????? ????? ????? ??????????? ????? ??????? ?? ??????? ??? ???????? ????? ????? ??????????? ???? ??????? ??????? "??????" ??? ?????? ??????? ????? ???. ???? ???? ?????? ?????? ???? ????? ????? ?? ???? ????? ??? ????? ???????? ???? ??? ?? ????? ????????? ???? ???? (25 ????)? ?????? ???? ????? ????? ????????? ??? ????? ???. ??? ???? ?????? ?? ????? 120 ????????? ????? ?????? ??????????? ????? ??????? ????? ?????????? ?????????? ???????? ??? ?????? ?????? ?????? ??? ???? ???? ??? ????????.  ( Ashraf Amra - ????? ???????? )

هل ينفّذ الاحتلال الصهيوني تهديداته بشن حرب جديدة على غزة؟

استبعد محللون سياسيون فلسطينيون إمكانية تنفيذ الاحتلال الصهيوني لتهديداته بشن حملة عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، في الفترة الحالية على الأقل، بالتزامن مع المساعي الأميركية لتنفيذ صفقة سلام أو ما أطلق عليه إعلاميا باسم (صفقة القرن).
ونقلت القناة الثانية العبرية عن مصادر عسكرية صهيونية، مؤخراً أن «(إسرائيل) لن تسمح باستمرار ظاهرة الطائرات الورقية الحارقة، التي يتم إطلاقها من غزة باتجاه المستوطنات الصهيونية، حتى لو أدّى ذلك إلى الدخول في صراع عسكري واسع».
وقد تسببت الطائرات الورقية المشتعلة في موجة محدودة من التصعيد بين الكيان الصهيوني وقطاع غزة مؤخراً.
وبحسب القناة الثانية هددت مستويات سياسية وأمنية داخل الكيان الصهيوني بتنفيذ حملة عسكرية بغزة أو اغتيال قيادات من حركة (حماس)، في حال استمر إطلاق الطائرات الورقية باتجاه الأراضي الزراعية المحاذية للقطاع.
لكن تلك التهديدات تتناقض مع المساعي الأميركية للتخفيف من حدّة الأزمة الإنسانية في غزة، وقد تقوِّض من فرصة تطبيق (صفقة القرن) التي قال جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، في تصريحات له مؤخراً، إنها «ستنفّذ قريباً!».
ويُجمِع المحللون، في حوارات منفصلة مع مراسلة وكالة أنباء (الأناضول) التركية على أن كلا الطرفين (الاحتلال الصهيوني وقطاع غزة) غير معنيين بأي تصعيد عسكري.

متطلبات الحرب

ويقول تيسير محيسن، الكاتب والمحلل السياسي، إن «أي عدوان جديد على قطاع غزة له متطلبات ميدانية وأخرى سياسية».
وتابع: «تحدث الحرب في غزة حينما تتوفر معطيات على المستوى الداخلي في الكيان الصهيوني، وعلى المستويين الإقليمي والدولي، وفي حال ما إذا توفّرت الأجواء الأمنية التي تستلزم القيام بهذه الجولة العسكرية».
لكن حتّى اللحظة، فإن تلك المعيطات التي من أهمها حالة الاختلال الأمني على حدود الكيان الصهيوني مع القطاع، وتحشيد الرأي العام الدولي ضد غزة، بحسب محيسن «غير جاهزة».
ويعتقد محيسن أن المعطيات قد تصبح أكثر نضجاً، خلال الشهور القادمة، وفي حال استمرت حالة «التحشيد ضد غزة، والاختلال الأمني على حدود القطاع وخاصة في ظل تكثيف إطلاق الطائرات الورقية الحارقة».
كما أن تطوّر حالة التصعيد المتبادل بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال، أكثر مما هو عليه الآن، قد يقود إلى تلك الحملة العسكرية.
وتابع قائلاً: «باعتبار أن الطرفين وضعا سقفاً محدَّداً لمساحة الفعل العسكرية، حيث إن المقاومة تستخدم لردودها على الاحتلال مدى محدداً لاتتجاوزه ونوعية محدَّدة من الامكانيات العسكرية».
في المقابل، لايخرج الاحتلال الصهيوني، بحسب محيسن، عن السقف «الأدنى للرد على الطائرات الورقية الحارقة باستهداف مناطق فارغة؛ دون استهداف لأشخاص أو شن اغتيالات».
وذلك الأمر يعطي مؤشراً واضحاً على أن المنطقة غير جاهزة لأية حملة عسكرية موسعة ضد قطاع غزة.

