التحريات كشفت ان عمليات تنقل الإرهابيين إلى عدد من الدول كانت تنطلق عبر احد قادة التنظيم في جمهورية ألمانيا الاتحادية الذي عمل على تدبير إجراءات سفر عدد من أعضاء التنظيم إلى إيران والعراق للتدريب على استعمال المتفجرات والأسلحة النارية في معسكرات الحرس الثوري لإعدادهم لتنفيذ الجرائم الإرهابية داخل البلاد.
وبين بأن قادة وأعضاء هذا التنظيم أعدوا وخططوا لعدد من الجرائم الإرهابية بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المملكة وأمنها للخطر والإضرار بالوحدة الوطنية وعرقلة السلطات العامة من ممارسة أعمالها، وأنهم في سبيل تحقيق هذه الأغراض قاموا بتنفيذ عدد من الجرائم.
وأكد الحمادي أنه بناء على هذه المعلومات التي أكدت التحريات صحتها وما توافر من دلائل وقرائن كافية ومقبولة عنها وعن أشخاص مرتكبيها فقد أصدرت النيابة العامة الإذن القضائي بتفتيش الأماكن التي حددتها التحريات لضبط ما يحتفظ به المتهمون فيها من متفجرات وأسلحة نارية وذخائر وأوراق وأدوات متعلقة بهذه الجرائم وتفيد في كشف الحقيقة.
وكانت النيابة العامة قد انتقلت على الفور من قبل إلى أماكن ارتكاب كل من هذه الحوادث المشار إليها في حينه وأجرت معاينات تفصيلية عنها وتحفظت على كافة المضبوطات وأمرت بندب الجهات الفنية المختصة لرفع الآثار من مكان الحادث لفحصها وإعداد التقارير اللازمة عنها.
وأضاف أن الجهات الأمنية أجرت القبض على عدد من المتهمين وفقاً لأحكام قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية، وعلى إثر عرض هؤلاء المتهمين على النيابة العامة فقد باشرت على الفور إجراءات استجوابهم وفق القواعد القانونية المقررة.
وبين الحمادي بان إجراءات التحقيق واعترافات المتهمين كشفت عن وقائع تكوين وتأسيس هذا التنظيم الإرهابي وقيام المتهمين الهاربين في إيران والعراق بالتواصل مع أعضاء التنظيم في المملكة بداخل السجن وخارجه لتجنيد عناصر أخرى للتنظيم ومدهم بالمتفجرات والأسلحة النارية والذخائر بمختلف أنواعها بعد تهريبها إلى داخل البلاد وتزويدهم بالأموال اللازمة للإنفاق على معيشتهم وأنشطة التنظيم كما قاموا بالاشتراك مع القيادي الهارب بألمانيا في تدبير إجراءات سفر عدد من أعضاء التنظيم إلى إيران والعراق للتدريب على استعمال المتفجرات والأسلحة النارية في معسكرات الحرس الثوري لإعدادهم لتنفيذ الجرائم الإرهابية داخل البلاد.
كما قام أعضاء التنظيم بمدهم بمخططات ارتكاب تلك العمليات الإرهابية ووسائل الإعداد لتنفيذها والأسلحة والمفرقعات المعد استخدامها فضلاً عن وسائل تسجيلها بواسطة طائرات لاسلكية لإذاعتها والدعاية لها.
وكشفت التحقيقات عن أنه بالنسبة لواقعة العثور على المتفجرات والأسلحة النارية والذخائر داخل طراد بمنطقة النبيه صالح أنه وقع في إطار نشاط قادة وأعضاء التنظيم في تهريب المتفجرات والأسلحة النارية من إيران والعراق إلى داخل البلاد عبر البحر لاستخدامها في تنفيذ الجرائم الإرهابية المقرر ارتكابها.
وقال الحمادي عن التحقيقات كشفت أن عملية الهروب من مركز الإصلاح والتأهيل تم الإعداد لها بغرض تمكين المحكوم عليهم في قضايا إرهابية من أعضاء التنظيم من الهرب لتنفيذ عدد من الجرائم الإرهابية داخل البلاد وتمكين بعضهم إلى الهرب خارج البلاد للحاق بقادة التنظيم في إيران والعراق وتوجيه باقي أعضاء التنظيم في الداخل في تنفيذ الجرائم الإرهابية، وأن هذا الحادث أسفر عن هروب عشرة عناصر من أعضاء التنظيم المحكوم عليهم واستشهاد أحد أفراد الشرطة وذلك بمساعدة أربعة من المتهمين من أعضاء التنظيم من خارج السجن.
واعترف المتهمون على أماكن إخفائهم واحتفاظهم بالمتفجرات والأسلحة النارية التي أمدهم بها قادة التنظيم في الخارج المستخدمة والمعد استخدامها في تنفيذ الجرائم الإرهابية.
وأصدرت النيابة العامة إذنها على إثر ذلك بضبط هذه المضبوطات التي تم العثور عليها في الأماكن التي اعترف بها المتهمون وضبط من بينها السلاح الناري الذي تم الاستيلاء عليه من أحد أفراد الشرطة في عملية الهروب من سجن جو.
وقد أسفر ذلك عن ضبط كميات كبيرة من المتفجرات والصواعق والقنابل اليدوية والقوالب المتفجرة وعدد من الأسلحة النارية الآلية الرشاشة (كلاشينكوف) ومسدسات وكميات من الذخائر من بينها (7 مسدسات، 4 أسلحة كلاشينكوف، 292 طلقة، 19 عبوة معدة لاستخدامها في أغراض إرهابية، 11 مخزن ذخيرة، 96 صاعق تفجير، وطائرة لاسلكية) وعدد من السيارات والقوارب المستخدمة في تنفيذ الجرائم الإرهابية وعمليات التهريب.
كما كشف الحمادي ان التحريات التي قامت بها ادارة المباحث الجنائية كشفت إستمرار احد قادة التنظيم الرئيسين والمتواجد حاليا في ايران في نشاطه ومخططاته الإجرامية والإرهابية الموجهة لمملكة البحرين والذي سبق له بمعاونة العديد من العناصر الإرهابية والهاربين خارج البلاد ومتواجدين بإيران والعراق تشكيل عدة مجموعات وخلايا إرهابية داخل البحرين والتي سبق ضبطها في السنوات السابقة فضلاً عن تحالفه مع العديد من العناصر الإرهابية التي تنتمي لعدة تيارات إرهابية والهاربة ومتواجدة بإيران والعراق وتشكيل تحالف فما بينهم وتشكيل تنظيم إرهابي داخل البلاد، وقد صدر بحقه العديد من الاحكام الجنائية.
وقد أتمت النيابة العامة استجواب المتهمين الذين تم ضبطهم من أعضاء التنظيم وعددهم 25 متهماً من الذين قاموا بتنفيذ العمليات المذكورة أو ساهموا في ارتكابها والذين قاموا بإيواء وإخفاء المتهمين الهاربين من السجن.
وهناك عدد من المتهمين لازالوا هاربين ممن ورد ذكرهم في محاضر التحريات وآخرين ممن ورد ذكرهم باعترافات المتهمين.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com