1280x960

هل تحاسَب إيران على تزويد الحوثيين بالصواريخ..؟

سلمت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن الدولي رسالة عن تهريب شحنات أسلحة إيرانية إلى اليمن، مما يشكل حسب وصف مندوبها انتهاكاً فاضحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الخاص باليمن، وتهديداً حقيقياً ومباشراً لأمن السعودية واليمن والمنطقة.
هذه الأسلحة، وخصوصاً الصواريخ، التي أطلقها الحوثيون على الأراضي السعودية لم ينكرها لا الحوثي ولا الإيرانيون، حسب رئيس مركز الخليج للأبحاث عبدالعزيز بن صقر، الذي أضاف أن الأدلة موجودة على المواقع الإيرانية وعلى أعقاب الصواريخ الموجهة للأراضي السعودية.
ومضى يقول لبرنامج (ما وراء الخبر) بقناة (الجزيرة) الفضائية بحلقة يوم 15/9/2016 إن الصواريخ وصلت لليمن في أوقات الهدنة، «وربما عبر بحر العرب أو هُرِّبت عبر حدود دولة مجاورة».
وأضاف أن الحوثيين وجهوا 35 صاروخاً من طراز زلزال 3 وقاهر 1 وبركان 1، وأن 20 صاروخاً قد تم اعتراضها، بينما تركت العشرة الباقية لأنها كانت موجهة لمناطق غير مهمة، إضافة إلى صواريخ التوشكا ذات مدى 75 كيلومتراً وقذائف البازوكا.
من ناحيته قال الكاتب المتخصص في شؤون الأمم المتحدة عبدالحميد صيام إن ما تقدمت به السعودية هو رسالة إخبارية وجهتها إلى رئيس مجلس الأمن، وطلبت منه توزيعها على أعضاء المجلس، وأرسلت نسخة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وهي لاتتضمن طلباً بعقد جلسة خاصة للمجلس.
وأضاف أن السعودية إذا تعرضت أراضيها لعدوان فمن حقها أن تطالب بجلسة طارئة، وهذا أمر يختلف عن الرسالة التي تقدمت بها.
وحول إمكان أن يجد المسعى السعودي الرعاية اللازمة من مجلس الأمن قال بن صقر إنه «للأسف الشديد بعض أعضاء مجلس الأمن لايقفون مع الحق والعدالة، ولايلتزمون بالقرارات التي يصدرها المجلس تحت البند السابع».
وضرب لذلك مثلا تحَفُّظ روسيا على إدانة تشكيل المجلس السياسي للحوثيين والمخلوع صالح الذي تسبب في عدم إدانة حقيقية، سوى ما ورد في خطاب ممثل الأمين العام، رغم أنه من الخروق المادية الواضحة.
وختم بن صقر قائلاً «إن قرارات الأمم المتحدة تعرضت على الدوام لمؤامرات الدول الكبرى، بما يشير إلى انتقائية في التزام المنظمة الدولية بتنفيذ قراراتها، وأوضح دليل على ذلك القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com