صفقة القرن

ولايرغب الاحتلال، وفق محيسن، في إرباك الجهود الأميركية الرامية لتنفيذ صفقة القرن، من خلال أية حرب عسكرية في الوقت الحالي، ضد غزة.
وقال: «الاحتلال قائم على عمل مكوكي دبلوماسي مع الجانب الأميركي من أجل البدء بالتنفيذ الفعلي للصفقة».
ولايستبعد محيسن أن تكون أية حرب عسكرية في المستقبل ضد قطاع غزة جزءاً أساسياً من (صفقة القرن).
ويضيف:» إذا فشل المدخل الذي تحاول الإدارة الأميركية من خلاله تطويع الحالة الفلسطينية بشقيها السلطة وحماس بغزة، فإن البديل الأمثل أمام الأطراف هو التركيع للقبول بالصفقة».
لكن في الفترة الحالية، لم تستنفد الإدارة الأميركية بعدُ أدواتها الدبلوماسية (المساعدات الإنسانية) التي تحاول من خلالها تطويع الحالة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، من أجل القبول باشتراطات (صفقة القرن) وأدواتها.
وفي حال رفض الفلسطينيون «المساعدات الإنسانية وصمدوا أمام محاولة تطويعهم»، فإن «كسر الأذرع (مصطلح سياسي) عبر الحلول العسكرية» هو البديل الذي سيُلجأ إليه من أجل تنفيذ مخطط الصفقة.
ويتفق مع محسين الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، قائلاً: «قد ننتقل لمرحلة الحرب، في حال رفض الفلسطينيون المساعدات الإنسانية، كمرحلة التطويع، من أجل إجبارهم للقبول بصفقة القرن».
ويرى عوكل أن المرحلة الحالية لن «تحمل أية حرب جديد تجاه قطاع غزة»؛ وخاصة في ظل المساعي الأميركية لتنفيذ صفقتها للسلام.
ويعتبر عوكل، أن الاحتلال الصهيوني يستخدم سياسة التهديدات كبديل عن سياسة الحرب من أجل تحقيق الحد الأدنى من أهدافه، وهو وقْف إطلاق الطائرات الورقية المشتعلة في هذه المرحلة.
ووفق عوكل فإنه منذ فترة طويلة، مارس الاحتلال أسلوب التهديد سواء باغتيال قيادات (حماس) أو بشن حرب واسعة على قطاع غزة، لكنّه لم يستأنف تنفيذ تلك التهديدات لعدم اكتمال متطلبات الحرب.

ردود الفعل

أما مصطفى إبراهيم، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، فقد قال إنه من «المحتمل أن تكون الحرب المقبلة جزءاً من (صفقة القرن)، بغرض إجبار الفلسطينيين على القبول بشروط الصفقة؛ في ظل رفضهم الواضح لها».
وبحسبه فإن أية حرب ضد قطاع غزة في الفترة الحالية ستعتمد بشكل أساسي على ردود الفعل الفلسطينية، والردود الصهيونية.
وقد حاول الاحتلال منذ انطلاق فاعليات مسيرة العودة وكسر الحصار، في 30 مارس الماضي، جر الفلسطينيين لمعركة عسكرية جديدة، لأن هذا هو مربعها الأصلي.
وأضاف:» لكن الرغبة الصهيونية تلك ازدادت في الآونة الاخيرة عقب إطلاق الفلسطينيين للطائرات الورقية والبالونات الحارقة وهو ما يعتبره الاحتلال خطراً جدياً عليه».
ويقول إن «حادثاً صغيراً قد ينشأ بسبب ردَّات الفعل الفلسطينية أو الصهيونية، قد يوتِّر الأجواء، ويتسبب باندلاع مواجهة عسكرية واسعة».
لكن في الوقت الحالي هناك على حدّ قوله ترجيحات صهيونية بعدم شن عملية عسكرية، حيث إن أعمال بناء الجدار الذي يشمل عائق تحت أرضي، على طول حدود قطاع غزة لم ينته بعد. إذ يخشى الاحتلال الصهيوني، في حال وقوع حرب جديدة الآن من تكرار سيناريو خطر الأنفاق الذي تعرض له خلال حرب عام 2014.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com