سان سو تشي

نيويورك تايمز: (سو تشي) تواجه محاكمة جنائية بسبب الحملة ضد الروهنغيا

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن أونغ سان سو تشي، مستشارة ميانمار والحائزة على جائزة نوبل للسلام سابقاً، قد تتعرض للملاحقة القضائية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
حسب الصحيفة، قال محققو الأمم المتحدة إن سو تشي، التي تولت منصبها عام 2016، قد تواجه محاكمة قضائية بسبب الحملة العسكرية التي تشنّها بلادها على مسلمي الروهنغيا.
القمع الوحشي الذي تتعرض له الروهنغيا من قبل جيش ميانمار، أدى إلى عزل أونغ سان سو تشي دوليّاً، وذلك بعد أن كانت تحظى باحترام وتقدير عالمي باعتبارها رمزاً للحركة المدافعة عن الديموقراطية في ميانمار ولتحمّلها لسنوات عديدة من الإقامة الجبرية، وهو ما جعلها تحصل على جائزة نوبل للسلام عام 1991.
بحسب ما جاء في التقرير الذي أعدّته هيئة حقوق الإنسان العليا التابعة للأمم المتحدة في جنيف أنه مازال هناك 660 ألف شخص من الروهنغيا يواجهون حملات قمع واضطهاد في ميانمار.
· رفضت ميانمار تقرير بعثة تقصي الحقائق، قائلة إن المعلومات الواردة فيه “مضللة وأحادية الجانب”.
· سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة في جنيف كياو مو تون اتهم اللجنة بأنها تفتقر إلى الحيادية، وقال إن تقاريرها ستتسبب بمصاعب اقتصادية حادة لملايين البشر.
· مرزوقي داروسمان، رئيس بعثة تقصي الحقائق والنائب العام السابق لإندونيسيا، قال في بيان له إن ميانمار “فشلت في قيامها بواجبها الذي يفرض عليها وقف عمليات الإبادة الجماعية وإجراء تحقيقات بشأنها، وسن قوانين صارمة لتجريمها ومعاقبتها”.
· داروسمان أوضح أمام مجلس حقوق الإنسان أن سياسات وممارسات حملات الجيش والميليشيات المتحالفة معه، والتي بدأت عام 2017، ما تزال قائمة، قائلا “الإفلات من العقاب مستمر. التمييز مستمر. خطاب الكراهية مستمر. والاضطهاد مستمر”.
· داروسمان قال إن عودة ما يقرب مليون لاجئ من الروهنغيا إلى ميانمار في ظل الظروف الراهنة أمر “مستحيل”.
· داروسمان أوضح أنه “ليس هناك مكان آمن وقابل للحياة بالنسبة لهم ليعودوا إليه. لقد تم تدمير أراضي وقرى الروهنغيا، وتمت مصادرتها والبناء عليها”.
· أونغ سان سو تشي تواجه منذ توليها مقاليد الحكم عام 2016 انتقادات لاذعة لفشلها في مواجهة ما يرتكبه الجيش من جرائم ضد مسلمي الروهنغيا.
· نيويورك تايمز نقلت عن يانغي لي الخبيرة في الأمم المتحدة والتي تراقب التطورات في ميانمار، إن قائمة السجناء السياسيين والاشخاص الذين يواجهون تهماً ذات دوافع سياسية أو تهماً بالتشهير بالجيش زادت في ظل حكم أونغ سان سو تشي.
· يانغي لي قالت أمام مجلس حقوق الإنسان مؤخرًا إن الجيش استخدم طائرات الهليكوبتر الحربية والمدفعية الثقيلة والألغام البرية في المناطق المدنية خلال العمليات العسكرية.
· لي أضافت أن وتيرة العنف تصاعدت في البلاد، مشيرة إلى أن تقارير موثوقة أوردت حالات تعذيب حتى الموت.
· يرى المحققون أن ليس لأونغ سان سو تشي أي سيطرة على تصرفات قوات الجيش.
· لكن سو تشي، التي يمتلك حزبها 60% من مقاعد البرلمان، قادت حكومتها إلى تغيير جميع قوانين البلاد ما عدا الدستور، وبالتالي تعد مسؤولة عن الوضع الكارثي الذي تعيشه البلاد.
· المحققون قالوا إن جيش ميانمار والميليشيات المتحالفة معه يواصلون استخدام أساليب التعذيب في عملياتهم العسكرية، وأنهم يستخدمون العنف الجنسي بشكل أساسي وبطريقة ممنهجة.
· المحامي الأسترالي كريستوفر سيدوتي العضو في لجنة المحققين قال إنه “كلما استمر هذا الأمر لفترة أطول كلما أصبح من المستحيل على الحكومة في ميانمار التهرب من المسؤولية الجنائية الدولية المتعلقة بوضع حقوق الإنسان في ميانمار”.
· لجنة التحقيق قالت العام الماضي إنه يجب محاكمة قائد جيش ميانمار وكبار الجنرالات الآخرين بتهمة الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم شنيعة ضد مسلمي الروهنغيا منذ عام 2017.
· بعثة تقصي الحقائق قالت إن عدداً كبيراً من مسلمي الروهنغيا ما زالوا محاصرين في معسكرات يمنعون فيها من التعليم والرعاية الصحية ويخضعون لقوانين مواطنة تمييزية والتي ترقى إلى أن تكون “أداة الاضطهاد”.
· البعثة حددت أكثر من 150 شخصًا لهم صلة “بالعديد من الجرائم الدولية”، وسلمت الأدلة التي جمعتها على مدار عامين إلى لجنة تحقيق مسؤولة عن إعداد ملفات القضايا التي من الممكن أن يلاحق المتورطون فيها جنائيّاً.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com